رغم الأزمة الاقتصادية.. أردوغان يدفع 30 مليون دولار رواتب شهرية للمرتزقة في ليبيا

الجمعة، 10 يوليه 2020 09:00 ص
رغم الأزمة الاقتصادية.. أردوغان يدفع 30 مليون دولار رواتب شهرية للمرتزقة في ليبيا
ليبيا
أمل غريب

تتكبد تركيا، برئاسة رجب أردوغان، مبالغ طائلة مقابل تدريب ونقل المرتزقة السوريين الذين يقاتلون لصالحها في ليبيا، مقابل رواتب بلغت 30 مليون دولار شهريا، على الرغم من الأزمة القتصادية التي يعانيها الشعب التركي.

وكشفت صحيفة دي فيلت الألمانية، أن حكومة رجب طيب أردوغان، تدفع 30 مليون دولار شهريا، في صورة رواتب شهرية للمرتزقة السوريين، الذين تستعين بهم لإدارة الحرب الإرهابية في الأراضي الليبية، تحقيقا للأطماع الاقتصادية والسياسية  الواضحة التي تبغاها تركيا.

وأوضحت الصحيفة الألمانية، عن مصادر رسمية تركية، نقل أنقرة، ما يزيد عن 15 ألف مرتزق سوري إلى طرابلس، منذ بداية تدخلها في الأراضي الليبية، تدفع لهم شهريا 30 مليون دولار شهريا، بواقع ألفي دولار لكل مقاتل.

وتتدخل تركيا، في ليبيا، من أجل أعمالا خيرية أو إسلامية، أو دعما لجماعة الإخوان الإرهابية، التابعة لحكومة الوفاق، برئاسة فائز السراج، إنما لتحقيق أطماعها السياسية والاقتصادية، إذ تأمل في كسر الحصار المفروض عليها بمنطقة البحر المتوسط، من جانب قبرص واليونان ومصر، والاستيلاء من احتياطات الغاز الموجودة في شرق المتوسط، علاوة على أطماع تركيا في أن تحصل لشركاتها الإنشائية، صفقات إعادة إعمار ليبيا، بعقود ضخمة بمليارات الدولارات.

وأشارت الصحيفة الألمانية، إلى حجم المعاناة الاقتصادية الطاحنة التي يعانيها الشعب التركي، والتي أدت إلى ارتفاع نسبة البطالة ومعدلات الفقر وزيادة الأسعار، بشكل لافت للنظر، وسط توقف حركة السياحة بسبب انتشار جائحة فيروس كورونا، إلا أن حكومة أردوغان، تدفع مبالغ طائلة للمرتزقة السوريين، الذين أرسلتهم إلى ليبيا، ما يضاعف من الأزمة الاقتصادية التي تعانيها تركيا.

ولفتت إلى أنه من الواضح وجود مخطط تركي، لتعويض قيمة ما يدفعه من أموال باهظة للمرتزقة السوريين، من أموال الليبين، إذ كشفت وثائق مسربة نشرت مؤخرا، عن تحويل البنك المركزي الليبي، ما يفوق عن 160 مليون دولار، إلى شركة تكنولوجيا الصناعات الدفاعية SSTEK التركية.

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق