مفاجأة.. معلم الأبحاث الذي شكره طارق شوقي غير معين بالوزارة

الجمعة، 10 أبريل 2020 02:25 م
مفاجأة.. معلم الأبحاث الذي شكره طارق شوقي غير معين بالوزارة
الدكتور طارق شوقي
إبراهيم الديب

 

- عمل 5 سنوات في ليبيا كبائع في سوبر ماركت.. وغير معين بوزارة التربية والتعليم

- اشتغل نحو سنتين في مدارس كفر الشيخ بدون أجر.. ويقدم مجموعات تقوية بـ 3 جنيهات

- قدم في كل مسابقات وزارة التعليم ولم يحالفه التوفيق.. وسلسلة «الأضواء» تنشر فيديوهاته

- يعمل مزارعا بالحقل نهارا ومعلما عبر الإنترنت في المساء.. وينفذ الفيديوهات بمفرده
 
 
حياة غير مستقرة تسودها مراراة العيش وتداعبها خيالات تحقيق الحلم في الوقوف داخل أحد الفصول وتوصيل رسالة العلم وخبراته إلى تلك العقول المتعطشه إلى معلومات تتناسب ومتطلبات العصر، يحياها معلم مغمور ظلمته ظروف الحياة وروتين دواليب العمل الحكومي، وألقت به خارج ذلك المحراب العظيم، على الرغم مما يتمتع به من كفاءة وقدرة على تنفيذ ماتحتاجه الدولة لإقرار وإرساء دعائم العلم الحديث.
 
 
عطا زكي شحتو.. معلم بزغ نجمه مع منشور شكر وإشادة على الصفحة الرسمية لوزير التربية والتعليم، الدكتور طارق شوقي، معبرا خلاله عن إعجابه بطريقة شرح المعلم للمحتوى الدراسي للطلاب في فيديو لا يتجاوز الخمس دقائق بطريقة سهلة ومبسطة، وهي الطريقة التي ينشدها وزير التعليم، والقيادة السياسية للدولة، مؤكدا أن مثل هؤلاء المعلمين هم الذين تحتاج إليهم الوزارة في تنفيذ استراتيجيتها الجديدة.
 
 
«صوت الأمة» تواصل مع المُعلم، عطا زكي شحتو، في محاولة منه لإلقاء الضوء على تلك النماذج المشرفة للتعليم المصري، حتى يكون مثالا لغيره من المعلمين، ولكن كشف حديثه ونبره صوته التي يكسوها الأنين والأمل معا، العديد من المفاجآت.
 
في البداية أوضح «شحتو»، أنه من مواليد عزبة صالح بقرية اللزعفران، مركز الحامول، التابع لمحافظة كفر الشيخ، تخرج من كلية الآداب قسم تاريخ، وحاصل على دبلوم تربوي، دفعة عام 2008، وعقب تخرجه حاول عدة مرات الالتحاق بالعمل في وزارة التربية والتعليم دون جدوى، وكغيره من ملايين الشباب فكر في الهجرة خارج البلاد لبناء مستقبله وكسب لقمة العيش.
 
للدخول للقناة: اضغط هنا
 
بالفعل سافر الشاب إلى ليبيا، ونجح في كسب وظيفة بائع في «سوبر ماركت»، واستمر على هذا الوضع لمدة 5 أعوام، تمكن خلالها من توفير مسكن والزواج، ليرجع مرة أخرى إلى وطنه معادوا رحلة البحث عن وظيفة في وزارة التربية والتعليم، وتقدم في العديد من مسابقات الوزارة، وقدم ملف وطلب التعيين في مديرياتها، ولكن قوبل بالرفض تارة، وعدم الحاجة إلى تخصصه تارة أخرى، ليجد حلمه وقد تطم أمام عينيه.
 
WhatsApp Image 2020-04-10 at 1.36.45 PM
 
 
لم ييأس المُعلم الشاب، ولشغفه بمهنة التدريس، قرر أن تكون بدايته عبر صفحات ومواقع التواصل الاجتماعي، واستغلال إمكانيات الإنترنت في توصيل معلوماته إلى الطلاب، دون مقابل، وإعطاء مجموعات تقوية لمن يحتاج من أبناء بلدته كفر الشيخ مقابل (3 جنيهات) للطالب، وبدأ التنفيذ، ولكون الأمر لايحقق الدخل المرجو منه العيش الكريم، اهتم بفلاحة وزراعة الأرض التي يملكها والده، فأصبح مزارعا بالحقل نهارا، ومعلما عبر الإنترنت في المساء.

- بقدم مجموعات تقوية بـ 3 جنيه

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق


الأكثر تعليقا