لليوم السادس على التوالي.. كيف تصدى الجيش الليبي لهجوم مرتزقة تركيا على محاور جنوب طرابلس؟

الأحد، 31 مايو 2020 08:00 م
لليوم السادس على التوالي.. كيف تصدى الجيش الليبي لهجوم مرتزقة تركيا على محاور جنوب طرابلس؟
طرابلس

تطورات عديدة تشهدها المعركة العسكرية في ليبيا كانت جميعها لصالح قوات الجيش الوطني الليبي، إذ تمكن وحدات القوات المسلحة لليوم السادس على التوالي من صد هجوم لمسلحي الوفاق على محاور جنوب طرابلس.

وأوضحت شعبة الإعلام الحربي التابعة للجيش الليبي أن مسلحي الوفاق المدعومون من تركيا يركزن هجومهم منذ 6 أيام في محاور عين زارة والرملة وكوبري المطار ، كاشفةً عن تكبيدهم اليوم السبت عدداً من القتلى وأسر عددٍ من المرتزقة وغنم آليات .
 
وأفاد إعلام القوات المسلحة على أن الإشتباكات لا تزال مُستمرّة ولم تتوقف في محور كازيرما لليوم السادس توالياً ، مبينًا بأن الإشتباكات قوية جداً ومن المتوقع إستمرار مسلحي الوفاق في القتال تنفيذاً لمخطط تركيا التي تواصل دعمهم بالمرتزقة .
 
واختتم الاعلام الحربي إيجازه العسكري قائلاً :” لم نتحرك بعد، القوات المسلحة العربية الليبية صمام الآمان للدولة الليبية.
 
وأعلن الجيش الليبى، السبت، مقتل مراد أبوحمود العزيزى، قائد ميليشيا «السلطان مراد» التابعة لتركيا، خلال اشتباكات جنوبى العاصمة طرابلس، وقالت شعبة الإعلام الحربى فى بيان، إن الجيش «استهدف مجموعة من المرتزقة حاولت الهجوم على مرتكزات عسكرية بطريق المطار جنوب طرابلس، وكان من بين القتلى قائد ميليشيا السلطان مراد، وهو مرتزق سورى موال لتركيا».
 
وكان المرصد السورى أكد أن كتيبة من «المرتزقة» تضم نحو 50 عنصرًا يترأسها مسؤول أمنى سابق فى تنظيم داعش فى سوريا، انضمت للعمليات القتالية لميليشيات «حكومة الوفاق» المدعومة من تركيا فى ليبيا.
 
وقال إن قائد الكتيبة المرسلة إلى ليبيا شغل منصبا أمنيا فيما كان يسمى «ولاية حمص»، ثم بايع جبهة النصرة التى أعلنت ولاءها لتنظيم القاعدة الإرهابى، وبعد ذلك، اتجه إلى مناطق الاحتلال التركى فى عفرين، بحسب المرصد، ثم توجه للقتال فى ليبيا.
 
وأوضح مدير المرصد، رامى عبد الرحمن، فى تصريحات لقناة «سكاى نيوز عربية» أن تركيا نقلت عناصر من داعش، يحملون الجنسية التونسية، من سوريا إلى ليبيا أيضا.
 
من ناحية أخرى، قال الجيش الأمريكى إن الولايات المتحدة تبحث استخدام أحد ألويتها للمساعدة الأمنية فى تونس وسط مخاوف بشأن نشاط روسى فى ليبيا، وذكرت قيادة الجيش الأمريكى بإفريقيا فى بيان أنه «مع استمرار روسيا فى تأجيج لهيب الصراع الليبى فإن القلق يزداد بشأن الأمن الإقليمى فى شمال إفريقيا»، وأضاف: «ندرس مع تونس طرقًا جديدة لمواجهة القلق الأمنى المشترك».
 
وذكر الجيش الأمريكى، الأربعاء الماضى، أن عسكريين روسيين سلموا 14 طائرة من طرازى «ميج 29» و«سوخوى-24» إلى قاعدة الجفرة الجوية التابعة للجيش الليبى، الذى نفى ذلك فضلًا عن نفى روسيا.
 

 

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق