تاريخ من الفشل.. وعي المصريين يحبط دعوات الإخوان التحريضية ضد الوطن

الإثنين، 21 سبتمبر 2020 03:26 م
تاريخ من الفشل.. وعي المصريين يحبط دعوات الإخوان التحريضية ضد الوطن

ليس بجديد على الجماعة الإرهابية وأنصارها وكل من يؤيدونها أن تلاقى دعواتهم التحريضية فشل ذريع، وهذا يعود لدرجة الوعى لدى المواطنين، وكشفهم للمؤامرات الخبيثة التى تقوم بها الإرهابية وأنصارها ومحطاتها الشيطانية، وتعكس فى نفس الوقت الثقة التامة فى القيادة السياسية، والإصرار على مواصلة مسيرة البناء وسلسلة الإنجازات.
 
 
وفى هذا الإطار، أكد النائب محمد أبو حامد، وكيل لجنة التضامن بمجلس النواب، أن جماعة الإخوان الإرهابية اعتادت الدعوة من خلال عناصرها المحرضة لدعوات التخريب والهدم وضرب الاستقرار بالدولة، وهم كيانات معادية لمصر ودائما ما يسعى استهداف أمن الدولة واستخدام كل ما تملكه من أدوات ضدها.
 
 
وشدد أبو حامد، أن الشعب المصرى يوميا يثبت وعيه وقدرته على الفرز بين دعاة الإصلاح والفوضى لمن يستهدفون أمنه واستقراره، مشيرا إلى أن المشهد بالأمس يؤكد فشلهم فى هذه الدعوات وأن مصر ماضية فى مسيرتها للتنمية والتعمير، قائلا: "مهما كانت التحديات التى تواجه الدولة المصرية الأساس فى العبور منها هو وعى الشعب المصرى ومساندته لبلاده ".
 
 
وأكد عضو مجلس النواب، أن الجماعة لن تتوقف فى دعواتها للشر وضرب الفتن وحتى أن كان أعضائها يحملون الجنسية المصرية فهم أعداء لها، موضحا أنه لابد من ترسيخ ذلك المفهوم بأن أنشطة الجماعة ضد الدولة لن تتوقف والتحريض ضد انجازاتها ومشروعاتها وهز الثقة بين المواطن والدولة والأمر لديهم إلى حد الثأر وهم ليس مجرد قوى سياسية.
 
 
وشدد أبو حامد، أن ترسيخ هذا المفهوم لابد أن يكون فى مناهج التعليم والتأكيد على ذلك فى دروس دورية تتصدى لمن يحاول استقطاب الطلبة وعناصر جديدة أو التأثير من أعضائهم بنشر الشائعات.
 
 
ولفت عضو مجلس النواب، إلى أنه بمجرد إطلاق دعوات التخريب تصدى لها المصريين وهو أمر أصبح يتكرر مع كل دعوة تحريضية، ليعلن المصريين رفضهم لأى محاولات تخريبية، معتبرا أن ذلك يجدد الثقة فى الرئيس عبد الفتاح السيسى واستمرار واستكمال مسيرة الإنجازات، والمشروعات الكبرى والعملاقة.
 
 
كما أكد اللواء محمد الغباشى، مساعد رئيس حزب حماة الوطن، أن الإخوان اعتادت تشويه كافة إنجازات الدولة المصرية والتحريض ضدها، موضحا أن فشل الدعوة التى أطلقتها الإخوان بالأمس كان أمرا متوقع لأن الجماعة اعتادت هذه الدعوات وما من الشعب المصرى إلا بإحباط هذه المخططات الإرهابية.
 
 
وأكد "الغباشى"، أن الجماعة الإرهابية استخدمت أساليب عدة من أجل التأثير على الرأى العام، ومحاولة تفكيك الثقة بين المواطنين والدولة، وزيادة الوعى هو الوسيلة التى يمكن أن نتصدى بها للشائعات والأكاذيب، وهو ما يتطلب وجود مرصد قوى للرد على هذه الشائعات وتنفيذها وتوضيح مدى فبركتها خاصة وأن الجماعة وظفت أعضاء لصالح هذه المهمة فقط.
 
 
ولفت مساعد رئيس حزب حماة الوطن، إلى أن الشعب المصرى أدرك ألاعيب الإخوان ولن يسمع لها مرة أخرى وأدرك أنهم لا يريدون الخير لمصر ولا شعبها، وما رآه فى أعقاب ثورة 30 يونيو من كره للشعب المصرى وأنهم لا يريدون إلا صالحهم.
 
 
وفى سياق متصل، أكد النائب جون طلعت، أن فشل دعوات الحشد الإخوان، للسنة الثانية على التوالى، كان أمرا متوقعا ومحسوما منذ اللحظة الأولى، وأشار فى الوقت نفسه إلى أن تنظيم الإخوان لن يتوقف أبدا عن بث هذه الدعوات البائسة رغم فشلها المتكرر، وأن فشل هذه الدعوات يعكس حجم ثقة المصريين فى قيادتهم السياسية، وأن المواطن أصبح لديه من الوعى الذى يمكنه من فرز الدعوات المقدمة إليه وتصنيفها بنجاح شديد.
 
 
وأوضح طلعت، أن جماعة الإخوان أصبحت مرفوضة وساقطة شعبيا ومجرد الربط بينها وبين أى دعوى هو أمر كفيل بفشل هذه الدعوى وعدم تجاوب المواطنين معها، وأن لعبة المقاول الهارب سقطت سريعا، واكتشف المواطن بسهولة إنها جزء من ألاعيب الجماعة الخبيثة، وغرضها هو هدم مؤسسات الدولة وهو الأمر الذى أصبح المواطن يدركه جيدا.
 
 

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق


الأكثر تعليقا