تسريبات من الزيارة السرية.. ماذا في جعبة السراج وأردوغان؟

الأحد، 26 يوليه 2020 03:20 م
تسريبات من الزيارة السرية.. ماذا في جعبة السراج وأردوغان؟

أثارت زيارة رئيس حكومة الوفاق فايز السراج إلى إسطنبول ولقاءه بالرئيس التركي رجب طيب أردوغان أمس الكثير من الجدل بشأن أهدافها لاسيما في وقت تتحدث فيه الكثير من التقارير على استعدادات وتحشيدات تقوم بها تركيا ومرتزقتها من أجل معركة ذات الأهمية الاستراتيجية.
 
وبخلاف التطورات العسكرية، يرى محللون أن لهذه الزيارة التي أصبحت تتكرر بصورة شهرية لها أهداف اقتصادية وسياسية، فيما لا يمكن ابعاد هذه الزيارة وفقا للبعض عن تحركات الرئيس التركي الدائمة الساعية إلى "حلب" حكومة الوفاق نظير الدعم المقدم لها من جانب تركيا.
 
ومن داخل تركيا يرى محللون أن لهذه الزيارات المتكررة أهداف عديدة بعضها سرى وآخر يتم الإعلان عنه، وقال المحلل السياسي التركي طه عودة أوغلو أن زيارة رئيس حكومة الوفاق فائز السراج إلى أنقرة ولقاءه بالرئيس التركي رجب طيب أردوغان تؤكد أن الساحة الليبية ستشهد تصعيدا خلال الفترة المقبلة.
 
وقال أوغلو إن زيارة السراج التي تزامنت مع الاتصال الهاتفي بين أردوغان ورئيس الوزراء الإيطالي، وكذلك لقاء السراج والسفير الأمريكي لدى تركيا، تشير بوضوح أن الساحة اليبية ستشهد تطورات خلال الأيام المقبلة.
 
تسريبات من لقاء السراج وأردوغان أشار لها أغلو وقال إن مضمونها توقيع اتفاقيات جديدة ما بين أنقرة والوفاق، وتتعلق بالنفط والغاز، والسماح للشركات التركيبة بالتنقيب عن النفط في ليبيا، ولذا اصطحب السراج معه وفدا اقتصاديا من حكومته.
 
وأكد المحلل التركي أن أنقرة تريد أن يكون لها موطئ قدم فيما يتعلق بثروات النفط في المتوسط، وتريد عبر البوابة الليبية الدخول على هذه المنطقة.
 
واستقبل أردوغان اليوم السبت بمدينة إسطنبول، فائز السراج، بحسب بيان لحكومة ـ”الوفاق” ذكر أنه تم إجراء محادثات بين الجانبين تناولت تطورات الأوضاع في ليبيا، والعلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين، وفق تعبيره.
 
وأضاف البيان: “أكد الجانبان خلال المحادثات على الحل السياسي للأزمة الليبية في إطار قرارات الأمم المتحدة ومخرجات مؤتمر برلين، كما جرى خلال الاجتماع متابعة تنفيذ مذكرتي التفاهم الموقعة بين الجانبين في شهر نوفمبر الماضي حول التعاون الأمني، وتحديد مجالات الصلاحية البحرية في البحر المتوسط” على حد قوله.
 
وتابع بيان “حكومة الوفاق”: “تناولت المحادثات التي جرت بقصر وحد الدين في إسطنبول ملف التعاون الاقتصادي وعودة الشركات التركية لاستكمال أعمالها المتوقفة في ليبيا، وآليات التعاون في مجال الاستثمار، كما تطرقت إلى الجهود المبذولة لمواجهة جائحة كورونا، واستمرار التنسيق بيمن البلدين في التعامل مع تداعيات هذه الجائحة” على حد قوله.
 
 

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق


الأكثر تعليقا