ومن الحب ما قتل .. سيدة تخنق شابا بإيشارب بعد تخديره بسبب رفضه الزواج منها

الثلاثاء، 07 يوليه 2020 08:30 م
ومن الحب ما قتل .. سيدة تخنق شابا بإيشارب بعد تخديره بسبب رفضه الزواج منها

 
امرأة شيطانية .. هذا هو الوصف الدقيق لهذه المراة التي تخلصت من حبيبها بعد أن وضعت له المخدر في الأكل لتقوم بقتله بسبب رفضه الزواج منها بعد قصة حب طويلة جمعت بينهما.

 

بدأت الواقعة عندما قرر الشاب ترك مكان اقامته في مدنية شبين الكوم بمحافظة المنوفية بحثا عن الرزق ، حيث نصحه المقربون بالسفر إلي منطقة العين السخنة بالسويس ليجد عملا هناك ، وهو ما فعله الشاب المسكين.

 

التحق الشاب بالعمل في العين السخنة، وبدأ في ترتيب حياته بالعمل ليل نهار، في تلك الأثناء تعرف علي سيدة وتبادلا الحب، وتعددت اللقاءات بينهما، وعدها بالزواج، وتحدث الاثنان طويلاً عن أحلامهما للمستقبل، وعش الزوجية السعيد الذي سيجمعهما لاحقاً.

 
22

الغريب أن الشاب بدأ يتنصل من وعوده لتلك السيدة ، بل أنه بدا يتهرب منها رافضا تنفيذ وعوده لها بالزواج، الأمر الذي اثار حفيظتها، وحرك الشر بداخلها.

 

وأمام تهرب الشاب منها قررت السيدة الانتقام منه ووضعت خطة محُكمة للتخلص منه، حيث تظاهرت بموافقتها على عدم الزواج، وأن يظل الاثنان "أصحاب فقط".

بعدها أقنعته بالقدوم اليها بدعوي أنها " عزومة غداء واتفقت مع اثنين أخرين على قتله، حيث وضعت له منوم وسلمته للمتهمين للتخلص منه.
 
تم تشكيل فريق بحث جنائى برئاسة قطاع الأمن العام ومشاركة إدارة البحث الجنائى بالسويس، أسفرت جهوده عن تحديد شخصية المجنى عليه "عاطل"، وتبين أنه مقيم بدائرة مركز شبين الكوم بالمنوفية، ومُبلغ بغيابه بمركز شبين الكوم بالمنوفية، وباستدعاء والده تعرف على الجثة، وأكد مغادرة ابنه منزلهم، متوجهاً لمحافظة السويس للعمل بمنطقة السخنة.

وكشفت التحريات وجمع المعلومات أن وراء ارتكاب الجريمة سيدة "ربة منزل" بمساعدة سائقين، وعقب تقنين الإجراءات تم استهدافهم بمأمورية برئاسة قطاع الأمن العام أسفرت عن ضبطهم، وبمواجهتهم اعترفوا بارتكابهم للواقعة.

 

وقد تم القبض علي المتهمة التي اعترفت أمام النيابةحيث قالت في التحقيقات :" حبيته..عشت معاه أجمل اللحظات، وعدني بالزواج، وتحملت معه الأيام، وانتظرت كثيراً، لكنه ماطلني، وعدل عن وعوده فقررت الانتقام لكرامتي".

 

وحول كيفية ارتكاب الجريمة، قالت المتهمة:" استدرجته لمنزلي بالسويس، وعزمته على الغداء، وحطيت أقراص مخدرة في الأكل، ولما فقد الوعي، استدعيت الرجالة فخنقوه بـ"إيشارب" لحد ما مات، وحطينا الجثة في "جوال" ونقلناها بعربية ملاكي ورمناها في أرض فاضية بمنطقة فيصل بالسويس، واخدنا تليفوناته ومشينا، ومش ندمانة".

 

 

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق