فضائح جديدة تنضم للنظامين التركي والقطري.. تقرير برلماني يكشف الاستيلاء على المساجد بهولندا لدعم أفكار التطرف

الأحد، 28 يونيو 2020 04:31 م
فضائح جديدة تنضم للنظامين التركي والقطري.. تقرير برلماني يكشف الاستيلاء على المساجد بهولندا لدعم أفكار التطرف
اردوغان
أحمد سامي

فضائح النظام التركي أصبحت لا تنتهي مع كافة بلاد العالم فبعد الدخول فى أزمة مع ليبيا، كشف البرلمان الهولندي كشف عن آلية جديدة انتهجها الرئيس التركى رجب طيب أردوغان، بالتعاون مع خليفه نظام قطر الإرهابي بتمويلهم للمراكز الدينية والمساجد بهولندا لدعمهم في تبني أفكار إرهابية متطرفة فضلا عن تمويل جماعة الإخوان الإرهابية في البلاد.
 
ووفقا للتقرير البرلمانى المقدم من النائب الهولندي ميشيل روج، فإن النتائج التى تم التوصل إليها تدعو للقلق وتثير المخاوف من التمويلات التركية القطرية للإرهابيين والتي بلغت عشرات الملايين من اليورو، وتتركز لصالح عدد قليل من المؤسسات بما في ذلك المسجد الأزرق في أمستردام ومركز السلام الإسلامي الثقافي في روتردام ومركز ميدنويج.
 
ذات السياسة التي انتهجها الحلفيين الإرهابيين في سوريا وليبيا من خلال دعم الحركات الإرهابية باعتبارها وسيلتهم فى محاولة السيطرة على البلاد، سعى أيضا لتطبيقها فى هولندا، فوفقا للتقرير فإن التواجد التركى على الأراضي الهولندية جاء من خلال رصد مجموعات كبيرة ذات صلة قوية بالدولة التركية ويسيروا على نفس نهج السياسة التركية مما يثير المخاوف والضغط الاجتماعي ويقلل من الشعور بالحرية في التعبير عن رأي يخالف خط الحزب الحاكم التركي والمنظمات المنتسبة إليه.
 
وأوضح تقرير اللجنة أن بعض المؤسسات لجأت لتخويف الشهود ومنعهم من جمع الأدلة وكان الحل اللجوء للمحكمة للإفراج عن المستندات، كما لاحظ فريق التحقيق أن الأموال المرسلة غير واضحة الغرض من إرسالها ولا كيف تم إنفاقها من قبل المؤسسات وهل تم ذلك من أجل اغراض معينة ام لخدمة المجتمع.
 
 
وأوضح التقرير أنه خلف الإستراتيجية المالية الواعية غالبًا ما يكون هناك تأثير على البقاء غير مرئي ويبدو أن هناك نقصًا كبيرًا في الشفافية على سبيل المثال ، غالبًا ما يكون من غير الواضح من هو المانح الفعلي، سواء تم إنفاق الأموال على الغرض الذي قصدت من أجله أو إذا لم تكن مسؤولة أمام المجتمع، حيث تسعى تركيا الى تمويل المساجد والمنشآت الدينية ذات نفس السياسة والتى تقم بدعم المدارس التابعة لها مما يشكل جيلا يعتنق نفس ذات الأفكار المتطرفة.
 
ووفقا للشهود في فريق التحقيق ومنهم رونالد ساندي الخبير  في شئون الإرهاب فالغرض من التمويلات يكن لأسباب سياسية لممارسة التأثير وهو نوع من القوة الناعمة من خلال المجتمعات التي يحاولون السيطرة عليها، أما لورينزو فيدينو، مدير برنامج التطرف في جامعة جورج واشنطن، أوضح أن التمويل القطري يعزز رواية الإخوان التي تسبب الخلاف وتدفع عقلية "نحن وهم" بين من يتلقون خطابهم.
 
كما أن نفقات قطر وتركيا في المجتمع الأوروبي توجه لصالح جماعات معينة تعرف كيف تستخدم تلك الأموال في تنفيذ مخططاتهم الإرهابية والاستيلاء على المساجد البعيدة عن سياسيتهم وتعاني من نقص التمويل لتكوين شبكة اتصالات غير قانونية، حيث تم تعيين جميع خطباءها وتوظيفهم بشكل فعال من قبل الحكومة التركية.
 
وانتهى التقرير إلى أن تركيا تستخدم مجموعة واسعة من المؤسسات للوصول إلى الناس في هولندا، يجب ألا نفكر فقط في الاتصالات الحكومية الرسمية ولكن يجب أن تفكر فقط في الأفلام والمسلسلات التلفزيونية على القنوات والمواقع الإلكترونية التركية التي تحظى بمشاهدة كبيرة، وكلها في الواقع لها طريقتها الخاصة لنقل الرسالة نفسها.

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق


الأكثر قراءة