ماذا حدث للاقتصاد العالمي بعد إصابة ترامب بفيروس كورونا؟

السبت، 03 أكتوبر 2020 03:53 م
ماذا حدث للاقتصاد العالمي بعد إصابة ترامب بفيروس كورونا؟
ترامب
ندى سليم

كان إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب منذ أيام، عن إصابته بفيروس كورونا المستجد، وسط مخاوف من تعرضه إلى مضاعفات نظرا لبلوغه 74 عاما من العمر، أثرا ملموسا على الاقتصاد الأمريكي، بعد أن أثار هذا الخبر ارتباكا بالاقتصاد العالمي خاصة على أداء الدولار وتراجع بورصة وول ستريت.
 
هبطت مؤشرات بورصة وول ستريت في تراجعا ملحوظا لمؤشرات الأسهم الأمريكية، بعد إعلان خبر إصابة ترامب، حيث سيطر القلق على المستثمرين، ما أسفر عن انخفاض المؤشر داو جونز بنسبة 0.48 %، في حين اغلق المؤشر ستاندرد آند بورز 500 متراجعا 32.36 نقطة، كما تراجع المؤشر ناسداك بنسبة 2.22 %.
 
لم يقتصر الأمر عند انهيار بورصة وول ستريت بحسب، بل تراج سوق النفط بنسبة 5%، الذى كان متراجعا خلال الفترة الماضية بسبب التوتر القائم بين الحزبين الجمهورى والديمقراطى، فضلا عن انخفاض الطلب مما يضع الاقتصاد الامريكى في مأزق، حيث هبط خام برنت بنسبة 4.1%، كما تراجع الخام الامريكى بنسبة 4.2%.
 
كان تقرير أمريكى حكومي، كشف عن تراجع الطلب المحلى على البنزين، بعد ارتفاع أسعار مخزونات نواتج التقطير الوسيطة في سنغافورة وهي مركز لتخزين النفط في آسيا فوق أعلى مستوى في 9 أعوام.  وقد يكون الذهب هو المستفيد الوحيد من إصابة ترامب، حيث واصل مكاسبه في نهاية الأسبوع بعد أن صعد في المعاملات الفورية بنسبة 0.5 %، وبلغت قيمة الأوقية 1915.34 دولار، وذلك بعد خسائر تكبدها فى وقت لاحق.
 
ولازال الذهب هو الملاذ الآمن للمستثمرين في وقت الأزمات، لذا بعد إصابة ترامب صعدت العقود الأميركية الآجلة للذهب بنسبة 0.3 %، أي مايعادل  1922.20 دولار، ومن المتوقع استمرار مكاسب المعدن الثمين الفترة المقبلة، في ظل حالة التوتر التي تسيطر على الإدارة الأمريكية خلال الوقت الراهن.
 
سيطر الارتباط على الأخضر الذي سجل ارتفاعا في تعاملات أمس بنسبة 0.5%، مقابل الأسترليني والنيوزيلندي، كا صعد الين بنسبة 0.3%، ومن المتوقع أن يسيطر التقلب على أداء الدولار خلال الفترة المقبلة.

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق


الأكثر قراءة