نهب أموال الأوقاف التركية بعلم أردوغان.. والقضاء يحقق مع مكتشفي الفساد

السبت، 09 مايو 2020 03:00 م
نهب أموال الأوقاف التركية بعلم أردوغان.. والقضاء يحقق مع مكتشفي الفساد

بعلم الرئيس التركى رجب طيب أردوغان نهب احد رجالة قطعة ارض تابعة للأوقال التركية حيث فتحت النيابة العامة بأنقرة تحقيقًا مع نائبي رئيس حزب الشعب الجمهوري المعارض، أوزجور أوزال وأنجين أوزكوتش، بسبب قطعة الأرض التي تخص رئيس هيئة الاتصالات برئاسة الجمهورية، فخر الدين ألتون، في منطقة أونجوروم بوغازتش، في أحد أرقى الأماكن بمحافظة إسطنبول.

كانت صحيفة تركية كشفت استيلاء رئيس هيئة الاتصالات برئاسة الجمهورية التركية على قطعة أرض تابعة للأوقاف التركية في واحد من أرقى أحياء مدينة إسطنبول، مستغلًا نفوذه ومنصبه وقربه من دائرة الحكم بقيادة رجب طيب أردوغان.
 
وسبق أن أكد نائب بحزب العدالة والتنمية التركي الحاكم، أن الحكومة التركية تحاول التستر على استيلاء رئيس هيئة الاتصالات برئاسة الجمهورية التركية فخر الدين ألتون، على قطعة أرض تابعة للأوقاف التركية، من خلال مماطلة وزارة العدل في إجراء التحقيق فيما وصفها بـ«الفضيحة».
 
وذكرت الشكوى الجنائية أن النائبين انتهكا الحقوق الشخصية لفخر الدين ألتون من خلال الإهانات العلنية والافتراءات، ووصلت هذه الانتهاكات إلى أبعاد لا يمكن تحملها. ولهذا السبب كان من الضروري المطالبة بمعاقبة المشتبه فيه بتهمة الإهانة والافتراء وغيرها من الجرائم ضد موظف الدولة.
 
وكان موقع "نورديك مونيتور" قد قال إن أجهزة الاستخبارات التركية وسعت نطاق المراقبة غير القانونية للمعارضين المقيمين في ألمانيا والدنمارك وهولندا والسويد.

وأظهرت مذكرة استخباراتية بتاريخ 19 مارس 2019، حصل عليها الموقع المهتم بالشأن التركي، أن الأتراك المقيمين في مختلف دول الاتحاد الأوروبي يخضعون للمراقبة الدقيقة بسبب آرائهم المعارضة للحكومة.

وكان أحمد يايلا الرئيس السابق لإدارة مكافحة الإرهاب في الشرطة التركية،قد قال خلال ندوة في الولايات المتحدة إن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان استغل المساجد في الخارج للتجسس على معارضيه ومن يعتبرهم أعداء له. 

وتحدث "يايلا" عن المساجد التركية في الخارج، وقال: "نرى حول العالم الكثير من المساجد التي تدعمها وتنفق عليها تركيا من مصادر مالية تركية"، مضيفا: "تقوم هذه المساجد بعمليات تجسس ضد أفراد وجهات المعارضة للرئيس أردوغان، كذلك هناك ضباط استخبارات أتراك يجبرون هؤلاء العاملين في المساجد على التجسس حتى لو لم يريدوا ذلك، ليس فقط لأنهم يخاطرون بعملهم ووظيفتهم إذا رفضوا، ولكن لأن أسرهم ستعاني إذا قرروا العودة إلى أرض الوطن وهناك كثير من الأمثلة على ذلك".

وأضاف "يايلا": "لقد صدر أمر من مركز ديانت في أنقرة لكل الموظفين حول العالم بجمع المعلومات والتجسس على المهاجرين الأتراك في الخارج وبالأخص في أوروبا"، مدللا على ذلك بكثير من عمليات التحقيق ضد هؤلاء الأئمة الأتراك والذين اضطر بعضهم للهرب من هذا الوضع.

 

 

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق