أساءت لقادة العرب ومجدت الإرهابيين.. كيف تعاملت الجزيرة مع فضائح النظام القطري؟

الأربعاء، 07 أكتوبر 2020 05:29 م
أساءت لقادة العرب ومجدت الإرهابيين.. كيف تعاملت الجزيرة مع فضائح النظام القطري؟
الجزيرة القطرية

عرفت قناة الجزيرة القطرية منذ تأسيسها عام 1996 وحتى اليوم لسان قطر الإرهابي، كيان لا يتمتع بالحد الأدنى من المعايير المهنية فى الإعلام، حيث اعتادت هذه الفضائية على التحالف مع الجماعات المسلحة وجماعة الإخوان الإرهابية، للإساءة لقادة محيطها العرب، والتمجيد في الإرهابيين ومنحهم أبواقها للتحريض ضد الدول العربية.

وكان من بين القادة الذين تم الإساءة لهم من قبل القناة القطرية، هو سلطان عمان السلطان قابوس الراحل منتهكة حرمته بعد وفاته، فيما كانت إحدى تلك الشواهد التي تدلل على عدم مهنية القناة كانت قبل أسابيع، حيث أثار مذيع "الجزيرة" القطرية فيصل القاسم عاصفة غضب فى سلطنة عمان، بعد إساءته لسلطان عُمان الراحل قابوس بن سعيد، ونشر القاسم تغريدة حرض فيها ضد الدول العربية التي قال إنها تطبع أو تدافع عن إسرائيل، وأرفق تغريدته بصورة تجمع السلطان قابوس ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.

 
ورغم العلاقات الإسرائيلية القطرية، إلا أن قناة الجزيرة تتجاهل ذلك، حيث رد العمانيون بصور تجمع أمير قطر السابق حمد بن خليفة ورئيس وزرائه آنذاك حمد بن جاسم مع مسؤولين إسرائيليين، وقالوا لقاسم إنه كان من الأولى وضع تلك الصور في تغريدته، بدلا من الإساءة لسلطانهم الراحل المعروف بمواقفه الداعمة للقضية الفلسطينية، طوال فترة حكمه التي اقتربت من نصف قرن.
 
ويبدو لنا من الوهلة الأولى أن مذيع "الجزيرة" القاسم لا يستطيع أن يقدح من رأسه أو ينتقد السلطة القطرية، ولن يجرؤ على القيام بتلك الإساءات بدون توجيهات من قناته، والمسؤولين في الدوحة.
 
كما تجاهلت القناة القطرية قضية الشيخ طلال آل ثاني رجل الأعمال المعتقل بسجون قطر فى الدوحة منذ 2013، وحفيد الحاكم المؤسس لقطر أحمد بن على، رغم استغاثة زوجته أسماء ريان.
 
ولا يزال هناك شواهد عديدة على محاولة القناة القطرية خداع القطريين، وتزييف الحقائق وتجاهل أزمات قطر.

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق


الأكثر تعليقا