تتناقض مع العقيدة المسيحية.. إكرام لمعى يتبرأ من تراجم الإنجيل المثيرة للجدل

الجمعة، 10 يوليه 2020 07:56 م
تتناقض مع العقيدة المسيحية.. إكرام لمعى يتبرأ من تراجم الإنجيل المثيرة للجدل
الكاتدرائية

 
جدل كبير أثارته 4 كتب في الأوساط المسيحية بعدما تردد إن محتواها يتناقض تمامًا مع العقيدة المسيحية ويختلف كليًا عن الترجمة العربية للكتاب المقدس التي تصدرها دار الكتاب المقدس المصرية.
 
الكتب الأربعة جاءت بعناوين "المعنى الصحيح لإنجيل المسيح، والبيان الصحيح لحوارى المسيح، والإنجيل قراءة شرقية، وقراءة صوفية لإنجيل يوحنا"
 
 حملت التراجم اسم القس الإنجيلي دكتور إكرام لمعى، رئيس لجنة الإعلام والنشر بالكنيسة الإنجيلية بمصر، والذي نفى صلته بتلك الكتب.
 
 القس إكرام لمعى قال: "بشأن الترجمة المزعومة لكتب العهد الجديد بالكتاب المقدس والصادرة عن دار نشر خارج مصر في جزأين الأول بعنوان المعنى الصحيح لإنجيل المسيح؛ والثاني بعنوان البيان الصريح لحواري المسيح، أعلن أنني لم أقم على الإطلاق بعمل ترجمة لأي جزء في الكتابين، حيث أنني لست متخصصًا في هذا الشأن، وبالتالي أؤكد على عدم مشاركتي في هذه الترجمة".
 
وتابع: "لقد تم وضع اسمي على غلاف الجزء الثاني من هذه الترجمة من قبل دار النشر التي طبعتها، وسواء وضع اسمي أو اسم غيري فمن الواضح أنه تم بهدف الترويج لهذه الترجمة".
 
الدكتور القس أندريه زكى رئيس الطائفة الإنجيلية وصف الترجمة بالعملية الدقيقة، مضيفًا: يمكن أن تكون ذات ميول سياسية أو ذات ميول عقائدية ويمكن أن تكون لها خلفيات مدفوعة بقوى لها أجندات خاصة.
 
تابع : الترجمة إن لم تكن أمينة للنص وإن لم تكن جماعية وملتزمة لأن هناك بعض الكلمات تحتمل أكثر من معنى مشددًا: إن اختيار معنى من المعاني إن لم يكن بإرشاد الروح القدس أو في إطار الكنيسة يمكن أن يكون سياسيًا أو خاصًًا
 
وأكد زكى: نحن نتكلم عن عمل منهجي وعلمي يجب أن يتم بأمانة للنص ومن ثم محاولة إدخال أي معاني غير موجودة في النص أو اقتصاص معاني من النص فهي سرقة للنص نفسه مضيفًا : لا نريد أن نطوع النص لأي أفكار أو اتجاهات
 
أما دار الكتاب المقدس وهي الجهة المسئولة عن نشر الأناجيل بمصر فنفت فيه علاقتها بكتاب "المعنى الصحيح لإنجيل المسيح"، مشيرة إلى أنها لم تشترك في أي عمل يخص الكتاب المذكور، مشددةً على أن لجنة داخلية متخصصة قامت بالاطلاع على الكتاب ورفضت مضمونه ومنهجية إعداده.
 
وذلك بعدما أثار كتاب "المعنى الصحيح لإنجيل المسيح" ضجة ملحوظة الأيام الماضية، إثر تداول مقتطفات من محتواه تضمنت ترجمة لبعض آيات الكتاب المقدس، تعمد إلى تقديم معاني للآية تتنافى مع أساسيات الإيمان المسيحى.
 
بينما أصدر المركز الثقافي القبطي الأرثوذكسي برئاسة نيافة الأنبا إرميا الأسقف العام رئيس المركز بيانا أخر ضد ما وصفه بأربعة كتب محرفة، تنشر بدعا وهرطقات لهدم الإيمان المسيحي 
 
وجاء في نص البيان إنه نظرًا للاستفسارات والاتصالات التي وصلت إلينا بخصوص الأربعة كتب الآتية، المعنى الصحيح لإنجيل المسيح، والبيان الصحيح لحواري المسيح، والإنجيل قراءة شرقية، وقراءة صوفية لإنجيل يوحنا، نوضح أن هذه الأربعة كتب محرفة النصوص.
 
وأضاف البيان "أن هذه الأربعة كتب لم تصدر من دار الكتاب المقدس أو طُبعت به وهو الجهة الوحيدة المنوط لها طباعة الكتاب المقدس في العالم، وأن هذه الترجمة تنشر بدعاً وهرطقات لهدم الإيمان المسيحي، وأن  المقصود من هذا التحريف نقض وهدم العقيدة المسيحية وإضاعة لاهوت وجوهر السيد المسيح".

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق