مع اقتراب الحصول على لقاح كورونا.. كيف سيقضي العالم تماما على الوباء؟

الجمعة، 28 أغسطس 2020 06:50 م
مع اقتراب الحصول على لقاح كورونا.. كيف سيقضي العالم تماما على الوباء؟
لقاح فيروس كورونا

مع اقتراب العالم من الحصول على لقاح كورونا، يتساءل كثيرون متى وكيف يمكن أن تعود حياتهم إلى "طبيعتها"، أي أن يخلعوا الكمامات ويتوقفوا عن العمل من المنزل ويزيلوا حواجز التباعد الاجتماعي، وبمعنى آخر إعلان نهاية الوباء الذي أنهك البشرية.
 
وأصبح القضاء على فيروس كورونا يتوقف إلى حد كبير على توفر لقاح آمن، فيما يعتقد الخبراء أنه سيكون جاهزا بحلول أوائل العام المقبل، بعد تجارب واعدة في أكثر من مكان في العالم.
 
لكن الحصول على لقاح ما هو إلا خطوة الأولى في طريق العودة إلى الحياة الطبيعية، إذ يجب أن يكون اللقاح فعالا بنسبة عالية لدى عدد كبير من السكان، للتأكد من أن الجائحة آخذة في الانحسار فعلا.
 
ولمعرفة مدى فعالية أي لقاح في القضاء على وباء كورونا وصولا إلى الإصابة رقم صفر في العام، استخدم باحثون أميركيون نموذجا حسابيا لمحاكاة سيناريوهات مختلفة في هذا الصدد، وفق ما ذكرت شبكة "سي إن بي سي" الإخبارية الأميركية.
 
وأظهرت نتائج المحاكاة أنه إذا حصل 75 بالمئة من السكان على لقاح كوفيد-19، فيجب أن يكون فعالاً بنسبة 80 بالمئة على الأقل لإنهاء الوباء بشكل كامل من دون أي تدابير أخرى.
 
ولفهم هذه النتيجة أكثر، نأخذ مثلا دور اللقاح في التقليل من الإصابة بالإنفلونزا العادية التي تصيب ملايين البشر في العالم سنويا، لا سيما في فصل الشتاء.
 
وتقول المراكز الأميركية للسيطرة على الأمراض والوقاية، في هذا الصدد، إن التطعيم ضد الإنفلونزا يقلل من خطر الإصابة بها بنسبة تتراوح بين 40 بالمئة و60 بالمئة، وها نحن نتعايش معها.
 
لكن الأرقام التي طرحها الباحثون بشأن فعالية أي لقاح قادم ضد فيروس كورونا لا تبدو منطقية بالنسبة إلى أنتوني فاوتشي، ومدير المعهد الوطني للحساسية والأمراض المعدية في الولايات المتحدة.
 
فقد أعرب الرجل عن أمله في الحصول على لقاح فعال بنسبة 75 بالمئة في أحسن الأحوال، على الرغم من أن إدارة الغذاء والدواء الأميركية قالت في يوليو الماضي إنها ستسمح بلقاح حتى لو كانت فعاليته لا تتجوز 50 بالمئة.
 
وقال مؤلفو الدراسة المبنية على المحاكاة إن الخبر السار هو أن لقاحا بنسبة فعالية تتراوح بين 60 بالمئة و80 بالمئة يمكن أن يظل له تأثير على الوباء، مما يقلل من الحاجة إلى تدابير وقائية.

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق


الأكثر قراءة