العالم يبحث عن علاج لكورونا.. هل يمكن لأدوية الملاريا إيقاف زحف الفيروس؟

الأحد، 31 مايو 2020 10:00 ص
العالم يبحث عن علاج لكورونا.. هل يمكن لأدوية الملاريا إيقاف زحف الفيروس؟
كورونا

يوجد أكثر من من 150 دواء مختلف لعلاج كورونا حول العالم يجرى العلماء عليها تجاربهم ومعظمها أدوية موجودة مسبقاً لعلاج أمراض أخرى. السؤال إلى متى يصل العالم لعلاج نهائي.، وأى من العلاجات المقترحة يمكن أن تكون علاج نهائي وواعد لفيروس كورونا.. هذا ما نتعرف عليه في هذا التقرير..

أنواع الأدوية التي قد تعمل على علاج كورونا
 
وفقاً لموقع قناة "BBC" فهناك 3 أنواع من الأدوية قيد التحقيق والبحث من قبل العلماء حول العالم وهذه الأدوية هي:
 
-الأدوية المضادة للفيروسات التي تؤثر بشكل مباشر على قدرة فيروس كورونا على النمو داخل الجسم.
 
-الأدوية التي يمكنها تهدئة الجهاز المناعي ورد فعله القوي الذي يضر الجسم.
 
-الأجسام المضادة، إما من دم الناجين من كورونا أو المصنوعة في المختبر، والتي يمكن أن تهاجم الفيروس.
 
أبرز الأدوية التى تجرى تجربتها لعلاج كورونا
 
الريمديسيفير
 
ذكرت هيئة الإذاعة البريطانية أن أحدث التجارب السريرية لريمديسيفير، وهو عقار مضاد للفيروسات تم تطويره أصلاً لعلاج الإيبولا، كان مشجعًا.
 
ووجد المعهد الوطني الأمريكي للحساسية والأمراض المعدية أن remdesivir خفض مدة الأعراض من 15 يومًا إلى 11 يوما، و شملت التجارب 1،063 شخصًا في المستشفيات حول العالم، حيث تم إعطاء البعض الدواء وتم إعطاء البعض الآخر علاجًا وهميًا.
 
وقال الدكتور أنتوني فوسي، مدير المعهد الوطني الأمريكي للحساسية: "لدينا الآن بيانات قوية تظهر أن الريميديسيفير يقلل إلى حد ضئيل من وقت الشفاء للأشخاص الذين دخلوا المستشفى بسبب كورونا".
 
وعلى الرغم من أن الريميديسيفير قد يساعد على التعافي - وربما يوقف الناس عن العلاج في العناية المركزة - إلا أن التجارب لم تعطى أي مؤشر واضح عما إذا كان يمكن أن يمنع الوفيات من فيروس كورونا.
 
ويعتقد العلماء أن الأدوية المضادة للفيروسات قد تكون أكثر فعالية في المراحل المبكرة، والأدوية المناعية تكون فعالة في وقت لاحق من المرض.
 
كما أتاحت حكومة المملكة المتحدة الدواء، حيث قال وزير الصحة البريطاني مات هانكوك أنه كان أكبر خطوة إلى الأمام من حيث العلاج منذ بدء الوباء.
 
ويعتبر الريميديسيفير هو أحد الأدوية الأربعة في تجربة التضامن التي تديرها منظمة الصحة العالمية وتتضامن فيها عدة دول للتوصل لعلاج.
 
ونُشرت البيانات الأمريكية عن عقار ريميسيفير في نفس الوقت الذي أظهرت فيه تجربة العقار نفسه في الصين، التي تم الإبلاغ عنها في مجلة لانسيت الطبية، أنها غير فعالة.

هل أدوية فيروس نقص المناعة البشرية واعدة لعلاج كورونا؟
 
كان هناك الكثير من الحديث، ولكن القليل من الأدلة، على أن مزيجاً من أدوية فيروس نقص المناعة البشرية- لوبينافير وريتونافير - ستكون فعالة في علاج فيروس كورونا.كانت هناك بعض الأدلة على أنه يمكنهم العمل في المختبر، لكن الدراسات على الأشخاص كانت مخيبة للآمال.
 
ولم تحسن التركيبة التعافي أو تقلل من الوفيات أو تخفض مستويات الفيروس في المرضى الذين يعانون من مضاعفات كورونا الخطيرة.
 
 
ومع ذلك، أجريت التجربة على مرضى لديهم مضاعفات شديدة للغاية (مات ما يقرب من الربع)، ربما يكون قد فات الأوان في العدوى حتى تعمل الأدوية.

