فساد قطر الرياضى يطغى على وصول باريس سان جيرمان لنهائى أوروبا

الأحد، 23 أغسطس 2020 12:28 م
فساد قطر الرياضى يطغى على وصول باريس سان جيرمان لنهائى أوروبا
نادى باريس سان جيرمان

كشف تقرير صحفى عالمى، أنه فى حال نجح نادي باريس سان جيرمان اليوم الأحد فى الفوز بأول لقب لـ دورى أبطال أوروبا فى تاريخه لن يتم إسناد هذا الفوز فقط لفرنسا ومدربه ولاعبيه، بل ستنال دولة قطر الغنية بالنفط قسطا من الفخر.

 

وأوضح التقريرالذى نشرته أسوشيتد بريس وأعادت العديد من المنصات الإعلامية نشره، أن نادى باريس سان جيرمان - الذى تسيطر عليه الدولة القطرية بعد استحواذها عام 2011 من خلال أداة استثمار رياضية - أصبح آلية دبلوماسية لممارسة المزيد من القوة الناعمة من خلال كرة القدم من قبل قطر الدولة المضيفة لكأس العالم 2022.

 

حسب التقرير: "عززت مأدبة غداء فى قصر الإليزيه قبل عشر سنوات العلاقات التجارية بين قطر وفرنسا قبل الاستيلاء على باريس سان جيرمان. والآن يمكن أن يؤدى استثمار أكثر من مليار دولار فى النادي أخيرا إلى الحصول على أكبر جائزة في كرة القدم الأوروبية اليوم الأحد".ستصل الطموحات الكبيرة والمكلفة لمشروع رياضي متشابك في أهداف سياسية إلى آفاق جديدة عندما يواجه باريس سان جيرمان بايرن ميونيخ فى أول نهائى له فى دورى أبطال أوروبا".

 

حسب أسوشييتد بريس يلقي هذا الحدث الكروي الهام بظلال على تاريخ دبلوماسية قطر الرياضية التي اعتمدت على الرشاوي خاصة فيما يتعلق باستضافة كأس العالم لكرة القدم 2020، "ستقام تلك بطولة في الشرق الأوسط لأول مرة بعد تأمينها في ديسمبر 2010. وقد تم التصويت المثير للجدل من قبل الفيفا، بعد أسابيع من استضافة الرئيس الفرنسي آنذاك نيكولا ساركوزي، أحد مشجعي باريس سان جيرمان، اجتماع قصر الإليزيه مع أمير قطر المستقبلي، وكذلك نجم كرة القدم الفرنسي ميشيل بلاتيني، الذي كان رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم". لكن بصفته نائب رئيس الفيفا، كان لبلاتيني "رأي في وجهة كأس العالم".

 

قال بلاتيني لوكالة أسوشيتد برس في عام 2010: "لم يطلب مني ساركوزي أبدا التصويت لقطر، لكنني كنت أعرف ما هو الأفضل". حسب التقرير، في غضون سبعة أشهر، تم شراء باريس سان جيرمان المتعثر، والذي لم يفز باللقب الفرنسي منذ عام 1994، من قبل شركة مرتبطة بتميم بن حمد آل ثاني، الذي أصبح الأمير.

 

فساد إمارة قطر في عالم كرة القدم لا يقتصر على مزاعم الرشاوي التي تحيط بفوزها باستضافة كأس العالم، ولكن هناك أيضا الكثير من الاتهامات التى تحيط برئيس نادى باريس سان جيرمان، القطرى ناصر الخليفى.

 

حسب التقرير، قد تكون أى فرحة بالفوز بنهائى دورى أبطال أوروبا قصيرة الأجل بالنسبة للخليفى، لاعب التنس السابق والصديق المقرب للأمير الحاكم والذي يجلس أيضا فى اللجنة التنفيذية الحاكمة للاتحاد الأوروبي لكرة القدم. وسيحاكم الخليفي في سويسرا يوم 14 سبتمبر بشأن كيفية استفادة مسؤول كبير من الفيفا من استخدام فيلا فاخرة في جزيرة سردينيا الإيطالية دون دفع إيجار يصل إلى 1.8 مليون يورو (1.94 مليون دولار) في عامي 2014 و 2015. كما تورط الخليفي في تحقيق قضائي فرنسي مرتبط بمساعي قطر للحصول على حقوق استضافة بطولة العالم لألعاب القوى، حيث استضافت الدوحة البطولة في عام 2019.

 

وتحقق السلطات الفرنسية أيضا فى كيفية فوز الدولة الغنية بالغاز بحقوق استضافة كأس العالم 2022، مع التركيز على اجتماع نوفمبر 2010 في المقر الرسمي للرئيس الفرنسي. تم استجواب بلاتيني بعد اعتقاله في يونيو 2019 من قبل الشرطة وكذلك اثنان من مساعدي ساركوزي السابقين. لم يتم توجيه اتهامات ضد بلاتيني، لكن التحقيق لا يزال مفتوحا من قبل المدعين الفرنسيين للجرائم المالية التي تدقق في العملية التي تم بموجبها منح قطر حقوق استضافة كأس العالم.

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق


الأكثر تعليقا