«روتانا» تفسخ التعاقد مع المطربة مي فاروق.. والمستشار الإعلامي للشركة: بالتراضي وتنازلنا عن الشرط الجزائي

الإثنين، 21 سبتمبر 2020 02:58 م
«روتانا» تفسخ التعاقد مع المطربة مي فاروق.. والمستشار الإعلامي للشركة: بالتراضي وتنازلنا عن الشرط الجزائي
المطربة مي فاروق
رضا عوض

قامت شركة "روتانا" للصوتيات والمرئيات بإلغاء التعاقد مع المطربة مي فاروق، والتي تعد من أهم الأصوات المصرية والعربية والتي شبهها البعض بصوت أم كلثوم، حيث كان فسخ هذا التعاقد عن طريق سالم الهندي الممثل لشركة روتانا بدعوى أنها ليست من الأصوات المطلوبة في الحفلات التي تقيمها الشركة في السعودية خلال الفترة الأخيرة، رغم أنها قامت بالعديد من الحفات في دول الخليج خلال الفترة الماصية.

جاء فسخ التعاقد بعد أن قامت الشركة برفع دعوى للفسخ العقد خاصة وأنها أخلت ببعض شروط العقد ولم تقدم لشركة "روتانا" الـ25% من قيمة حفلاتها التي تقوم باحيائها بعيدا عن روتانا، كما أن الشركة لم تطلبها لإحياء حفلات بالمملكة.

من جانبها كانت "مي" اتهمت الشركة بتجميدها وعدم قيامها بإحياء حفلات تابعة للشركة، كما لم تسجل أي أغنية منذ التعاقد معهم، وهو ما أرجعه مسؤولي الشركة بأنها لم تكن مطلوبة مثل باقي الفنانين خلال الفترة الماضية وهو ما دفع الشركة لرفع دعوى فسخ للتعاقد.


عقد روتانا
عقد روتانا

 

وعلى الرغم من رفع شركة روتانا لقضية لفسخ التعاقد إلا أن الأمر انتهي بالتراضي بين الطرفين، كما رفضت شركة روتانا الحصول على الشرط، وإن كانت الشركة قد نصت في عقد الفسخ أنها تمتلك كل الأغاني التي قامت بأدائها من إنتاج شركة ورتانا.

من جانبه علق محمد حلمي المستشار الإعلامي لشركة روتانا بأن الشركة تتعامل مع كل المطربين المصريين بنفس الطريقة نافيا أن تكون الشركة قد جمدت المطربة مي فاوق.

وأشار إلى أنه رغم أن الشركة قامت برفع دعوي فسخ العقد، إلا أننا نرأينا أن ننهي العلاقة التعاقدية بالتراضي حرصا على مستقبلها، ولم نطالبها بالشرط الجزائي ولا بأرباحها من الحفلات التي قامت إحيائها حسب نص العقد المبرمة بينها وبين روتانا .

الجدير بالذكر أن بدايات الفنانة مي فاروق كانت مبكرة، حيث بدأت الغناء وهي في عمر الثامنة، في كورال سليم سحاب بالأوبرا، اكتشفا والديها موهبتها وساعداها على تنميتها وتطويرها.

قدمت مي فاورق عدة أغاني عربية، كما شاركت في حفلات دار الأوبرا المصرية، وغنت عدد كبير من أغاني وتترات المسلسلات.

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق


الأكثر تعليقا