كيف تكون طبيعة عمل الوظائف بعد «كورونا»؟ خبراء يجيبون

الإثنين، 01 يونيو 2020 04:00 م
كيف تكون طبيعة عمل الوظائف بعد «كورونا»؟ خبراء يجيبون
فيروس كورونا
أسماء أمين

 
فرضت أزمة كورنا استخدام التكنولوجية في الاقتصاد وإنهاء الأعمال، إذ تمكنت العديد من الشركات من استئناف العمل عن بُعد، كما استمر القطاع المصرفي في تقديم خدماتها للعملاء دون انقطاع أثناء الإغلاق؛ كخدمات تعاملات البطاقات الائتمانية، وتحويل الأموال، وإصدار خطابات الاعتماد والضمان المصرفي.

والسؤال الذي يطرح نفسه.. كيف تكون طبيعة الوظائف بعد أزمة كورونا؟ 
 
 خبراء اقتصاد، أكدو أن أزمة كورنا عجلت استخدام الثورة الصناعية الرابعة، التي تقوم على استخدام التكنولوجيا فى إنهاء الأعمال واستخدام الروبوتات بدلا من الموظفين، مشددين على أن فترة ما بعد كورنا ستشهد تغيير جذري في نوعية الوظائف التي تعتمد على التكنولوجيا، ما يتطلب نوعيه عمالة علىً درجه عالية من المهارة وهذا ما تفتقده مصر.
 
وبحسب الخبراء، فإن مصر تواجه تحديا كبيرا في هذا الشأن، وهذا يتطلب دعم ورفع مهارة العمالة المصرية من خلال التدريب على استخدام وسائل التكنولوجيا، مشددين أن الدولة عليها توفير وسائل التدريب.
 
وتقول الدكتورة يمنى الحماقي، أستاذ الاقتصاد بجامعة عين شمس، إن فيروس كورونا عجل باستخدام الثورة الصناعية الرابعة، التي تقوم على استخدام التكنولوجيا في جميع معاملاتنا، فقد ساهم فيروس كورونافي الاعتماد على الإنترنت في جميع معاملاتنا، والشراء أونلاين واستخدام الروبوتات بدلا من الموظفين.
 
«الحناوي» أكدت أن الفترة المقبلة تشهد تغير في نوعية الوظائف المتعارف عليها، فقد تتجه إلى استخدام التكنولوجيا في كل تعاملاتها، وهذا تحدى يواجه الدول النامية ومنها مصر، خاصة وأن هذه التكنولوجيا تتطلب عمالة ماهرة، وهذا ما تفتفقده مصر فيوجد العديد من الوظائف الطفيلية التي لا تعتمد على مهارة مثل «التوكتوك».
 
وبحسب أستاذ الاقتصاد، فإن مصر تواجه  تحديا كبيرا، وهذا يتطلب دعم ورفع مهارة العمالة المصرية من خلال التدريب على استخدام وسائل التكنولوجيا، وعلى الدولة توفير وسائل التدريب للعمالة وأن يكون كن أولوياتها العمل على هذا حتى تسطيع العمالة استخدام هذه التكنولوجيا والتى فرضتها وسرعت بها أزمة كورونا.
 
وتشير أستاذ الاقتصاد بجامعه عين شمس، أن استخدام التكنولوجيا المتطورة ستلعب دورا أساسيا في استمرارية سير الأعمال، حيث تتيح للموظفين التعاون ومواصلة الإنتاجية من المنزل، لتلبية متطلبات العملاء بكفاءة عبر القنوات الرقمية المختلفة ودعم الشركات الصغيرة والعمل على تدريب المرأة لتوفير فرص عمل لها من خلال المنزل باستخدام التكنولوجيا المتطورة.
 
في غضون ذلك، يؤكد الدكتور هشام إبراهيم، أستاذ التمويل والاستثمار بجامعه القاهرة، أن سوق العمل سيتغير بشكل بشكل جذرى سواء على مستوى الأفراد أو الشركات أو اقتصاديات الدول، فعلى مستوى الدول فسيكون هنالك تحول من قطاعات إلى أخرى ومن صناعات لأخرى ومنها الاتجاه لقطاع المستلزمات الطبية والأدوية.
 
 وبحسب إبراهيم، فإن هذا يتطلب تغيير في نوعية العمالة التي تعمل فى هذا القطاعات وعلى مستوى الشركات فسيتم تغير سلوك نمط عمل الشركات حيث سيكون في الأساس التي يتم قياس العامل به هو عدد الإنتاج، وليس عدد ساعات العمل، بحيث أن الإنتاج لا يرتبط بالذهاب إلى العمل وسيتم الاعتماد على التكنولوجيا بشكل كبير، بجانب الإنفاق الاستثماري سيشهد تغيير جذرى بحيث سبتم الإنفاق والاستثمار على التكنولوجيا من خلال ابتكار نظم حديدة والاستثمار على نظم الأعمال والمعلومات، بدلا من الإنفاق على تجهيز مقرات عمل.
 
وعلى مستوى الأفراد، يؤكد إبراهيم أن الفترة المقبلة تتطلب التدريب والتعليم على التكنولوجيا ولذلك فمن يستطيع التطور بطريقة أسرع سيتخطى الأزمة ويجتازها بشكل أسرع. ويرى إبراهيم أن القطاعات التي تأثرت بشده بسبب فيروس كورونا كالسياحة فعليها أن تقوم بتغيير نمط التفكير بحيث أن يتم إعادة الهيكلة والتطوير وإعادة الإنفاق الاستثماري واستغلال العمالة في التنمية السياحية وتغيير طبيعة المهام.

 

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق


الأكثر تعليقا