الديكتاتور خربها.. «كورونا» يعمق نزيف خسائر تركيا الاقتصادية

الإثنين، 01 يونيو 2020 03:00 ص
الديكتاتور خربها.. «كورونا» يعمق نزيف خسائر تركيا الاقتصادية
رجب طيب أردوغان

خسائر فادحة تتكبدها مازالت حكومة الرئيس التركى رجب طيب أردوغان، جراء تفشى وباء كورونا، فى مختلف المجالات، إذ كشفت شركة الخطوط الجوية التركية التابعة لحكومة أردوغان عن إجمالى الخسارة التى تكبدتها خلال الربع الأول من العام الجاري، بحسب العين الإخبارية.
 
ونقل الموقع الإلكترونى لصحيفة «ينى شاغ»، عن الشركة قولها، إنها تكبدت خسائر تقدر بمليارين و23 مليون ليرة بسبب الوباء. وأضافت الشركة، في بيان لها صدر في وقت سابق، أن السبب فى تلك الخسارة هو الانخفاض الحاد فى عدد الركاب خلال الأزمة؛ بعد تعليق الرحلات ضمن الإجراءات الاحترازية لمواجهة تفشى الفيروس.

وبحسب البيان، فإن الشركة خسرت ما يعادل 1.25 مليار ليرة تركية في الربع الأول من العام الماضي، وأوضحت أن عدد الركاب انخفض بنسبة 20%. وبلغ إجمالى عدد الركاب الذين نقلتهم الخطوط الجوية التركية فى الشهور الثلاثة الأولى من العام الجاري 13.4 مليون راكب.
 
ولفتت إلى أن مسافري الخطوط الداخلية انخفض بنسبة 24% أما مسافري الخطوط الدولية فانخفض بمعدل 17%. وأعلنت الخطوط الجوية التركية استئناف رحلاتها المحلية فى 4 يونيو المقبل، على تبدأ الرحلات الدولية فى 10 من الشهر نفسه.
 
وتأتى الخطوط الجوية التركية فى صدارة كبرى شركات قطاع الطيران التى تضررت بالأزمة القائمة، وفق شركة ستاندرد آند بورز للتصنيف الائتمانى التى قررت خفض التصنيف الائتمانى للخطوط الجوية التركية من مستقر إلى سلبي.
 
فى الوقت نفسه، تواصل الخطوط الجوية التركية ممارساتها السلبية ضد العاملين والتى تخالف مواثيق وقوانين العمالة فى العالم، وسط صمت نظام أردوغان. وكشفت نقابة العاملين بالخطوط الجوية التركية عن إلغاء الدولة للتأمينات الصحية الخاصة بالعاملين وأسرهم.
 
وعصفت الأزمة الاقتصادية بعشرات الآلاف من الشركات والمشروعات الصغيرة فى تركيا، وسط تكتم من نظام الرئيس رجب أردوغان على حجم الخسائر فى هذا القطاع الذى يعد أحد أعمدة النمو الاقتصادى التركي. فى الوقت نفسه، تواصل الخطوط الجوية التركية ممارساتها السلبية ضد العاملين والتى تخالف مواثيق وقوانين العمالة فى العالم، وسط صمت نظام أردوغان. 
 
وكشفت نقابة العاملين بالخطوط الجوية التركية عن إلغاء الدولة للتأمينات الصحية الخاصة بالعاملين وأسرهم. وأشارت النقابة في بيانها إلى أن هذا التصرف لا يتوافق مع العقل والضمير والإنصاف، ويعبر عن اضطهاد للموظفين، في ظل تفشي وباء كورونا في تركيا. وعصفت الأزمة الاقتصادية بعشرات الآلاف من الشركات والمشروعات الصغيرة في تركيا، وسط تكتم من نظام الرئيس رجب أردوغان على حجم الخسائر في هذا القطاع الذي يعد أحد أعمدة النمو الاقتصادي التركي.
 
وخلال استجواب برلماني، اعترفت روهصار باكجان وزيرة التجارة التركية، أن بلادها شهدت إغلاق نحو 16 ألف ورشة في عدة صناعات خلال الفترة بين الأول من مارس والثلاثين من أبريل الماضيين.

في غضون ذلك، قالت صحيفة زمان التركية المعارضة أن نظام الرئيس التركى رجب طيب أردوغان قرر  رفع قيمة الضرائب المفروضة على مشتريات العملات الأجنبية، والضريبة المستقطعة على الأوراق التجارية الخاصة بالبنوك، في خطوة تستهدف جمع مزيد من الأموال لمواجهة التداعيات الاقتصادية للوباء.
 
وذكرت وكالة «بلومبرج» للأنباء أن الصحيفة الرسمية التركية ذكرت  أن السلطات التركية فرضت زيادة على ما يطلق عليه معدل ضريبة المعاملات الخاصة بالبنوك والتأمين على مشتريات العملات الأجنبية المنفردة، التي تشمل الذهب، من 0.2% إلى 1%، وذلك بالإضافة إلى زيادة الضرائب على الأوراق التجارية بالبنوك من 10% إلى 15%.

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق