النائب محمد الكومي «حضوره مثل غيابه» وأهالي عين شمس يرفعون راية الغضب

الإثنين، 21 سبتمبر 2020 04:24 م
النائب محمد الكومي «حضوره مثل غيابه» وأهالي عين شمس يرفعون راية الغضب
النائب محمد الكومي
سامى سعيد

على مدار 5 سنوات انتظر أهالي دائرة عين شمس أن يحل الكثير من نواب الدائرة مشاكلها أو تتحسن أوضاعها، كما وعدوا، خلال فترة ترشحهم ولكن يبدو أن هذه الوعود مجرد "حبر علي ورق"؛ لإقناع المواطنين بانتخابهم ثم تبخرت بعد فوزهم.
 
النائب محمد الكومي عضو مجلس النواب عن دائرة عين شمس، أحد هؤلاء النواب الذين خذلوا من انتخابهم على مدار 5 سنوات، كان "حضوره مثل غيابه" كما وصفه الأهالي، الذين وصل بهم الحال إلى تدشين حملة مضادة لرفض ترشيح النائب محمد الكومي، الذي أعلن عن خوضه الانتخابات لدورة برلمانية ثانية لكونه لم يقدم ما يشفع له عند الأهالي لدعمه مرة ثانية.
 
ولم تختلف الحياة الحزبية للنائب عن دوره البرلماني السيء، فرحل عن حزب المصريين الأحرار الذي دعمه في الانتخابات، والذي عمل على توفير كافة وسائل المساعدة المادية واللوجستية لدعم مرشح الحزب، ولكن كالعادة لم يفوت فرصة لمصلحته الشخصية علي حساب أي شيء ورحل عن الحزب وانضم لآخر، ولم يقدم شيئاً يذكر سواء في حزبه السابق أو الحزب الحالي الذي انضم اليه.
 
وتنقل الكومي بين عدد من اللجان النوعية بمجلس النواب بدأت بلجنة حقوق الإنسان وانتهت بلجنة التعليم والبحث العلمي، واكتفى بعضوية في هذه اللجان، دون أن يقوم بدور ملموس خاصة في لجنة التعليم التي يعمل بها، حيث يعمل الكومي مدرساً باحدى المدارس الخاصة، وانتظر الكثير من المنتمين لمجال التعليم أي دور له لتحسين أوضاعهم سواء حل مشاكل تدكس الطلاب في الفصول أو تطوير المدارس أو حتى تحسين أوضاع المعلمين ولكن تخلى عنهم النائب البرلماني كما تخلى عن باقي أهالي الدائرة.
 
وعن الدور الخدمي حدث ولا حرج فلا جديد يذكر ولا قديم يعاد، غائباً عن كافة مشاكل الدائرة سواء المتعلقة بمياه الشرب أو انتشار القمامة أو تطوير وإنارة الشوارع أو حل مشكلة السيارات الأجرة أو ملف العشوائيات وغيرها من المشاكل التي غاب عنها النائب.
 
كما غاب عن استخدام أدواته الرقابية التي تنازل عنها بكامل إرادته فلم يقدم طلب إحاطة منذ 3 سنوات اما عن المقترحات أو البيانات فـ تقريبا نسي انها من صلاحياته وفيما يتعلق بالاستجوابات أو بتقديم مشروعات القوانين فهو لا يعرف عنها شيئا.

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق


الأكثر تعليقا