8 مليارات دولار من حكومة السراج إلى أردوغان.. "شكرا على حسن تعاونكم"

الأحد، 26 يوليه 2020 05:00 م
8 مليارات دولار من حكومة السراج إلى أردوغان.. "شكرا على حسن تعاونكم"
السراج

 

لا شك أن  التدخل العسكري التركي في ليبيا كشف أكثر عن الأطماع الواسعة لدى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في هذا البلد، فلم يقف الأمر على إعادة الدولة العثمانية كما يقول البعض، بل أن نهب موارد وثروات الشعب الليبي باتت محط أنظار المسؤوليين الأتراك وهو ما يتناوله الصحف العالمية بشكل يومي.

وأمس استقبل الرئيس التركي رجب طيب أردوغان رئيس حكومة الوفاق فايز السراج، في زيارة مفاجئة للأخير رأى مراقبون بأنها تمثل استخفاف لعقل الشعب الليبي، ووصف البعض السراج بالمبعوث الخاص للرئيس التركي إلى ليبيا بعد كم اللقاءات والاجتماعات والزيارات التي تتجدد بين الأسبوع والأخر.

وقالت صحيفة “ميديا بار” الفرنسية في تقريرا إن أطماع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في ليبيا لا زالت ستمرة من خلال تدخلاته عبر دعم حكومة الوفاق بالمرتزقة السوريين والميليشيات الداعمة لها.

وفي معرض حديث الصحيفة الفرنسية عن انتهاكات تركيا في ليبيا، أكدت أن التدخلات التركية في ليبيا لا تزال تثير تساؤلات حول أهدافها، مشيرة أنه يتم يوما بعد يوم الكشف عن المخططات التركية في ليبيا.

وذكرت الصحيفة في تقريرها أن الرئيس التركي لا يتدخل في ليبيا من أجل عيون الليبيين، ولكن مصالحه في ليبيا هائلة، ولهذا السبب يدعم حكومة فايز السراج، لافتة إلى اجتماعات أردوغان المتكررة لرئيس حكومة الوفاق.

وأكدت الصحيفة أنه خلال الزيارة التي قام بها السراج إلى إسطنبول في 27 نوفمبر، وقع المسؤولان على اتفاقية ترسيم الحدود البحرية وآخرى للتعاون العسكري بين ليبيا وتركيا.

وشجب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون التحركات التركية بشدة في 23 يوليو الجاري، واعتبرها انتهاكًا للسيادة اليونانية والقبرصية. وقال ماكرون: “من غير المقبول أن يتم انتهاك أو تهديد المساحة البحرية لدولة عضو في اتحادنا. يجب أن يعاقب أولئك الذين يساهمون في ذلك”.

وقالت الصحيفة إن النظام التركي عرف كيف يستفاد من “أصدقائه” في ليبيا حيث تدعي مصادر موثوقة أن حكومة السراج أودعت 8 مليار دولار في البنك المركزي التركي لدعم الليرة التركية.

ولفتت الصحيفة إلى أن أزمة العملة التركية تعد واحدة من أصعب القضايا التي يتعين على حكومة أردوغان التعامل معها، حيث سجلت الليرة التركية أدنى مستوى لها على الإطلاق في 7 مايو من العام الجاري عند 7.24 ليرة مقابل الدولار.

ويتطلع أردوغان دائمًا إلى أصدقائه للتظاهر بالتضامن لدعم عملته، في وقت لا يفكر أن ما يتقاضاه من ثروات الليببين يؤثر على اقتصاد ليبيا التي لا تزال تكافح بسبب مشاكلها السياسية والاقتصادية والاجتماعية.

 

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق


الأكثر تعليقا

على هامش الجريمة

على هامش الجريمة

الأربعاء، 25 نوفمبر 2020 03:27 ص