حصار دولى يربك أردوغان.. تصاعدت التوتر بين دول أوروبية وتركيا

الخميس، 09 يوليه 2020 10:50 م
حصار دولى يربك أردوغان.. تصاعدت التوتر بين دول أوروبية وتركيا
انتقد الرئيس القبرصي إصرار أنقرة على مواصلة عمليات التنقيب

موقف دولي موحد اتخذته العديد من الدول ضد سياسة تركيا التوسعية  في شرق المتوسط،فى الوقت الذى يصر فيه الرئيس التركى رجب طيب أردوغان على ضرب عرض الحائط كل الانتقادات والتحذيرات الموجهة له.
 
 الخطة التركية تنسب إلى أميرال متقاعد يدعى جيم جوردينيز، وتستهدف الهيمنة التركية على شرق البحر المتوسط ​​والبحر الأسود وبحر إيجة، مما يعني السيطرة بشكل أو بآخر على المجال الحيوي لليونان.
 
وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان دعا اليوم الخميس دول الاتحاد الأوروبي إلى تبني موقف واضح بشأن العلاقة مع تركيا، خلال الاجتماع المقرر الاثنين المقبل.
 
وقال إنه سيجري يوم الاثنين عقد اجتماع للشؤون الخارجية في الاتحاد الأوروبي "حيث سنتطرق إلى العلاقة بين الاتحاد وتركيا بشكل خاص وبرمتها وليس فقط نظرا للتطورات الأخيرة في الملف الليبي لكن أيضا الوضع في شرق المتوسط".
 
من جهته، ندد حزب الشعب الأوروبي في البرلمان الأوروبي بالعدوان التركي على حقوق الأطراف الأخرى في البحر المتوسط.
 
وشدد رئيس الحزب على ضرورة دفاع الاتحاد الأوروبي عن كل من قبرص واليونان.
 
وأضاف أنه يجب اتخاذ التدابير اللازمة ضد تركيا، عبر الضغط عليها من خلال العقوبات، أو عبر نشر القوات البحرية التابعة للاتحاد الأوروبي شرقي المتوسط، في حال استمرت أنقرة في انتهاك سيادة قبرص واليونان.
 
 
وكان الرئيس القبرصي نيكوس أناستاسيادس قد دعا الاتحاد الأوروبي إلى ضرورة اتخاذ إجراءات أكثر حسما لردع السياسة التركية التوسعية في شرق المتوسط.
 
وانتقد الرئيس القبرصي إصرار أنقرة على مواصلة عمليات التنقيب غير القانونية في المنطقة، مشيرا إلى أن تركيا "تسعى إلى السيطرة على شرق البحر المتوسط بأكمله".
 
وردا على ذلك، دعا وزير الخارجية التركي، مولود تشاووش أوغلو، الاتحاد الأوروبي إلى أن يكون "وسيطا نزيها" في النزاعات بين أنقرة والدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي فرنسا واليونان وقبرص، لكنه هدد في الوقت نفسه من اتخاذ الاتحاد "قرارات إضافية ضد تركيا".
 
وقال إنه في حال حدوث ذلك، فإن أنقرة "ستضطر إلى الرد بالمثل، وسيصبح الوضع أكثر توترا، وهذا لن يخدم أحدا".
 
 
 فيما أعلنت الولايات المتحدة،أنها تعتزم إجراء تدريبات عسكرية مع قبرص للمرة الأولى في خطوة سارعت أنقرة، حليفة واشنطن في حلف شمال الأطلسي، إلى التنديد بها.
 
وقال وزير الخارجية مايك بومبيو إن وزارته ستقوم للمرة الأولى بتمويل تدريبات عسكرية لقبرص كجزء من "علاقتنا الأمنية الآخذة في التوسع".
 
وردت وزارة الخارجية التركية في بيان، بالقول "نريد أن نذكر حليفنا الأميركي بأن معاملة شطري الجزيرة على قدم المساواة هو مبدأ من مبادئ الأمم المتحدة".
 
وتصاعدت مؤخرا التوترات بين دول أوروبية وتركيا حول استغلال الموارد الطبيعية في منطقة شرق البحر المتوسط.
 
وأرسلت تركيا سفنا ترافقها سفن حربية قبالة سواحل قبرص للتنقيب عن الغاز. وتصف عدة دول هذه العمليات بـ"غير القانونية".
 
وتزعم تركيا السيادة على اكثر من نصف المنطقة الاقتصادية لقبرص، وتصر على أنها تعمل لحماية مصالحها ومصالح القبارصة الأتراك.
 
وتأتي هذه التطورات، بعدما سلط مراقبون الضوء على المغامرات التي تقوم بها تركيا إقليميا، قائلين إنها تندرج ضمن ما يعرف بـ"الوطن الأزرق".
 
 
 
 

 

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق