أمين عام رابطة العالم الإسلامى: "دارون" و"أينشتاين" لم يلحدا وتصديق الغرب لنظرية قوة المادة ليس كفرا

الجمعة، 01 مايو 2020 03:15 م
أمين عام رابطة العالم الإسلامى:  "دارون" و"أينشتاين" لم يلحدا وتصديق الغرب لنظرية قوة المادة ليس كفرا
إسماعيل رفعت

 
 
علق الدكتور محمد العيسى على ما يثار بشأن وجود أطروحات علمية تصل ببعض العلماء والعباقرة إلى إنكار الخالق .
 
 
 
إنكار الله
وقال العيسى خلال لقاء له في برنامج «بالتي هي أحسن» على قناة «mbc»: ”كثير مما نسب إليهم ربما حمل حديثهم ما لم يحتمل أو ربما تم الزيادة على حديثهم “.
 
 
 
 
وتابع: مسألة نفي وجود الخالق أمر صعب جدا أن يقتحم شخص هذه المنطقة، مردفا : مثال على ذلك “لو جاء 4 أشخاص ودخلوا الدولة ووجدوها مزدهرة آمنة منتظمة وأرادوا العيش فيها وقال الأول لابد أن لهذا سبب .. أكيد هنا رئيس أو قائد مخلص ودبر هذا كله وقال الثاني لا أدري قد يكون في قائد دبر هذا وقد لا يكون وقال الثالث هذا لا يهمني والرابع قال هذا كله بالصدفة لا يوجد قائد ولا غيره فإذا الرابع هذا هو الملحد. ”
 
 
 
 
 
نظرية "دارون" ليست كفرا
 
 
 
وفي السياق نفسه أسقط العيسى الحُجّة في تأثير نظرية “دارون” على الإيمان قائلا: ” هناك من المؤمنين من يقول أن هذه النظرية ليس لها علاقة بمسألة الإيمان بالخالق ولا تمس النبوة وهذا مبني على دراسة أجريت على عدد من الشرائح الاجتماعية في بعض الدول الغربية وكان أغلب ممن أجريت عليهم الدراسة يقولون نؤمن بنظرية دارون ونصائحها لكن لا تمس الإيمان بالخالق ولا الرسالات ولا النبوة “.
 
 
 
وتابع: “لو سلمنا جدلا أن أصل الإنسان جاء عن طريق النشوء والارتقاء فهذا القرد الذي ذكر في النظرية من خلقه ومن أوجده وما المانع أن يكون المصدر وما هي المشكلة في الإيمان أن يكون هو المصدر .. بمعنى ما هي الحجة في أن هذه النظرية تنسف الإيمان أو تنسف النبوات والرسالات”.
 
 
 
أينشتاين ليس ملحداً
وحول ما أثير من جدل عن إيمان وإلحاد العالم أينشتاين . قال العيسى: ” ليس لنا إلا الظاهر وفيما ظهر نجد أينشتاين ليس ملحدا بالصورة التي يتحدث عنها الملحدون ومن خلال أوراق كتبها بيده فأنه يؤمن بوجود قوة تدير هذا الكون ولكن لا يؤمن بالتفاصيل التي جاءت في النبوات والرسالات السماوية”.
 
 
 
و يجنح الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي الدكتور محمد العيسى للسِّلم والتسامح متوكلاً على الله ومتكئاً على تخصص استوعب القواعد الفقهية والغايات المقاصدية، والسياسات الشرعية، ومعتمداً على ثقافة موسوعية، ومنطلقاً من وعي تدثر بالحكمة وتزمّل بحسن الظن بالمخالف والمختلف. 
 
وكما أسهم في تطوير مرفق القضاء كان رجل مرحلة في رابطة العالم الإسلامي بما يملك من أدوات الحوار وما يعتقده من صحة وسلامة منهج المملكة في التفاعل مع الأمم والحضارات وما يؤمن به من أهمية التوقيت في رد الاتهامات وتفكيك الشبهات.
 
ولم يكن العيسى يصنع إثارة وهو يؤكد أن علماء الغرب ممن نحتوا النظريات عن الجاذبية والنسبية أقرب للإيمان وأبعد من الإلحاد في ظل قناعتهم بقوة عظمى تدير الكون المُحكم، موضحاً أن الإيمان فطرة مغروسة في نفوس البشر جميعاً، وأن العلم أسلم الطرق لمعرفة الله من خلال آياته الكونية التي لن يعقلها إلا العالِمون. وتحفظ على نعت أينشتاين ونيوتن بالملحدين، لافتاً إلى إمكانية تحميل طرحهم ما لا يحتمل، أو أنه نُسب إليهم ما ليس منهم أو اجتهد البعض في التأويل الذاتي من منطلقات غير موضوعية، وعدّ الحكم المتسرع عاطفياً لاعتماده حيثيات ملفقة وغير منطقية ولا منصفة بحكم صدورها عن تصور وحكم مسبقين.
 
وكما لا يحكم القاضي بعلمه دعا لتتبع جهود التجريبيين لخدمة البشرية جمعاء عبر معطيات ونتائج معامل ومختبرات تمثل شواهد وأدلة على سلامة النوايا في العمل الدنيوي، مؤكداً أنه لم ينف الخالق عالما من العلماء المعتبرين. وحمّل العيسى المفكرين مسؤولية الحوار مع الآخرين لتعريفهم بالقيم الجمالية المشتركة كونهم خير داع بالحكمة والموعظة الحسنة كون اللغة الحوارية تقوم على جدل عقلي.
 
و أظهر البرنامج الذي يذاع عند الرابعة والنصف من عصر كل يوم رمضاني أن المتحدث ملم بنظرية الجاذبية وأثر القوى على الكواكب بالتساوي القيمي، وأن التسارع لجسم ما عندما يخضع لقوة تساوي قيمة القوة مقسومة على كتلة الجسم، ويدرك النسبية التي فسرت الجاذبية بمفهوم الهندسة الخاصة بدراسة الزمان والمكان وتأثيرها على انحناء الأجسام فائقة الكتلة هندسية الفضاء، والمسارات التي تأخذها الأجسام وتتحرك بها عبر الفضاء.
 
1
 

 

2
 

 

3
 

 

4
 

 

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق


الأكثر قراءة