هل يمكن لأدوية الملاريا إيقاف فيروس كورونا؟
 
تعد أدوية الملاريا جزءًا من كلٍ من تجارب منظمة الصحة العالمية وكذلك تجربة "تعافي" التي تجريها بريطانيا في محاولة علاج كورونا.
 
وقد يكون للكلوروكوين أو هيدروكسي كلوروكين ، خصائص مضادة للفيروسات ومهدئة للمناعة.
 
وتم تسليط الضوء على هذا الدواء كعلاجات محتملة للفيروس التاجي ، ويرجع ذلك إلى حد كبير إلى ادعاءات الرئيس ترامب، ولكن لا تزال هناك أدلة قليلة على فعاليتها.
 
ويستخدم هيدروكسي كلوروكين أيضًا لعلاج التهاب المفاصل الروماتويدي، أحد أمراض المناعة الذاتية، وذلك لأنه يمكن أن يساعد في تنظيم الجهاز المناعي.وأظهرت الاختبارات المعملية المبكرة أنه يمكن أن يمنع الفيروس التاجي، ولكن هناك مخاوف متزايدة بشأن استخدامه.
 
وأوقفت منظمة الصحة العالمية مؤخرًا تجاربها العالمية على هيدروكسي كلوروكين بعد دراسة واسعة النطاق في لانسيت.
 
وقد وجد أن استخدام الدواء يمكن أن يسبب مشاكل في القلب، ويزيد في الواقع من احتمال الوفاة.وقالت منظمة الصحة العالمية أنه لا يوجد دليل قاطع على فعاليتها.
 

هل تساعد الأدوية المناعية في علاج كورونا؟
 
إذا كان الجهاز المناعي يبالغ في رد فعله تجاه الفيروس، فيمكن أن يسبب التهابًا في جميع أنحاء الجسم. هذا مفيد لحشد الجهاز المناعي لمحاربة العدوى، ولكن الكثير يمكن أن يتسبب في أضرار جانبية للجسم ويمكن أن يكون مميتًا.تبحث دراسة منظمة الصحة العالمية في اختبار الانترفيرون بيتا والذي يستخدم لعلاج التصلب المتعدد ويقلل الالتهاب.
 
الإنترفيرون هي مجموعة من المواد الكيميائية التي يطلقها الجسم عندما تتعرض لهجوم من فيروس.وتبحث دراسة بريطانيا عن ديكساميثازون - وهو نوع من الستيرويد المستخدم لتقليل الالتهاب.

هل يمكن علاج كورونا بالأجسام المضادة من دم المتعافين؟
 
يجب أن يكون لدى الأشخاص الذين ينجون من العدوى أجسام مضادة في الدم يمكنها مهاجمة الفيروس.
 
الفكرة هي أن أخذ بلازما الدم (الجزء الذي يحتوي على الأجسام المضادة) وتعطي ذلك للمريض كعلاج.
 
وعالجت الولايات المتحدة بالفعل 500 مريض بما يعرف بـ "بلازما النقاهة" ..
 
كم من الوقت يستغرق العالم حتى نحصل على علاج؟
 
من السابق لأوانه معرفة متى قد يكون لدينا دواء يمكنه علاج الفيروس ومع ذلك ، يجب أن نبدأ في الحصول على نتائج التجارب في الأشهر القليلة المقبلة.
 
وهذا وقت أبكر بكثير من إمكانية إيجاد لقاح، وذلك لأن الأطباء يقومون باختبار الأدوية مستخدمة بالفعل ومن المعروف أنها آمنة بما يكفي لاستخدامها، بينما يبدأ الباحثون في اللقاحات من الصفر.
 
ويتم أيضًا اختبار بعض عقاقير الفيروسات التاجية الجديدة تمامًا والتجريبية في المختبر ولكنها ليست جاهزة بعد للاختبارات البشرية.
 
والسبب الأكثر وضوحًا للرغبة في العلاج هو أنه سينقذ الأرواح كما قد يسمح أيضًا برفع بعض إجراءات الإغلاق، والحصول على علاج فعال سيجعل الفيروس مرضًا خفيفاً.

كيف يعالج الأطباء مرضى كورونا الآن؟
 
إذا كنت مصابًا بفيروس كورونا، فسيكون المرض خفيفاً بالنسبة لمعظم الناس ويمكن علاجه في المنزل مع الراحة في السرير والباراسيتامول والكثير من السوائل.
 
لكن بعض الناس يحتاجون إلى علاج مكثف في المستشفى، والذي يتضمن دعم الأكسجين مثل أجهزة التنفس الصناعي.

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق