20 عاما من فساد «موزة» الدوحة.. «سيدة الحمدين» تشتري شهادات دراسية مزورة لأمراء قطر

الثلاثاء، 29 سبتمبر 2020 11:42 م
20 عاما من فساد «موزة» الدوحة.. «سيدة الحمدين» تشتري شهادات دراسية مزورة لأمراء قطر
موزة

لا تزال فضائح العائلة الحاكمة في قطر تتكشف يوم تلو الآخر، إذ لم يكتف الحمدين بدعم وتمويل الإرهاب في المنطقة العربية، بل تورطت العائلة الحاكمة في قطر في مزيد من قضايا الرشاوى والتزوير والفساد للحصول على شهادات تعليمة لأبناء الطبقة الحاكمة، وتورطهم أيضا في كثير من القضايا القانونية في البلاد الأوروبية تحت قيادة موزة المتحكمة الرئيسية في إدارة قطر.
 
قناة الغد الإخبارية، كانت قد نشرت مقطع فيديو يتضمن تقريرًا مصورًا بعنوان شهادات دراسية مزورة للأمراء والفضائح تواصل ملاحقة العائلة المالكة القطرية، والذي يكشف تفاصيل تورط الأمير خليفة بن حمد، شقيق أمير قطر، بقضايا فساد ورشاوى وعمليات تزوير تعود لفترة دراسته في الخارج، تحت إدارة «موزة».
 
وبحسب التقرير، فإن صحيفة لوس انجلوس تايمز الأمريكية نشرت  تقريرا صحفيا يكشف تورط الأمير خليفة بن حمد، شقيق أمير قطر، بقضايا فساد ورشاوى وعمليات تزوير تعود لفترة دراسته في الخارج، حيث أشارت الصحيفة الأمريكية إلى تورط والدة الأمير الشيخة موزة، ومؤسستها الخيرية بتقديم رشاوى للجامعات مقابل تسهيل حصول الأبناء على شهادات جامعية.
 
وتابع التقرير، أن خلیفة بن حمد بن خلیفة آل ثاني، الشقیق الأصغر لحاكم دولة قطر، سافر لمدينة مدینة لوس أنجلوس في ولایة كالیفورنیا الأمریكیة عام 2001 ، وذلك للدراسة من أجل الحصول على شھادة جامعیة كجزء من تقالید عائلته الحاكمة في ارتیاد الجامعات الأجنبیة، خاصة أن قطر، معروفة بتقدیم تبرعات سخیة لعدد من الجامعات الأمریكیة مما منحه منزلة ممیزة داخل وخارج الجامعة.
 
وبحسب التقرير فإن شھادتي البكالوریوس والماجستیر اللتین حصل علیھما  خلیفة بن حمد ، من جامعة جنوب كالیفورنیا لم تأتیا نتیجة اجتھاده في الدراسة بل بطرق احتیالیة ورشاوى ووسائل غیر مشروعة، حيث أن إحدى الشخصیات الثریة قامت بترتیب لقاء خاص بین رئیس الجامعة والشیخة موزة قبل التحاق ابنھا بالجامعة، والتي خصته بمعاملة تفضیلیة سمحت له بالغیاب عن المحاضرات وحصل على شھادة الماجستیر دون أن يحضر حرم الجامعة، وامضى كامل فترة دراسته العلیا في رحلات سیاحیة بین الدول الأوروبیة .
 
وأوضح أنه فور وصول  خلیفة إلى لوس آنجلوس، سارع للانضمام الى الحاشیة الخاصة له رجل یدعى جوزیف جوریه لیلعب دور المدبر والمربي، ذات الـ 60 عاما، والذي حصل على عدد من الألقاب الرسمية، حيث كان من ضمن مسؤولیات جوريه، ترتیب وإرسال فواتیر الشیخ حمد شقيق آمير قطر ألى الدوحة لدفعھا  خاصة وان جوريه  احتال على الدوحة لتبریر حیاة البذخ الفاحش  ولعب القمار في النوادى الليلية ، التي  یعیشھا خلیفة عن طریق عقد اتفاق مع شركة بفرلي ھیلز لتأجیر السیارات الفارھة یتم بموجبه تزویر الفواتیر.
 
وأكددت أن دعوى قضائیة رفعت ضد الشركة، وصف مسؤول مالي تنفیذي سابق طریقة التعامل مع ملف قطر بغیر القانوني، مضیفا أن قلقه تصاعد خلال فترة الثماني سنوات التي أمضاھا مع ھذه الشركة نتیجة ازدیاد عملیات تزویر الوصولات ورفع أسعار النفقات.
 
وأضاف التقرير، أنه بعد مغادرة الشیخ خلیفة آل ثاني الولایات المتحدة لیعود الى الدوحة جف تدفق الأموال مما أدى الى غلق شركة بفرلي ھلز لتأجیر السیارات، خاصة وان قطر وبتعلیمات من والدة الأمیر، الشیخة موزة، تبرعت لعدد من الجامعات الأمریكیة بأكثر من ملیار دولار مما یجعل الدوحة أكبر ممول أجنبي للتعلیم العالي في الولایات المتحدة.
 
ویذكر أن وزارة التعلیم الأمریكیة أعلنت عن فتح تحقیق بشأن الأموال الطائلة التي قدمتھا دولة قطر للجامعات الأمریكیة فیما وجھت وزارة العدل التھم الى مجموعة من الشخصیات للعبھم دورا في فضیحة الرشاوى القطریة لمسؤولین في الفیفا لاستضافة دورة كأس العالم لكرة القدم عام 2022.

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق