بعد 3 سنوات من المقاطعة العربية.. هل هناك حاجة لفرض مزيد من إجراءات المقاطعة؟

الأحد، 07 يونيو 2020 07:00 ص
بعد 3 سنوات من المقاطعة العربية.. هل هناك حاجة لفرض مزيد من إجراءات المقاطعة؟
رجب طيب أردوغان وتميم بن حمد

مرت 3 سنوات على المقاطعة العربية لقطر، وتحديداً في 5 يونيو 2017، استمرت معها التأثيرات الاقتصادية و السياسية والاجتماعية على الدوحة قطر جراء هذه المقاطعة.
 
ورغم ما شهدته قطر من أزمات، إلا أن سياسياتها الداعمة للإرهاب لم يطرأ عليها أي اختلاف، فمازالت مستمرة فى دعم الإرهاب، وهو ما دفع مزيد من السياسين والبرلمانيين في مصر، إلى الدعوة لاتخاذ مزيد من السياسات وتشديد إجراءات العزلة والمقاطعة للنظام القطرى.
 
النائب مصطفى بكرى عضو مجلس النواب، قال إن قطر منذ عام 2013 تعطى الوعود بأنها ستغير سياستها، وحدث أكثر من لقاء فى الرياض، لبحث الأمر ذاته دون جدوى، مضيفاً: لما نكثت  قطر بوعودها اضطرت دول مجلس التعاون الخليجى لسحب السفراء منها فى عام 2014 واستمر الوضع هكذا دون أن يحرك أحد ساكنا، وتدخلت قطر فى كافة شئون الدول العربية، ودعمت الإرهاب والإرهابيين والفوضى بالمال.
 
وأضاف مصطفى بكرى، أنه بعد مرور ثلاث سنوات على المقاطعة العربية لقطر،  ورغم تأثر المقاطعة، إلا أن حكومة الدوحة ما زالت مستمرة في سياستها، ولم تستجب للمبادرة التى حملها أمير الكويت والتى تتضمن الشروط ال 13 بل بالعكس ازداد تدخلها المباشر فى اليمن و فى سوريا و العراق و ليبيا والسودان متكئة فى ذلك على دعم مباشر من إيران و تركيا و هو أمر وضع قطر فى خندق الدول المعادية و المتآمرة.
 
وتابع: "بعد مضى هذه السنوات و استمرار قطر فى ذلك الأسلوب يجب أن يكون هناك مزيد من إجراءات العزلة والمقاطعة للنظام القطرى، مالم يرتدع و يتوقف عن ارتكاب الجرائم التى تطال الشعوب العربية وتفتح الطريق أمام الفوضى و القتل والإرهاب".
 
من جهته، قال حافظ أبو سعدة عضو المجلس القومى لحقوق الإنسان، إن الدول العربية عانت أشد المعاناة من التنظيمات الإرهابية التى تدعمها قطر وبالتحديد جماعة الإخوان الارهابية، مضيفاً أنه على الرغم من مرور ثلاث سنوات على المقاطعة العربية لقطر الا أن قطر مازالت مستمرة فى دعمها للإرهاب.  
 
وأشار حافظ أبو سعدة إلى أن قطر مازالت تحرض على العنف والقتل وإثارة القلق داخل دول الرباعى العربى كما تدعم أعمال التخريب و الإرهاب، وبالتالى لم يتغير شئ و لازالت قطر تشكل تهديد للدول الأربعة و أقل شئ يمكن اتخاذه هو أن يتم اخطار الحكومة القطرية أن دول الرباعى العربى لديها مطالب محددة و أنه لم يتم تنفيذ أى من هذه المطالب حتى الان و أن دعمها للارهاب مازال مستمرا و لازالت الأسباب التى دفعت للمقاطعة العربية لها قائمة .
 
وأكد على أنه يجب على قطر أن تعود مرة أخرى جزءا من النسيج العربى الذى يعمل فى ظل مفاهيم دولية ووقف دعم الإرهاب.
 
وفي نفس السياق، قال طارق الخولى عضو مجلس النواب، إنه كانت هناك محاولات من دول  الرباعى العربى على مدار الثلاث أعوام الماضية لوضع العالم أمام مسئولياته اتجاه الدول الراعية للارهاب، مشيرا الى أنه من المفجع فى العالم اليوم أنه لا يخفى على أحد فى المجتمع الدولى دعم قطر للإرهاب وأنه  رغم ذلك لم يتحرك العالم فى مواجهة الإجرام القطرى ودعم التنظيمات الإرهابية.
 
وأشار الخولى إلى أنه لابد من تكثيف التحرك على المستوى الدولى لإمكانية بحث كل أوجه التحركات الدولية التى نستطيع من خلالها أن نضيق الخناق على الممارسات القطرية و أن نجبر المجتمع الدولى أن يطلع بمسئولياته فى محاسبة الدوحة وإجبارها على وقف ممارساتها لدعم الإرهاب.
 
وتابع: "نحن بحاجة إلى التنسيق من خلال الرباعى العربى على وضع برنامج عمل و رؤية للتحرك خلال الفترة المقبلة وإمكانية المحاسبة القطرية على كل الجرائم التى ارتكبت خلال السنوات الماضية و ضرورة وجود جهود دولية كبيرة لايقاف قطر عن الاستمرار فى ممارستها".

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق


الأكثر تعليقا