فيروز حليم.. عاهرة أشعلت صراع «الجنس» بين عزام التميمي وأيمن نور

الأربعاء، 30 سبتمبر 2020 12:06 ص
فيروز حليم.. عاهرة أشعلت صراع «الجنس» بين عزام التميمي وأيمن نور
عزام التميمي

لا يكف عزام التميمي، سمسار الجماعة الإخوانية ورأس الأفعى، عن بث سمومه وتحريضه ضد الدولة المصرية رغم أنه أصبح كهلا، بل لا يهتم التميمي بالحديث عن قضية بلاده التى نشأ فيها فلسطين، بعد أن ي فى أحضان التنظيم الإرهابي ويصبح عرابهم الأول من خلال دعمه وتمويله الجماعة من قطر وتركيا ولندن كى يستمر الهاربون من مصر فى تحريضهم ضد الشعب المصري.
 
ذلك الوجه المعروف عن عزام التميمي، إلا أن ما خفى كان أعظم، فحياته الخاصة مليئة بالعديد من العلاقات النسائية السرية، أبرزها علاقته بفيروز حليم، المذيعة في قناة الشرق، التي كشفت التسريبات عن زواجه منها بشكل غير معلن، وأن علاقتهما كانت جواز مرورها للعمل كمذيعة فى قناة الشرق، فضلا عن عملها بقناة الحوار التى يرأسها.
 
فيروز حليم صاحبة قصة شهيرة، بعد أن كانت بطلة المعركة التى دارت بين عزام التميمى وأيمن نور للظفر برضاها، وكانت البداية مع بزوغ نجم فيروز بسبب دورها فى جمع التبرعات ودعم الجماعة الإرهابية، وهو ما حاول أيمن نور استغلاله في الحصول على تمويل لصالح قناة الشرق الإخوانية، وهو ما تحقق بالفعل بعد أن تمكن من استقطابها إلى صفه.
 
مع تطور العلاقة، حول نور تعظيم استفادته منها واستغلالها فى زيادة التمويل الذى يحصل عليه من عضو التنظيم الدولي لجماعة الإخوان الإرهابية عزام سلطان التميمي لصالح قناة الشرق الإخوانية. اقتربت فيروز من أيمن نور، ومن المعروف عنه تعدد علاقاته النسائية، فأراد إقامة علاقة معها، وهو ما تمنعت عنه فيروز مشترطة أن يتزوجها أولًا، وهو الأمر الذى رفضه بشكل قاطع، دون أن يتزحزح عن رغبته فى النيل منها.
 
واصل أيمن نور ملاحقته لفيروز، وزاد من ضغوطه عليها لتخضع، إلا أنها وبعد أن فاض الكيل من تصرفاته لم تجد ملجأ إلا كبيره وكفيل التمويل عزام التميمى تستجير به من ضغوط نور المتصاعدة. تعاطف عزام التميمى مع شكوى فيروز، وتصدى لأيمن نور، إلا أن الأخير لم يردتع واستغل الموقف فى الحصول على المزيد من الأموال من التميمى بتأسيس قناة (لا) الفضائية الإخوانية بهدف الاستمرار في التحريض ضد مصر، ظنا منه أن التميمى يراضيه من أجل البعد عن ملاحقة فيروز.
 
كان أيمن نور واهمًا، ونسى أنه يتعامل مع «الذئب الكبير». فعزام التميمى أعجب بفيروز من الوهلة الأولى، وكانت شكواها من نور هى المدخل الأنسب لينسج شباكه عليها، وبالفعل عرض عليها الزواج فقبلت، ولكن مقابل أن تعين مديرة لـ«قناة الشرق» التى يمتلكها نور، وأن تعمل كمذيعة فى قناة الحوار المملوكة للتميمى، وهو ما حدث حيث تزوجا عرفيًا دون الإعلان عن الزيجة خوفًا من زوجته الأولى التى تقيم في لندن، وعاشا معًا فى فندق جراند ويندهام بإسطنبول.

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق