إبليس أول الحاسدين.. كتاب يقسم الحساد إلى 4 أنواع فمن يعاقب منهم ومن ينجو من العذاب؟

الأربعاء، 12 أغسطس 2020 03:15 م
إبليس أول الحاسدين.. كتاب يقسم الحساد إلى 4 أنواع فمن يعاقب منهم ومن ينجو من العذاب؟

لا أحد ينكر الحسد وتأثيره المذكور فى القرآن ومطالب الإنسان الاستعاذة منه ومن شره "ومن شر حاسد إذا حسد"، وشهدت الأيام الماضية تداول رواد السوشيال ميديا الحديث بكثرة عن الحسد وأثره على الإنسان وأنه يؤدي إلى الوفاة وخراب البيوت خاصة مع تكرار وقائع الوفاة المفاجئة، وآخرها ما دار من أحاديث في وفاة مصطفى حفناوي وطالب الثانوية الذي توفى فى حادث بعد أيام من ظهور نتيجته وكان من ضمن أوائل الثانوية وأيضا الحالية التي أصيبت بشلل بعدما حصلت على مجموع كبير ورصد عند كتاب "داء الأمم.. ذم الحسد والحاسدين" لـ محمد موسى نصر، موضوع الحسد من زاوية الدين الإسلامى.
 
وذكر الكتاب "الرقية من الحسد وغيره" عددا من الأحاديث النبوية منها، ما ذكره عن أبى سعيد قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتعوذ من عين الجان ثم أعين الإنس، فلما نزل المعوذتان أخذهما وترك ما سوى ذلك، وعن بريدة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "لا رقية إلا من عين أو حمة" الحمة هو كل ماله إبره سامة كالعقرب ونحوه.
 
وعن جابر رضى الله عنه قال: كان أهل بيت من الأنصار يقال لهم آل عمرو بن حزم يرقون من الحكمة، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم قد نهى عن الرقى، فتوه فقالوا:يا رسول! إنك قد نهيت عن الرقى، وإنا نرقى من الحمة، فقال لهم، اعرضوا على، فعرضوها على، فقال: لا بأس بهذه، هذه مواثيق". 
وعن عوف بن مالك رضى الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "اعرضوا على رقاكم، لا بأس بالرقى ما لم يكن فيها شرك، وعن أنس أن النبى صلى الله عليه وسلم رخص فى الرقية من الحمة والعين والملة، قال الحمة "السم" وهى الإبرة التى تضرب بها العقرب وغيرها.
 

وعدد الكتاب انواع الحساد
 
1- يسعى لزوال النعمة من المحسود، وذلك بالبغى عليه بالقول أو الفعل، ثم يسعى لنقل ذلك لنفسه وقلما يخلو حاسد من هذه المشينة ومن استقرأ التاريخ والتراجم علم الشىء الكثير وانظر أيها القارئ إلى ما فعله خصوم شيخ الإسلام ابن تيمية من توغير صدور الحكام عليه حتى أودع فى السجن مرارا حسدا من عند أننفسهم.
 
2- من يسعى لزوال النعمة من المحسود بقوله وفعله، من غير نقلها إلى نفسه، ومنهم من إذا حسد أخاه لم يعمل بمقتضى حسده ولم يبغ على المحسود بقول أو فعل وهذا له حالتان:

أن يكون مغلوبا علة أمره فى هذا الداء، وهذا لا يأثم.
 
أن يكون يحدث نفسه بالحسد اختيارا ويكون مستريح بذلك دون أن يحاسب نفسه ويؤنبها على ذلك، فهل يعاقب على ذلك؟
وبعضهم إذا وجد فى نفسه الحسد، اجتهد على إزالته وأحسن للمحسود بإظهارها فضائله أمام الآخرين، ودعا له فى ظهر الغيب، فهذا فعل الممدوح وهو دليل على الإيمان.
 
وكشف الكتاب أن  أول من سن  الحسد إبليس عليه لعنة الله، فهو إمام كل حاسد وشيخه الأكبر وسلسلة الحسد الخبيثة تنتهى بإبليس، "فهو الذى حسد آدم عليه السلام على ما أنم الله عز وجل عليه، وسعى لإزالة هذه النعمة منه، ووصل إلى مراده وتسبب فى شقاء ذريته عليع لعنة الله إلى يوم الدين

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق