السعودية تلغي عقوبة الإعدام للقُصر وتكتفي بالسجن.. ماذا يعني ذلك؟

الإثنين، 27 أبريل 2020 11:00 ص
السعودية تلغي عقوبة الإعدام للقُصر وتكتفي بالسجن.. ماذا يعني ذلك؟
السعودية

أصدر الملك السعودي سلمان بن العزيز خادم الحرمين الشريفين أمرا ملكيا يقضي بإلغاء إعدام القصر والاستعاضة عنه بالسجن في دور إصلاح الأحداث، وذلك في خطوة أشادت بها عدد من منظمات حقوق الإنسان لاسيما وأن هذا القرار جاء بعد أيام قليلة من إلغاء أحكام الجلد في العقوبات التعزيرية، والاكتفاء بعقوبة السجن والغرامة والعقوبات البديلة وفق الأنظمة.
 
من جانبها أشادت هيئة حقوق الإنسان السعودية الرسمية، أمس الأحد، بالأمر الملكي القاضي بإلغاء عقوبة الإعدام بحق الأفراد الذين ارتكبوا جرائم وهم قصر، وفقا لبيان نشرته الهيئة.
 
وقال رئيس الهيئة، عواد العواد: "هذا يوم مهم للسعودية أصبح ممكنا بفضل الملك سلمان وولي العهد محمد بن سلمان"، وفقا لما جاء في البيان.
 
وأضاف العواد قائلا: "يساعدنا الأمر على تأسيس قانون للعقوبات أكثر حداثة، ويُظهر التزام المملكة بالمضي قدما بإجراء إصلاحات جوهرية في جميع القطاعات ببلدنا كجزء من رؤية 2030، تحت الإشراف المباشر من جانب ولي العهد محمد بن سلمان"، على حد تعبيره.
 
ونوه رئيس الهيئة إلى أن هذا الأمر يأتي بعد أيام قليلة من الإعلان عن إلغاء الجلد كعقوبة تعزيرية في السعودية، ولفت إلى أن القرارين يعكسان مضي السعودية بقوة نحو إجراء إصلاحات حقيقية على صعيد حقوق الإنسان حتى في ظل الصعوبات التي تفرضها جائحة كورونا والإجراءات التي اتُخذت على الصعيد الاجتماعي لمواجهة تفشيها.
 
 
وأوضح العواد قائلا أن الأمر يعني أنه في حال حُكم على شخص ما بالإعدام في جريمة ارتكبها وهو أو هي قاصر، يمكن ألا يواجه هذه العقوبة، بل يُحكم عليه بالسجن لمدة لا تتجاوز الـ10 سنوات في دور إصلاح الأحداث.
 
وأكد رئيس هيئة حقوق الإنسان السعودية أن المملكة ستمضي قدما في إجراء مزيد من الإصلاحات وأعرب عن ثقته بتحقيق السعودية أهدافها بخلق حياة أفضل لجميع المواطنين والمقيمين في إطار رؤية 2030.
 
ويأتي هذا القرار امتدادًا للقرارات والخطوات التي اتخذتها الدولة في سبيل حماية وتعزيز حقوق الإنسان خلال السنوات الماضية، التي شهدت تحولات نوعية وإصلاحات جذرية، عبر منظومة من الأنظمة والأوامر والقرارات، حيث أحدثت القرارات تفاعلا واسعا داخل الأوساط السعودية، بين مرحبا ومشيدا به عدد من البرلمانيين والقانونيين. 
 

 

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق