عوضا عن البحر.. أردوغان يعتمد على جسر جوي لنقل المرتزقة السوريين إلى ليبيا

الأحد، 26 يوليه 2020 01:45 م
عوضا عن البحر.. أردوغان يعتمد على جسر جوي لنقل المرتزقة السوريين إلى ليبيا

لا تزال تركيا مستمرة في نقل المرتزقة السوريين إلى ليبيا، في وقت تتحدث فيه تقارير عن تحشيدات عسكرية من قبل ميليشيات حكومة الوفاق وتركيا لخوض معركة مدينة سرت ذات الأهمية الإستراتيجية.
 
وقال مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عيد الرحمن أنه حصل على معلومات تفيد بأن تركيا أرسلت في الأسبوع الماضي 400 مرتزق إلى ليبيا، بينما عاد إلى سوريا نحو 250 آخرين في الفترة ذاتها.
 
وأصبح إجمالي عدد المرتزقة السوريين الذين أرسلوا إلى ليبيا نحو 16500، علما بأن العدد كان في الأسبوع قبل الماضي 16100، لافتا إلى أن عدد قتلى المرتزقة بلغ 480، من بينهم 34 طفلا.
 
وأضاف "المجتمع الدولي لماذا صامت عن نقل مجموعات متطرفة جهادية مصنفة إرهابياً إلى ليبيا!!؟ هناك جهاديين من جنسيات أوربية وأصول شمال أفريقية باتوا في أوروبا عبر الأراضي الليبية بعد أن خرجوا من سوريا إلى تركيا ومن ثم إلى ليبيا للمشاركة في القتال إلى جانب حكومة الوفاق هناك من ذهب إلى للقتال في ليبيا من السوريين بحثاً عن المال بعد أن ضاق الحال بهم في سوريا ولكن الغالبية الساحقة من هؤلاء المرتزقة ذهبوا من أجل المال والإيمان بقائدهم وسيدهم أردوغان".
 
كما أكد على أن وزارة الدفاع في الحكومة السورية المؤقتة هي المسؤول الأول والرئيسي في الشق السوري عن إرسال المرتزقة إلى ليبيا بالتعامل مع الحكومة التركية.
 
ونشر الجيش الوطني الليبي السبت، مقاطع فيديو جديدة، تظهر نقل مرتزقة جدد من سوريا ليبيا، عبر الطائرات التركية.
 
وتحدث عبد الرحمن عن 5 آلاف من المرتزقة السوريين الذين عادوا إلى بلادهم، لكنهم يستعدون إلى العودة مجددا لساحات القتال في الدولة التي تمزقها النزاعات، تحضيرا لمعركة "الخليج النفطي"، حسبما قاله قادة الميليشيات التي ينتمي لها هؤلاء المرتزقة.
 
والمسؤول عن تمويل المرتزقة السوريين الذين يرسلهم الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إلى ليبيا هى قطر وححكومة فايز السراج.
 
وقال مدير المرصد إن تركيا كانت تنقل المرتزقة بالسفن والطائرات حتى شهرين، لكن بعد ذلك اكتفت بنقل هؤلاء إلى ليبيا عبر المطارات التركية، ولا سيما مطار إسطنبول.
 
وسبب اعتماد تركيا على نقل المرتزقة السوريين جوا، هو النشاط الملحوظ لعملية الاتحاد الأوروبي إيريني المراقبة لحظر توريد الأسلحة إلى ليبيا، حيث رصدت العملية في أكثر من مناسبة سفن شحن تركية تتجه إلى العاصمة الليبية.
 
 
 
 

 

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق


الأكثر تعليقا