يوسف أيوب يكتب: قابلوا الخير بالشر.. كيف ردت قطر ومرتزقتها الجميل لمصر؟

السبت، 19 سبتمبر 2020 12:48 م
يوسف أيوب يكتب: قابلوا الخير بالشر.. كيف ردت قطر ومرتزقتها الجميل لمصر؟
قطر
يوسف أيوب

بحسبة بسيطة، فإن ما تعرضت ولا تزال تتعرض له مصر من محاولات تشكيك ونشر للشائعات خلال الست سنوات الماضية، كان قادراً على إسقاط وهدم دول وليس دولة واحدة مثل مصر، التي خرجت من ثورة 30 يونيو 2013 شبه دولة، تعاني من نقص كبير وحاد في كل الإمكانيات، لكن الذى حدث أن الدولة ألقت كل محاولات الهدم خلف ظهرها وبدأت السير في طريق تصحيح أخطاء الماضي والبناء للمستقبل، وهو الأمر الذي أدى إلى زيادة حقد «قوى الشر» التي دوما ما تسأل: كيف لدولة تعانى اقتصادياً ولديها هذا الكم المتوارث من المشاكل والأزمات أن تتصدى لكل هذه المحاولات؟،، بل وتحقق ما كان الجميع يعتبره حلم.

نعم، قوى الشر التي لا تزال في غيها وكذبها وتضليلها تتعجب من قدرة الدولة المصرية ليس فقط على الصمود والتحدي، وإنما مواصلة العمل في كل الاتجاهات وفق المخطط له، وكأن شيئاً لم يكن.. يتعجبون لأن الحقد أعماهم عن رؤية الحقيقة التي تؤكد أن كل ذلك حدث لسببين لا ثالث لهما:

السبب الأول أن الرئيس عبد الفتاح السيسي، منذ أن استدعاه المصريون لتولى مسئولية الرئاسة وإنقاذ مصر من عثرتها وضع هدفاً واحداً أمامه، وهو مصلحة مصر والمصريين، وما دون ذلك فلا قيمة له، لذلك تحرك في الطريق الذي يراه صحيحاً، وأثبتت الأيام أنه الطريق الصحيح، رغم التشكيك المستمر.السبب الثاني أن رهان الرئيس السيسي كما يردد دوماً كان على وعي المصريين، ومن رصد وقائع ما حدث خلال السنوات الماضية سنجد أنه كان رهاناً ناجحًا، لأنه استطاع أن يقف في وجه كل محاولات اختراق المجتمع من الداخل، باستخدام وسائل عدة ومختلفة، أقلها تسخير قنوات فضائية ولجان إلكترونية تنفق عليها قوى الشر، وفي مقدمتها دولة قطر ونظامها الفاسد، ملايين الدولارات، للهدم والتدمير.

لم يمر حدث أو إجراء قامت به الدولة لصالح المواطن المصري إلا ودارت آلة التشكيك والكذب من جانب قوى التخريب والظلام، التي باعت نفسها لحفنة من الدولارات القذرة، وهو الأمر الذي تعودنا عليه، وباتت أقوالهم ولجانهم الإلكترونية محل تندر من كل المصريين، الذين قارنوا بين ما كان يقوله هؤلاء المأجورون المرتزقة، وما حدث على الأرض، وأيقنوا منذ اللحظة الأولى أنهم أمام واقع يناقض تماماً مع ما يقوله مرتزقة الجماعة الإرهابية وأذنابها.

إذا كان الوضع كذلك، فما الجديد في الأمر؟.. هذا السؤال قد يطرحه البعض، ودافعهم أن حالة الوعي واليقين لدى المصريين هي حائط الصد أمام كل هذه المحاولات الخبيثة لتخريب وتدمير الدولة، فلماذا نتحدث عنهم ونعطيهم قدر ومساحة لا يستحقونها؟

الإجابة على هذا التساؤل مرتبطة بالمستقبل، وأساسها ما قاله الرئيس عبد الفتاح السيسي، خلال افتتاحه لعدد من المنشآت والمشروعات التعليمية الأربعاء الماضي بمدينة برج العرب، وعنوانها "رد الجميل"، فما يحدث من جانب قطر وغيرها من القوى التي أدمنت التخريب والتدمير هو الدافع لتذكير المصريين دوماً بكيف ردت هذه القوى والدول الجميل لمصر، وهنا لا نتحدث عن منة أو فضل من مصر على أحد، بل فقط نتحدث عن كيف استقبلت قطر وغيرها جميل مصر عليها، فمصر كانت ولا تزال على مدار تاريخها أكبر سند وداعم لأشقائها، حينما كانت أوضاعها الاقتصادية قوية، وحتى حينما تراجعت اقتصادياً، لأن المبدأ الذى يحكم المصريين دوماً أنها قلب العرب، لكن للأسف الشديد، لم تلق مصر من قطر ومن يدورون في فلكهم إلا كل نكران للجميل، فالأيادي المصرية التي امتدت لهم بالخير، تواجه اليوم بأموال تنفق لتدمير الدولة المصرية.

هذه هي الحقيقة التي يجب أن نعيها جميعاً، مصر دائما يديها طيبة ونواياها تجاه الآخرين طيبة، لكن الرد من هؤلاء مناقض تماماً للموقف المصري، الذى يسجله التاريخ ولا يمكن لأحد أن ينكره، فالخير المصري يواجه دوماً بالخيانة والتآمر.

هذا الكلام ليس له من هدف إلا أمر واحد، أن نعرف من أعدائنا ومن أصدقائنا، فالعدو في حالتنا الراهنة -للأسف الشديد- يتحدث لغتنا ويدين بديانتنا، ويربطنا به تاريخٌ من التعاون والعمل المشترك، لكنه اليوم ينكر كل ذلك، فهو لا يعترف إلا بشيء واحد، وهو الرغبة في تدمير مصر!

هذه هي الحقيقة التي يجب أن نعيها جميعاً، نعم هي حقيقة مرة لأن الخنجر الموجه لنا يمسكه شخص المفترض أنه شقيق.

هذه الحقيقة تتطلب منا مزيد من الوعي والتيقظ، لأن عداوتهم زادتهم فجوراً، ودفعت النظام القطري على سبيل المثال لزيادة الملايين التي ينفقها على المرتزقة ليحققوا هدفهم الخبيث ضد مصر.

تبقى كلمة واحدة اقتبسها مما قاله الرئيس السيسي الأربعاء الماضي وهي: «ان الله لا يصلح عمل المفسدين ونحن إن شاء الله مصلحين».

 

 

تعليقات (1)
قابلوا الخير بالشر
بواسطة: جمال أبوبكر
بتاريخ: الأحد، 20 سبتمبر 2020 05:42 م

السلام عليكم حضرتك مستغرب لية من أفعال قطر قطر يحكمها الأن انسان ضال جاء من أب عاق واللى ملوش خير فى أبوه ملوش خير فى حد وكل ما بلدنا مصر تتقدم وتزدهر تحت قيادة موسس مصر الحديثة سوف تجد من يرشقها بالطوب ( الرئيس السيس نعمه من نعم ربنا على بلدنا ) ربنا يحمية لنا ويحفظه

اضف تعليق