مرشد الجماعة الإرهابية يعترف بحمل السلاح.. ويؤكد: التنظيم يعانى انشقاقات وأزمة كبرى

الإثنين، 28 سبتمبر 2020 01:35 ص
مرشد الجماعة الإرهابية يعترف بحمل السلاح.. ويؤكد: التنظيم يعانى انشقاقات وأزمة كبرى
إبراهيم منير

 
اعترف الإرهابى إبراهيم منير مرشد جماعة الإخوان الإرهابية والمقيم فى لندن، بوجود انشقاقات كبرى داخل الجماعة، مؤكدًا أن الجماعة الإرهابية تمر بمرحلة مريرة جدًا وأزمة شديدة للغاية منذ ثورة 30 يونيو التى أسقطت حكم المرشد.
 
كما اعترف "منير" خلال حوار له بإحدى المنصات الإعلامية التابعة للجماعة التى تبث من دول معادية بمصر، بحمل مجموعات من الإخوان السلاح ضد الدولة المصرية، زاعمًا أن اللجوء للعنف وعمليات التفجير التى نفذتها الأذرع المسلحة للإخوان لم تكن بموافقة القيادات التاريخية للجماعة، مؤكدا أن إلقاء القبض على محمود عزت من قبل الأجهزة الأمنية المصرية كان بمثابة ضربة قوية للتنظيم آثرت عليه بشكل كبير جدا.
 
كما أشار إلى أنهم كجماعة إرهابية يواصلون تشويه الدولة المصرية سواء فى لندن أو الاتحاد الأوروبى وفى أمريكا، رفضا فى الوقت ذاته توجيه أى اتهامات لمحمود حسين أمين عام الجماعة، الذى جرى عزله مؤخرا واتهامه بسرق أموال التنظيم، قائلاً: "محمود حسين هو القيادى الوحيد المتبقى من مكتب الإرشاد، لذلك تم تعينه فى اللجنة المنوط بها مواجهة أزمات الجماعة"، مشيرًا إلى أن اللجنة التى تم تشكيلها مؤخرًا بديلة لمكتب الإرشاد للجماعة.
 
وكان اعترف إبراهيم منير مرشد جماعة الإخوان الإرهابية والمقيم فى لندن، بتكفير جماعته للأوطان خلال حواره الأخير مع قناة الجزيرة الجناح الإعلامى الأكبر للإخوان، وفقا لما وضحه المستشار عماد أبو هاشم القاض المنشق عن جماعة الإخوان الإرهابية، قائلا: "السيد الأعظم لمحفل الإرهاب إبراهيم منير يقول إن مصر لم تعد وطنا لهم ويدعو إلى إنقاذ مصر عبر إزاحة هذا الوطن وهو ما يبلور رؤية الإخوان لمصر بأنها لا تعدو أن تكون مجرد اسم لمكان كسائر مسميات البلدان الأخرى وأنهم يكفرون بها كوطن لهم ولا يحملون أية مشاعر انتماء إليها" .
 
وأضاف "أبو هاشم": عبارة إبراهيم منير ليست ذلة لسان وفقا لسياق حديثه ووفقا لعقيدتهم التى تحتقر الأوطان و تدعو إلى الكفران بها، مضيفا :"جماعة الإخوان الإرهابية تحاول بث الإيحاءات الكاذبة المغرضة باختلاق أحداث وهمية مشابهة لما جرى فى يناير 2011 ، وذلك من خلال تركيز بؤرة الضوء على ذات الأماكن التى كانت مسرحا لتلك الأحداث كميدان التحرير ومدينة السويس مثلا، قاصدين استصحاب الحالة العاطفية والمزاجية التى تلبست الشعب المصرى فى تلك الأثناء بغية استفزازه وتحريضه على الانضمام إليهم فى أعمال العنف والشغب التى ينوون تكريسها للسطو على مقاليد السلطة فى البلاد لصالح القوى الدولية المعادية التى تدعمهم".
 
وتابع: "هذه التقنية التى يستخدمونها هى أحد أهم ركائز علم البرمجة اللغوية العصبية والتى تتلخص فى أن اصطناع مؤثرات مادية وظروف وملابسات تتشابه مع تلك التى اكتنفت حدثا وقع فى الماضى يستصحب - بالضرورة - ذات الحالة الشعورية التى لابست ذلك الحدث، وهذا يعنى أن هناك عقولا تمتلك المعرفة يستعين بها الإخوان فى حراكاتهم الآنية".
 

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق