كيف فضحت الأحزاب التونسية مؤامرة تركيا وقطر والإخوان داخل تونس؟

الإثنين، 04 مايو 2020 11:00 ص
كيف فضحت الأحزاب التونسية مؤامرة تركيا وقطر والإخوان داخل تونس؟

أثارت محاولات جماعة الإخوان في تونس تمرير اتفاقيتين تجاريتين مع تركيا وقطر، انتقادات عديدة، انتهت بسجالات صدامية في مجلس النواب لجأ على إثرها الأخير لتأجيل النظر فيهما.
 
ورأي البعض أن جماعة الإخوان تورط تونس مجدداً في صراعات لا غنى عنها عبر هاتين الاتفاقيتين التجاريتين مع تركيا وقطر، حيث فتحت رئيسة الحزب الدستوري الحر بتونس، عبير موسي، عضو مجلس النواب التونسى، النار على الجماعة الإخوان في تونس، لافتة إلى أن حزبها لن يركع أو يتراجع وسيكون شوكة في حلق كل من يحاول تمرير مشاريع قوانين تمس من السيادة الوطنية أو محاولات للاصطفاف وراء المحاور.
 
وأوضحت أن راشد الغنوشي محرج اليوم مع تركيا وقطر بعد فشل تمرير الاتفاقيتين الاستعماريتين في البرلمان التونسى، رغم الاتصالات الثنائية والجانبية التي تمّت بينه وبين الرئيس التركي رجب طيب أردوغان.
 
وقالت عبير موسى إنها ستواصل العمل ونخرج الإخوان من الحكم بقوة الصندوق وبقوّة القانون وبقوة الحجّة عبر الاتصال المباشر بالناس من أجل إنارة الرأي العام وكشف الحقيقة، وليس باستخدام المخططات القذرة ومنطق الترغيب والترهيب.
 
واتهمت موسى حركة النهضة، بالتحضير لمخطط خطير يقوم على إشاعة الفوضى والعنف والفتنة في تونس، وإيهام الرأي العام بتورط حزبها في ذلك، ووفقا لموقع العربية، جاءت تلك التصريحات بعد انتشار حملات ودعوات عبر مواقع التواصل الاجتماعي تدعو التونسيين للتظاهر لحل البرلمان وتغيير النظام الحالي، ادّعى مروّجوها أنهم من أنصار الحزب الدستوري الحر.
 
وقالت رئيسة الحزب الدستوري الحر بتونس إن الجهة التي تحرّك هذه الدعوات هي حركة النهضة عبر بيادقها وعصاباتها، في خطة تستهدف نشر الفوضى والفتنة في البلاد وتحجيم دور الحزب الدستوري الحر، مضيفة أن هذا السيناريو أصبح مكشوفا ولن ينطلي مرة أخرى على التونسيين، متابعة: نحن لا ننساق وراء دعوات مجهولة المصدر لأننا لسنا دعاة عنف أو دعاة فوضى، وعندما نقرر الخروج في مظاهرات أو الدخول في اعتصامات لا نختبئ وراء صفحات "فيسبوك"، بل نخرج إلى العلن وبصفة قانونية.
 

 

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق