بتكلفة 4 مليارات جنيه.. أسوان تشهد نقلة حضارية في أربع مشروعات لتسهيل التجارة

الثلاثاء، 29 سبتمبر 2020 12:00 م
بتكلفة 4 مليارات جنيه.. أسوان تشهد نقلة حضارية في أربع مشروعات لتسهيل التجارة

 
تشهد محافظة أسوان نقلة حضارية ونوعية كبيرة في الاونة الاخيرة وذلك وفقا للتوجهات الرئاسية بالاهتمام بمحافظات الصعيد والربط بين شرق النيل وغربه فبعد مشروع المحطة الطاقة الشمسية الضخم، فعملت وزارة النقل علي تنفيذ اكبر محور بالصعيد، هو محور كلابشة الجديد فوق النيل.
 
 
يمثل هذا المشروع نقلة حضارية للمحافظة ويساهم في زيادة النشاط السياحي والعمل علي توفير كافة الخدمات لابناء الصعيد لتخفيف الزحف علي مدن القاهرة الكبري ، كما انه سيساعد الاهالي علي الانتقال بالمحافظة في سهولة ويسر  بعدما كانت المعدية وسيلة الانتقالات بين القري 
 
وعن تفاصيل ومراحل بناء المحور قال  اللواء أشرف عطية، محافظ أسوان، أن محور كلابشة الجديد فوق النيل أحد محاور التنمية التى تنشأها وزارة النقل على أرض أسوان، بإجمالى تكلفة تخطت حاجز الـ4 مليار جنيه، وستساهم هذه المحاور فى ربط الشرق بالغرب لزيادة حركة التجارة وتنمية الاقتصاد بالمحافظة وصعيد مصر، موضحاً بأن محور كلابشة الجديد تساهم فى حل التقاطعات مع الطرق الفرعية والترع والمصارف، ويهدف إنشاء المحور إلى تخفيف الاختناقات المرورية بمختلف مراكز ومدن المحافظة ، كما يساهم المشروع فى خلق مجتمعات عمرانية جديدة غرب وشرق النيل، كما يساهم فى دعم الحركة السياحية المتنقلة بين مدن أسوان وكوم أمبو وإدفو .
 
 
وأضاف عطية، بأن مشروع محور وكوبرى كلابشة الحر تبلغ تكلفته 1,024 مليار جنيه وبنسبة تنفيذ وصلت إلى 98 % حيث يصل طوله إلى 23 كم وعرضه إلى 21 متر ( 2 حارة مرورية بكل إتجاه ) والمحور التنموى الجديد الذى سيتم إفتتاحه قريباً يشمل عدد 9 كبارى منها 5 كبارى رئيسية ، بجانب 4 كبارى أخرى و5 أنفاق لحل التقاطعات مع الطرق الفرعية والمجارى المائية ، أما مشروع محور كوبرى دراو الجديد والذى سيربط الطريق الصحراوى الغربى بمركزى دراو ونصر النوبة بإجمالى تكلفة 1,356 مليار جنيه وبطول 17 كم ، ويتكون من عدد 7 كبارى و3 أنفاق،  و من المشروعات الجارية ايضا علي ارض محافظة اسوان تنفيذ  محور وكوبرى خزان أسوان الحر بتكلفة 1,6 مليار جنيه ويبلغ طوله 5.4 كم وعرضه 29 متر بواقع  3 حارات فى كل إتجاه ويتكون من عدد (2) كبارى رئيسية ، بالإضافة إلى الأعمال الصناعية بالبرابخ.
 
 
 
واوضح المحافظ، أن المشروعات الجارية وخاصة محاور وكبارى كلابشة الحر ودراو وخزان أسوان الحر البديل لكوبرى الخزان القديم بتكلفة تصل لأكثر من 4 مليار جنيه وهو الذى جعل المسافات البينية لمحاور النيل بأسوان تتراوح ما بين 49,80 كم وحتى 17,70 كم ليساهم ذلك فى سهولة حركة نقل المواطنين والمركبات بين ضفتى النيل والحد من حوادث العبارات النيلية.
 
 
وأشار اللواء أشرف عطية بأن ذلك يتوازى مع مشروع إزدواج الطريق الصحراوى حيث أن هناك سباق مع الزمن لإستكمال تنفيذ الأعمال الجارية فى المرحلة الأولى بتكلفة 540 مليون جنيه وبطول 90 كم بدءاً من أسوان وحتى وصلة الغنيمية بمركز إدفو حيث شهدت هذه المرحلة شق المرتفعات الجبلية ورفع التراكمات والرمال مع تنفيذ أعمال التسوية والتى تقوم بها 12 شركة ، علاوة على 6 شركات ستقوم بأعمال الرصف فيما بعد ، ليساهم مشروع الإزدواج الحيوى فى تحقيق وتلبية أهم المطالب الجماهيرية خلال الفترة الماضية ، لتكتمل بذلك منظومة الطريق الدولى الإسكندرية / كيب تاون لتعزيز التواصل والتعاون مع الدول الأفريقية.
 
 
 
وكشف أشرف عطية بأنه تم التنسيق بين وزارة النقل على وضع تصميمات حضارية للمحلات التجارية المخطط إنشاؤها بسور محطة سكك الحديد الرئيسية لمدينة أسوان بما يتواكب مع تصميمات مشروع السوق السياحي الجاري تنفيذه ، فضلاً عن عرض أي مقترحات لإنشاء محلات على المحافظ قبل تنفيذها، فيما سيتم عرض مشروع إنشاء كوبري المشاه والسيارات العلوي فوق مزلقان الشيخ هارون على وزير النقل وهو الذي سيساهم في الحد من الحوادث في هذه المنطقة الحيوية
 
 
ووصف محمد محمود، من أهالى قرية فارس بأسوان، محور كلابشة الجديد بانه دب الحياة في اواصل اسوان حيث أنه يمثل نقله حضارية وتجارية للمنطقة التى يعيشون فيها، والتى كانت عبارة عن منطقة صحراوية يعانى سكانها من العزلة والعبور إلى مدينة كوم أمبو عبر معدية نيلية وكانت الحياة أشبه بمنتهيه مع حلول الظلام – على حد قوله - ولكن بعد إنشاء مشروع المحور أصبح المكان منطقة جذب عمرانى وتجارى وأيضاً تعمير وبناء للصحراء فى الجهة الغربية من النيل.
 
 
ومن جانبه قال إبراهيم الأسوانى، تاجر ، أن المشروع الجديد نقله نوعية للتجارة فى محافظة أسوان وصعيد مصر، خاصة أن المحور الجديد يربط بين شرق النيل وغربه، وبالتالى يربط الطريق الصحراوى الغربى بالطريق الزراعى الشرقى، لتسهيل حركة التجارة ونقل البضائع خاصة أن أسوان نافذة على القارة الأفريقية وكثيراً من البضائع يتم نقلها إلى السودان ومنها إلى أفريقيا، وهناك البعض الآخر الذى يأتى من الجنوب ويتوجه ناحية الشمال.

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق