حراس الفنادق أقاموا علاقات مع الوافدين.. فضائح جنسية وراء الموجة الثانية لتفشي وباء كورونا في أستراليا

الأحد، 05 يوليه 2020 01:18 م
حراس الفنادق أقاموا علاقات مع الوافدين.. فضائح جنسية وراء الموجة الثانية لتفشي وباء كورونا في أستراليا

تتتعرض مدن أستراليا لموجة ثانية من تفشي وباء كورونا، بسبب  حراس أمن فنادق الحجر للصحي الذين اعترفوا بممارسة الجنس مع الوافدين في الحجر حيث تم احتجازهم، وفقا لتقرير لصحيفة "ديلي ميل".
 
وبدأت السلطات الأسترالية التحقيق بعد أن ربطت بين إصابة 31 حالة بفيروس كورونا بفندق في ملبورن، وانتشار الفيروس في المدينة من جديد حيث كشف الحراس أنهم دخلوا في علاقات مع ضيوف فنادق الحجر الصحي ثم ذهبوا لأكثر من 11مركز للتسوق في المدينة.
 
وقال رئيس وزراء فيكتوريا دانيال أندروز، لصحيفة "هيرالد صن إن" هناك "حفنة" من الانتهاكات من قبل الموظفين فى الفنادق في ملبورن، حيث يقيم المسافرون المعزولون وراء الموجة الثانية من تفشي الوباء في أستراليا.
 
وعادت ملبورن إلى الإغلاق مع نقاط تفتيش الشرطة فى جميع أنحاء المدينة بعد أسابيع فقط من احتفال أستراليا بالتغلب على  فيروس كورونا المستجد.
 
واعترف أحد حراس الأمن للسلطات الأسترالية أنه خلال الشهرين الماضيين إنه وزملائه كانوا يشاركون المصاعد مع مجموعات من المسافرين، ويرافقونهم لممارسة الرياضة ثم يذهبون إلى المجتمع كالمعتاد على الرغم من خطر انتشار فيروس كورونا.
 
ويدعي حارس الأمن أيضًا أنه قيل له عدم الخضوع لاختبار COVID-19 لأنه في حالة اختباره إيجابيًا لن يكون قادرًا على العمل، وقال عامل أمن مجهول آخر، إنه تلقى تدريبًا لمدة خمس دقائق قبل أن يبدأ نوبته الأولى.
 
وادعى أن حراس الأمن الذين تم توظيفهم لمراقبة المسافرين العائدين داخل فنادق الحجر الصحى في فيكتوريا، كان بإمكانهم المساعدة في التسبب في اندلاع الموجة الثانية من الفيروس من خلال التواصل مع الضيوف المعزولين.
 
وتجاهل حراس الأمن أيضًا البروتوكول للسماح للعائلات بالتنقل بين الغرف للعب الورق وتشاركوا المصاعد مع المسافرين أثناء مرافقتهم لممارسة الرياضة.
 
كما تم ووجيه اتهامات لأفراد الأمن الذين كانوا نشطين جنسياً مع بعض الضيوف، بمن فيهم أولئك المعزولون في الفنادق، وذكرت الصحيفة أن الاتهامات سمعت بين دوائر الشرطة والحكومة، وكذلك داخل غرفة صناعة الفنادق.
 
وقال رئيس الوزراء دانييل أندروز، إن اختبارات الحمض النووى أظهرت أن عددًا من الحالات يمكن أن تكون مرتبطة بأفراد في الحجر الصحي في الفندق يخترقون بروتوكولات التحكم في العدوى المعروفة.
 
وأضاف المسؤولون أن الانتهاكات ارتبطت بعدد كبير من الحالات في أواخر مايو وأوائل يونيو، وتشير تقارير إلى أن حالات الانتهاكات من حراس الأمن تمثل مباشرة 51 حالة من الحالات الجديدة، فيما أكدت التقارير أن الموظفين الذين أصيبوا بالفيروس أخذوه إلى ضواحي المدن ونقلوا العدوى للمجتمع.
 
وتواجه مدينة ملبورن الآن موجة ثانية من العدوى بفيروس كورونا، واضطر المقيمون في البلاد إلى البقاء في منازلهم أو مواجهة غرامة بقيمة 1625 دولارًا، وسجلت ولاية فيكتوريا 77 حالة إصابة جديدة بالفيروس أمس وهو الأكبر منذ 31 مارس.
 
وكانت ملبورن قد هزمت الفيروس إلى حد كبير فى نهاية أبريل ولم تسجل حالات جديدة فى 5 يونيو لكن الحالات بدأت ترتفع الآن مرة أخرى.
 
واستيقظ أكثر من 300 ألف من السكان الذين يعيشون عبر الضواحى الـ36 الموجودة فى النقاط الموبؤة بفيروس  كورونا المستجد فى ملبورن على نقاط التفتيش التابعة للشرطة، حيث دخلوا مرة أخرى فى الإغلاق لمدة أربعة أسابيع أخرى.
 
ويُسمح للمقيمين فقط بمغادرة المنزل للعمل أو المدرسة أو للتسوق الأساسى وممارسة الرياضة، ولا يمكن لأى شخص أن يغادر منزله لأسباب أخرى أن يحصل على غرامة قدرها 1625 دولارًا، وقد أعيد فرض قيود على شراء الطعام لوقف شراء الذعر.
 
وتوجد فى فيكتوريا 415 حالة نشطة و20 مريضا فى المستشفى و4 فى العناية المركزة، ومن بين الحالات الجديدة البالغ عددها 77 حالة هناك 13 حالة مرتبطة بالتفشى الجديد، وتم الكشف عن 37 حالة من خلال الاختبارات الروتينية و27 حالة أخرى قيد التحقيق.

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق