رفضوا التدخل التركي وتمويل المرتزقة.. ماذا حدث في مجلس الأمن بخصوص ليبيا؟

الأربعاء، 08 يوليه 2020 10:29 م
رفضوا التدخل التركي وتمويل المرتزقة.. ماذا حدث في مجلس الأمن بخصوص ليبيا؟

أكد أمين عام الأمم المتحدة أنطونيو جوتيريس اليوم الأربعاء،خلال جلسة لمجلس الأمن لبحث تداعيات الأزمة الليبي أن التدخلات الأجنبية وصلت على مستويات غير مسبوقة وأضاف أن النقاشات الحالية تركز على ضرورة خروج المرتزقة من الأراضى الليبية، مضيفا بأن التصعيد والتوتر فى ليبيا يعرقلان جهود الحل السياسى فى هذا البلاد، موضحاً أن هناك انتهاكًا لحظر السلاح المفروض على ليبيا. وأن التصعيد والتوتر فى ليبيا يعرقل جهود الحل السياسى فى هذا البلد.

في السياق ذاته تعهد مندوب روسيا فاسيلى نيبينزيا، خلال الجلسة بمواصلة التعاون مع البلدان المهتمة بإعادة الاستقرار إلى ليبيا، داعيا إلى ضرورة العمل على حل تحت مظلة الأمم المتحدة، مؤكداً بدوره أن الرئيس المصرى عبدالفتاح السيسى أكد ضرورة وجود حل ليبي ليبى للأزمة، وكان الرئيس عبدالفتاح السيسى، أطلق مبادرة "إعلان القاهرة" لحل الأزمة الليبية يونيو الماضى، ونفى مندوب روسيا بالأمم المتحدة وجود قوات روسية فى ليبيا قائلا: "لا يوجد أى جندى روسى فى ليبيا".

ورفضت كيلى كرافت مندوبة الولايات المتحدة لدى مجلس الأمن  التدخلات الخارجية فى ليبيا، مطالبةً جميع الأطراف الليبية وقف إطلاق النار، وأعربت عن قلق بلادها البالغ إزاء التطورات والحشود العسكرية فى محيط سرت، قائلة:"لا مكان للمرتزقة فى الأراضى الليبية"، معلنة تأييد واشنطن لجهود الحل السلمي.

بينما أوضح وزير الدولة البريطانى لشؤون الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، أن انتهاكات حظر السلاح على ليبيا مستمرة، قائلاً: نشعر بالقلق جراء التصعيد الذى تغذيه أطراف خارجية فى ليبي، وقلقون من الهجمات على المدنيين فى ليبيا، ونؤكد على المسار السياسى للأزمة الليبية..

في السياق ذاته كشف فرانسوا ديلاتر المندوب الفرنسى فى مجلس الأمن، عن أن البحرية التركية تنقل السلاح إلى طرابلس فى انتهاك صارخ لمقررات مؤتمر برلين وقرارات مجلس الأمن، مضيفا بأن ليبيا بدأت تتحول إلى سوريا ثانية، بينما دعا وزير الخارجية الألمانى، زيجمار جابريل، الأطراف الليبية لجعل سرت منطقة منزوعة السلاح، جاء ذلك خلال كلمة امام جلسة افتراضية لمجلس الأمن لمناقشة تطورات الأوضاع فى ليبيا..

من جانبها قالت وزيرة خارجية جنوب إفريقيا، أنه لا حل عسكريا للأزمة الليبيةـ مؤكداةً أن هناك انتهاك لحظر السلاح على ليبيا من خلال دخول الأسلحة والمرتزقة،  "ندعم جهود الاتحاد الإفريقى لإنهاء النزاع فى ليبيا من خلال التواصل مع جميع الأطراف الفاعلة،وندعو أطراف النزاع فى ليبيا إلى التوصل لاتفاق لوقف إطلاق النار ".. هكذا قالت وزيرة خارجية جنوب إفريقيا.

وبدوره قال وزير الخارجية التونسى، ندعو الأشقاء الليبيين إلى تجاوز الأزمة، مضيفا: ندعو الأشقاء الليبيين إلى تجاوز الأزمة عن طريق حوار سلمي.

وفى غضون ذلك، رأى الممثل الأعلى للأمن والسياسة الخارجية فى الاتحاد الأوروبى جوزيب بوريل، أن الاتحاد الأوروبى يعتزم الاستمرار فى العمل من أجل دعم ليبيا ورفع قدرات خفر السواحل فى هذا البلد لضبط حدوده، مضيفاً أن عملية ضبط أزمة تدفق المهاجرين إلى مالطا تبدأ بمعالجة الأزمة فى ليبيا، مؤكدا ضرورة الوصول إلى حل دائم وشامل فى ليبيا تحت راية الأمم المتحدة وفى إطار عملية برلين، " أن طواقم عملية ايرينى الأوروبية ستواصل هذه المهمة، حيث يجب أن يتمكن الليبيون من تنفيذ عمليات إنقاذ فى مياههم الإقليمية".. هكذا أوضح بوريل.

 

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق