في محاولة لإنقاذ اقتصاد أردوغان.. تميم يبادل عملة بلاده مع تركيا بنحو 15 مليار دولار

الأربعاء، 20 مايو 2020 02:30 م
في محاولة لإنقاذ اقتصاد أردوغان.. تميم يبادل عملة بلاده مع تركيا بنحو 15 مليار دولار

يواصل تنظيم الحمدين فساده بما يهدد ثروات القطريين وبيعها لنظام الإخوان في تركيا، الذي يرأسه رجب طيب أردوغان، في محاولة لإنقاذ الأخير من وقع الضربات الاقتصادية المدوية التي تعرض لها، بسبب سوء إدارته.
 
بيان للبنك المركزي التركي، اليوم الأربعاء، قال إنه زاد حجم اتفاق مبادلة عملة مع قطر لثلاثة أمثاله إلى ما يعادل 15 مليار دولار من خمسة مليارات، في اتفاق يوفر سيولة أجنبية تشتد الحاجة إليها، كل ذلك في محاولة لإنقاذ الليرة التركية التي ليس لها قيمة.
 
ويرجع الاتفاق إلى وقت سابق، حيث أبرمه النظام القطري مع نظام أردوغان ضمن مجموعة صفقات بين البلدين، تقضي بتوفير حماية عسكرية إلى نظام الدوحة وضخ المال القطري إلى الصناديق التركية، يقول البنك المركزي في أنقرة، إن تعديل اتفاق المبادلة الذي يرجع إلى العام 2018 يستهدف تسهيل التجارة الثنائية بالعملة المحلية ودعم الاستقرار المالي في البلدين.
 
وفي سياق متصل، يسعى المسؤولون الأتراك إلى اتخاذ محاولات لإنقاذ الليرة التي تهاوت بشكل كبير وغير مسبوق في شهر مايو الجاري، حيث لامست العملة التركية مستوى منخفضا غير مسبوق في وقت سابق، مع تخوف المستثمرين حيال تراجع صافي احتياطيات البنك المركزي من النقد الأجنبي والتزامات دين تركيا الخارجي المرتفعة نسبيا، مما حدا بالمسؤولين للسعي إلى تدبير التمويل من الخارج.
 
وحاول مسؤولون بالخزانة التركية والبنك المركزي توفير العملة لبلادهم من عملات قوية نسبياً، ففاتحوا نظرائهم في قطر والصين بشأن زيادة حجم خطوط مبادلة قائمة، وتحدثوا أيضا مع بريطانيا واليابان بخصوص إمكامية إنشاء تسهيلات مماثلة.
 
قال البنك المركزي التركي إن تعديل اتفاق المبادلة المبرم في 2018 مع مصرف قطر المركزي يستهدف "تسهيل التجارة الثنائية" بالعملة المحلية إلى جانب "دعم الاستقرار المالي في البلدين".
 
ويقول المحللون إنه إذا عجزت تركيا عن تدبير تمويل بعشرات المليارات من الدولارات، فستواجه خطر انهيار عملتها على غرار ما حدث في 2018 عندما فقدت الليرة لفترة وجيزة نصف قيمتها في أزمة أحدثت صدمة بالأسواق الناشئة.
 
وبموجب التسهيل تجري المبادلات بالليرة التركية والريال القطري. وصعدت الليرة على مدى جلسات التداول الثماني الأخيرة لأسباب منها التوقعات بأن تبرم أنقرة اتفاقات خارجية لإتاحة مزيد من السيولة.

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق