انتقاما لعدم دعم مشروعه في ليبيا.. قناة إخوانية أردوغانية جديدة لزعزعة استقرار المغرب العربي

الخميس، 13 أغسطس 2020 02:00 ص
انتقاما لعدم دعم مشروعه في ليبيا.. قناة إخوانية أردوغانية جديدة لزعزعة استقرار المغرب العربي

بدأ مرتزقة الإعلام والدين العاملين لدى تركيا في التجهيز لإطلاق قناة تركية جديدة ينوي الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، إطلاقها في المغرب العربي بتمويل قطري كامل.

وبحسب المعلومات المتوفرة حتى الآن عن القناة وخططها، يقول المراقبون: "تلك المحطة التلفزيونية لن تكون إلا جرثومة إعلامية إخوانية جديدة في سماء العرب تبث سمومها الإخوانية والمتطرفة  لخراب الأوطان".

والمعلومات الجديدة التي حصلت عليها "العين الإخبارية" من مصادر خاصة، كشفت عن أسماء 5 شخصيات إخوانية إعلامية ودينية كلفتها المخابرات التركية والقطرية بنسج "استراتيجية القناة.

وتقول المعلومات إن القناة التركية الجديدة سيتم وضعها"تحت تصرف إخوان ليبيا وتونس والجزائر" خلال اجتماع مرتقب يتم التحضير له، ويعقد في مدينة أنطاليا التركية، بمشاركة قيادات من حركة النهضة الإخوانية بتونس".

ووفق المعلومات فتم تكُليف الإخواني الجزائري المتطرف المقيم في لندن المدعو "محمد العربي زيتوت" بأن يتقلد منصب رئيس مجلس إدارة القناة الإخوانية الجديدة والتنسيق مع بقية القيادات الإخوانية لتحضير الاجتماع المرتقب.

الإخواني الجزائري عميل قطر محمد العربي زيتوت - أرشيفية

والإخواني زيتوت يشغل منصب ناطق إعلامي باسم منظمة الكرامة القطرية الإرهابية، وأحد مؤسسى حركة "رشاد" الإخوانية الجزائرية التي تضم فلول "الجبهة الإرهابية للإنقاذ" المحظورة في الجزائر، كما يتمتع بعلاقات وثيقة مع أخطر القيادات الإخوانية في كثير من الدول العربية المصنفة على قوائم الإرهاب.

كما سينضم للمؤسسن، عضو الكنيست الإسرائيلي الأسبق عزمي بشارة، مؤسس تلفزيون العربي القطري، ومفتي الإرهاب في ليبيا الصادق الغرياني، علاوة علي الإرهابي الليبي أسامة الصلابي، والإخواني المصري أيمن نور،  مؤسس  قناة "الشرق" الإخوانية التي تبث سمومها من إسطنبول التركية.

وأكدت المعلومات المسربة أن القناة ستبدأ عملها بـ"صحفيين من مختلف الجنسيات يعملون أو عملوا قبل ذلك مع قناة الشرق الإخوانية"، كما دخلت إدارة القناة في مفاوضات مع إعلاميين معروفين يعملون في قنوات قطرية لاستقطاب أكبر قدر من الجمهور لخداع شعب المغرب العربي.

وأكدت المصادر الخاصة أن "الشعار السري" للقناة التلفزيونية التركية المرتقبة والمتمثل في "تحرير شعوب المغرب العربي من الأنظمة المستبدة" على حد زعمها، وهو ما لمح له عميل المخابرات التركية الجزائري الإخواني رضا بوذراع الحسيني في تدوينة عبر تويتر الشهر الماضي.
 
غير أن المصادر أكدت أن القناة موجهة لـ3 دول مغربية، وبالتحديد ليبيا، حيث يسعى النظام التركي لـ"كسب المعركة إعلامياً لمشروعه التوسعي وخدمة أطماعه في ليبيا" بعد فشل المشروع العسكري، علاوة علي الجزائر وتونس  حيث تسعي تركيا للانتقام منهما لعدمتأييدهم للمشروع التركي في  في ليبيا والمنطقة من خلال التأثير على الرأي العام في تلك الدول، ولدعم وإنقاذ التيارات الإخوانية.
 
وأشارت المصادر إلى أن حملة الذباب الإلكتروني الإخواني التي شنتها تركيا في الشهرين الأخيرين ضد الجزائر وتونس وليبيا حملت في طياتها "جانباً من المادة الإعلامية التي تنوي أنقرة نقلها من مواقع التواصل إلى تلك القناة التلفزيونية لتمجيد الاحتلال العثماني وأردوغان.

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق