حنين ومودة ومنة.. شبيهات فدوة في البرنس

الأحد، 24 مايو 2020 03:01 م
حنين ومودة ومنة.. شبيهات فدوة في البرنس
صابر عزت

«أنتٍ عينك واسعة بجحة مهما قلت فيكي مش هديكي حقك من العفانة والقرف وأنا بصصلك ببقى عايز أجيب اللي في بطني من القرف لا وزعلانة أني قلت لك أنك مبتخلفيش اللي زيك تخلف ليه علشان عيالها يتقال لهم يا ولاد أيه؟».. بتلك الكلمات هاجم أحمد زاهر- فتحي- النجمة روجينا- فدوة- في مسلسل البرنس بعد اكتشاف خيانتها وافتضاحها عن طريق مقطع فيديو.
 
ربما كانت مقاطع الفيديو التي تجسد الشذوذ عن عادات مجتمعنا جريمة ترقى إلى القتل في بعض الأحيان فيما مضى، إلا أن اليوم أصبح لدينا بطلات يتفنن في عرض الفيديوهات التي خلعن فيها برقع الحياء، بل ويتصارعن على من يكشف من جسده أكبر قدر ممكن لحصد (الترافك).
 
لعل الثلاثي الأشهر تلك الفترة هن: «حنين حسام، مودة الأدهم، ومنة عبد العزيز» ولكل منهن قصة تعكس مدى تدني الأخلاق وعدم اعترافهم بقدسية جسدهن، بل وإحداهن كانت تسعى لتكوين شبكة إلكترونية للتشجيع على الفجور والمتعة الحرام.
 
ربما يعتقد البعض من المدافعين، أن التشبيهات في المقال قاسية، وأننا نلقيهم بالباطل، ولكن على عكس ذلك نحن نتحدث عن معتقدات مجتمعنا الشرقي بالنسبة لقدسية جسد المرأة واحترامها لذاتها، والتشبيه من المسلسل، هو واقع يعاش في كثير من الأحيان بالفعل في مجتمعنا، ولعل عدد من النساء لم يصبهم سهم الزواج بسبب سمعة قد تكون غير حقيقية، فما بالك بأفعال وثقتها فيديوهات ونشرها أصحابها على مواقع التواصل الاجتماعي.
 
مؤخرا تحولت مواقع التواصل الاجتماعي بشكل عام، و«تيك توك» بشكل خاص، إلى شبكة إغراء ينشر من خلالها مقاطع فيديو غير أخلاقية، من خلال بضع فتيات- يمكن أن يقال عنهن كاسيات عاريات- وهدفهن الأول هو جمع المشاهدات لتحقيق أرباح عن طريق الإنترنت.
 
ولكن الغريب في الأمر أن الأموال يبدو أنها قد عملت بعض العائلات التي لم تعد تكترث لمحاولات فتياتهن إغواء الرجال مقابل حفنة من الأموال- وكأنهم أصبحوا يديرون شبكات دعارة إلكترونية- وهو ما أعطى تلك الفتيات صورة ذهنية أن جمع المال بأي وسيلة أمر مشروع.
 
الأمر يستدعي أن نتوقف أمامه قليلا ونفكر، خاصة أن كل نجمات الإباحية ممن ينشرون الفجور والدعارة الإلكترونية، وممن يدعون الاغتصاب والتعرض للضرب ثم يعودون لإنكاره، جميعا ظهروا عبر تطبيق «تيك توك»، فهل تطبيق «تيك توك» بمثابة غرف دعارة إلكترونية؟.

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق


الأكثر تعليقا