الإصلاح يبدأ من التعليم ومصر على الطريق الصحيح.. مناهج حديثة وآلية تدريس تخدم سوق العمل

الخميس، 24 سبتمبر 2020 01:00 م
الإصلاح يبدأ من التعليم ومصر على الطريق الصحيح.. مناهج حديثة وآلية تدريس تخدم سوق العمل

لا شك أن عمليات الإصلاح في البلاد تبدأ بالتعليم، ولذلك أولت الحكومة الملف التعليمي اهتماما كبيرا، وأحدثت طفرة كبيرة خلال السنوات الماضية.
 
بخطوات جادة نحو عملية تطوير التعليم قامت الدولة بإجراءات جذرية من رفع نسب الإتاحة والقبول فى مرحلة رياض الأطفال أو تغيير أنظمة التقييم فى الصفوف الأولى والثانوى العام وإدخال التكنولوجيا فى التعليم وبناء مناهج تواكب المعايير الدولية، وأكدت وزارة التربية والتعليم، أن الوزارة حريصة على تقديم تعليم عال الجودة لأبنائها مع الحفاظ على مجانية التعليم، وفق نصوص الدستور المصرى، موضحة أن الوزارة حققت طفرة كبيرة فى بناء مناهج مصرية وفق المعايير الدولية، يستفيد منها قرابة 8 ملايين طفل من رياض الأطفال حتى 3 ابتدائى، كما تم الانتهاء من بناء مناهج تطبق خلال السنوات المقبلة على الطلاب من الصف الرابع الابتدائى حتى السادس، مع الاستمرار فى بناء منظومة مناهج جديدة حتى الصف الثالث الثانوى تراعى هذه المناهج المهارات الحياتية والقيم الداعمة لها والقضايا والتحديات المحلية والعالمية وهي التي قام عليه بناء المناهج الدراسية المطورة.
 
وفى مجال إدخال التكنولوجيا فى التعليم، نجحت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفنى فى إدخال التكنولوجيا فى مجال التعليم منذ 3 سنوات مضت، حيث تساعد التكنولوجيا فى التعليم  الطلاب للاطلاع على أكبر قدر من مصادر التعلم، حيث تم تسليم طلاب الثانوى العام قرابة مليون و800 ألف جهاز تابلت على مدار 3 سنوات، كما تم عقد  امتحان وتقييمه لـ 1.2 مليون طالب إلكترونيًا من المنزل بالمرحلة الثانوية خاصة فى ظل ظهور جائحة كورونا، وتغيير نظام الأسئلة لنقل الطلاب من دائرة الحفظ إلى الفهم وإكساب مهارات، وتجهيز 2500 مدرسة ثانوى بفايبر وكابلات وبنية تكنولوجية لتشغيل أجهزة التابلت، وتقييم ما يقرب من 19 مليون مشروع بحثي للصفوف من الثالث الابتدائي وحتى الثالث الإعدادى، وتوفير مناهج وفيديوهات تفاعلية على بنك المعرفة المصرى، وإنشاء أكبر مكتبة رقمية لجميع المراحل الدراسية، وإطلاق منصة تواصل بين الطالب والمعلم، وتوفير  منصة لبث الدروس التعليمية للطلاب، وتوفير القنوات التعليمية للطلاب الذين ليس لديهم إمكانية استخدام الإنترنت، وتدريب قرابة مليون معلم على استخدامات بنك المعرفة المصرى، وإتاحة مصادر تعلم متعددة للطلاب لتحصيل دروسهم والبحث عن المعلومات، وفتح باب التقدم للصف الأول الابتدائي إلكترونيا وأيضا رياض الأطفال.
 
 
واستطاعت وزارة التربية والتعليم عبور أزمة كورونا من خلال تنفيذ حلول مبتكرة في التعليم، حيث لجأت لأفكار لم تطبق من قبل، وكانت مؤجلة منها تطبيق نظام الأبحاث في التقييم، وإنشاء أكبر مكتبة رقمية لجميع المراحل الدراسية وإطلاق منصة تواصل بين الطالب والمعلم، ومنصة لبث الدروس التعليمية للطلاب، فضلاً عن وجود القنوات التعليمية للطلاب الذين ليس لديهم إمكانية استخدام الإنترنت، كما حافظت الدولة على صحة وسلامة قرابة مليون و400 ألف طالب وطالبة أدوا الامتحان بشكل آمن فى الثانوية العامة والدبلومات الفنية.
 
ونجحت وزارة التربية والتعليم فى تغيير منظومة التقييم فى الثانوى العام لتغيير مفهوم التعلم لدى الطلاب ونقله من الحفظ إلى الفهم وتحقيق نواتج تعلم تساعد الطالب على إكساب مهارات حقيقة تجعله قادر على المنافسة فى سوق العمل المحلى والدولى، حيث أشادت مؤسسات دولية بخطة مصر فى إصلاح منظومة التعليم المصرى بعد أن أصبحت مترهلة تعانى من خلال كبير خاصة فى مستوى الخريجين، كما رفعت وزارة التربية والتعليم معدلات الإتاحة والقبول بالصفوف الأولى بالمدارس الحكومية الرسمية والعربى.
 

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق


الأكثر تعليقا