تطورات جديدة.. هل تعود سوريا إلى مقعدها بجامعة الدول العربية؟

الخميس، 11 يونيو 2020 09:00 م
تطورات جديدة.. هل تعود سوريا إلى مقعدها بجامعة الدول العربية؟
جامعة الدول العربية - سوريا

شهد ملف إعادة سوريا إلى جامعة الدول العربية تطورات جديدة، في محاولة لكسر الجمود المحيط بمناقشات الدول الأعضاء بالجامعة العربية.

مندوب المملكة العربية السعودية الدائم لدى الأمم المتحدة، السفير عبد الله بن يحيى المعلمى، قال إن سوريا لا بد أن تعود يوماً إلى جامعة الدول العربية، وهذا بحاجة لعدة خطوات، مضيفاً أن العلاقات بين الرياض ودمشق ممكن أن تعود ببساطة في أي يوم وأي لحظة إذا انتهت الأزمة السورية وتم التوافق بين فصائل الشعب السوري على التوجهات المستقبلية في البلاد.

وأضاف المعلمي حول إمكانية فتح سفارة المملكة في دمشق على غرار الإمارات، أنه لا توجد حاليا خطوة مشابهة في الأفق القريب لأن الوقت لم يحن بعد.

ويأتى ذلك فى الوقت التى تشهد فيه الجامعة العربية مناقشات جادة لكنها قد تكون بطيئة بعض الشيئ حول مسألة عودة سوريا لمقعدها فى جامعة الدول العربية ، فى ظل الدعوات الشعبية والبرلمانية العربية المطالبة بعودة سوريا إلى الجامعة العربية.

ويرى مراقبون أن موقف المملكة العربية السعودية نحو سوريا يأتى منسجماً مع العديد من الدول الأعضاء بالجامعة لاسيما دولة الجزائر - رئيس القمة العربية القادمة- التى طالبت بعودة سوريا للجامعة العربية.

ودعا الرئيس الجزائري عبدالمجيد تبون الذي تستعد بلاده لاحتضان القمة العربية المقبلة إلى رفع التجميد عن عضوية سوريا في جامعة الدول العربية.

وأكد المراقبون أن قرار تجميد مقعد دمشق بالجامعة العربية لم يكن نافعا فى حل الأزمة السورية، مؤكدين أن الوضع فى سوريا يتطلب جعل البابا مفتوحاً أمام أطراف الأزمة وعدم غلق الباب في وجه أي طرف حتى تستطيع الجامعة العربية القيام بدورها فى حل تلك الأزمة التى زاد أدمها عن 9 سنوات متواصلة.

وكان وفد من سوريا، زار دولة الإمارات، وذلك بعد أن أعادت الإمارات فتح سفارتها في دمشق. وأقيم في أبو ظبي ملتقى القطاع الخاص السوري الإماراتي بمشاركة رجال أعمال سوريين، حسب وكالة الأنباء السورية.

وعادة ما تطالب العراق بعودة سوريا لمقعدها العربي، وكان أخرهانهاية العام الماضى وقبل ظهور جائحة كورونا، حيث دعا مندوب العراق لدى الجامعة العربية، أحمد نايف الدليمي، لإعادة عضوية سوريا للجامعة، في كلمة له باجتماع بالجامعة آنذاك.

ومن نهاية 2018، اتخذت دول عربية خطوات لإعادة العلاقات مع النظام السورى، منها زيارة الرئيس السودانى الأسبق عمر البشير لدمشق، وإعلان الإمارات والبحرين عودة العمل في سفارتيهما لدى سوريا، وأيضاً في العام نفسه ظهرت مصافحة لأمين عام الجامعة العربية أحمد أبو الغيط لوفد النظام السورى في الجمعية العامة للأمم المتحدة، وهو ما فسره محللون بوجود إنفراجة نحو تجميد مقعد سوريا بالجامعة.

وقرر وزراء الخارجية العرب فى 2011، تعليق مشاركة وفود سورية في اجتماعات مجلس الجامعة العربية وجميع المنظمات والأجهزة التابعة، اعتبارا من تاريخ 16 نوفمبر 2011 إلى حين قيامها بالتنفيذ الكامل لتعهداتها وتوفير الحماية للمدنيين السوريين من خلال الاتصال بين المنظمات العربية والدولية المعنية.

 

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق


الأكثر تعليقا