عدم تسجيل إصابات ووفيات جديدة في 8 أيام.. كيف تمكن الأردن من وقف كورونا؟

الأربعاء، 06 مايو 2020 03:00 م
عدم تسجيل إصابات ووفيات جديدة في 8 أيام.. كيف تمكن الأردن من وقف كورونا؟

منذ اليوم الأول الذي ظهر فيه فيروس كورونا المستجد داخل الأردن في 2 مارس الماضي، واتخذت الحكومة الأردنية إجراءات استباقية ووضعت خطة صارمة لمكافحة الوباء القاتل، وهو ما أدى إلى تحجيم انتشاره، حتى وصل الأمر إلى عدم تسجيل الأردن أي إصابات أو وفيات جديدة بالفيروس منذ 8 أيام.  
 
وأثارت التجربة الأردنية في التعامل مع فيروس كورونا المستجد إعجاب الكثيرين في العالم، حيث أبقت الدولة على حالات العدوى في أضيق نطاق ممكن في زمن قياسي خلال الأسابيع الماضية.
 
وبعد نحو أسبوعين من ظهور أول حالة مصابة بفيروس كورونا في الأردن، أعلن رئيس الوزراء الأردني عمر الرزاز عن وقف جميع الرحلات الجوية القادمة والمغادرة إلى الأردن بدءا من 17 مارس باستثناء حركة الشحن التجاري، في حين أغلق قطاع التعليم بجميع مستوياته يوم 15 مارس ولمدة أسبوعين.
 
وفي 17 مارس، وصل عدد الحالات المؤكدة بالمرض إلى 40 حالة، الأمر الذي دفع الحكومة الأردنية إلى تفعيل قانون الدفاع الصادر سنة 1992.
 
وبموجب هذا القانون تم تعطيل جميع المؤسسات والإدارات الرسمية والقطاع الخاص باستثناء القطاعات الحيوية والقطاع الصحي، ومنع المواطنين من مغادرة المنزل إلا في حالات الضرورة القصوى.
 
وفي 26 مارس، توالت الإجراءات الاحترازية التي اتخذتها الأردن ردا على عدم تجاوب الكثير من الناس بالتزام منازلهم، إلى أن فرضت الحكومة حظرا على التنقل، وفرضت غرامات قاسية على المخالفين.
 
اليوم الفاصل في المعركة مع الوباء كان العاشر من أبريل، بعد تطبيق إجراءات صارمة كان من بينها عزل بعض المدن، إذ لم يسجل في هذا اليوم أي اصابات جديدة ولا أي وفيات، بينما أعلن عن شفاء 9 مصابين.
 
وفي العاشر من أبريل فرض الأردن حظرا شاملا للتجول، لمدة 48 ساعة، بسبب ارتفاع عدد المخالفات للحظر، وتسجيل مئات المخالفات لمارّة وسيارات.
 
وفي منتصف أبريل أعلن رئيس الحكومة الأردنية عن مجموعة من الإجراءات "للتخفيف عن المواطنين"، مشيرا في الوقت نفسه إلى أنه لن يتم رفع الحظر.
 
ومع انخفاض الإصابات بدأت الحكومة في تخفيف الحظر أكثر فأكثر، ليشمل قطاعات اقتصادية وإنتاجية مثل الألبسة وأجهزة الهاتف والمجوهرات، في الوقت نفسه مددت الحكومة تعطيل عمل الوزارات والدوائر الرسمية والمؤسسات والهيئات العامة حتى نهاية شهر رمضان في إطار الجهود لاحتواء فيروس كورونا المستجد.
 
ومنذ 28 أبريل الماضي لم يسجل الأردن أي إصابات بفيروس كورونا من الداخل، واستقر عدد المصابين عند 471 شخصا، في حين بلغ عدد الوفيات 9 أشخاص.

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق