بالورقة والقلم.. الجزيرة إرهابية

السبت، 10 أكتوبر 2020 08:00 م
بالورقة والقلم.. الجزيرة إرهابية
الجزيرة
دينا الحسينى

مراكز أبحاث عالمية تفضح القناة القطرية وسياساتها الداعمة للإرهابيين وفبركتها للفيديوهات ضد مصر

تفاصيل تورط الهارب أيمن نور في التقارير المفبركة للحصول على أموال الدوحة والتغطية على سلسله فضائحه ضد مذيعات "الشرق"
 
"بالورقة والقلم.. الجزيرة إرهابية".. هذا ما انتهت إليه مجموعة من الدراسات الاكاديمية التي قامت بها مراكز بحثية دولية، في شأن الخط الإعلامى لقناة "الجزيرة" القطرية، من خلال رصد دقيق لمسار القناة وسياستها التحريرية، فضلاً عن الضيوف المتكرر ظهورهم عبر شاشة القناة القطرية.
 
وأكدت هذه الدراسات انهيار المهنية لدى شبكة قنوات الجزيرة العربية، وفقدان ثقة قطاعات كبيرة من الشباب في العالم العربى في القناة، وإنها لم تعد مصدرا موثوقا به في أى معلومة، فضلا عن دراسات أخرى أكدت أن الجمهور بات لديه يقين بأن القناة تروج لخط تحريرى يؤيد الجماعات الإرهابية. 
 
 وقال موقع "انفو ليبرى" الإسبانى، أن قناة الجزيرة القطرية هبطت إلى المرتبة الثامنة بقائمة مصادر الأخبار الأكثر موثوقية للمعلومات، وذلك لتقديهما العديد من الأخبار الكاذبة، ووفقا لدراسة أجرتها مؤسسة أصداء بيرسون مارستيلر، فإن الشباب العربى ابتعد عن الجزيرة، وبدا البحث عن المعلومة من مصادر إخبارية أخرى يعتبرها الأكثر موثوقية للمعلومات.
 
وأشار الموقع الأسبانى إلى أن هذه الدراسة أجرت على 3200 مقابلة للشباب العرب من الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية ومصر وقطر والكويت وعمان والبحرين والعراق ولبنان وليبيا وتونس والمغرب والجزائر واليمن.
 
كما كشفت دراسة سابقة نشرها معهد الشرق الأوسط لبحوث الإعلام (ميمري)، حول قناة الجزيرة بعنوان (الوجه الحقيقى للجزيرة: الإسلام السياسى كذراع إعلامي للدولة القطرية)، وكتبها نائب معهد الشرق الأوسط لبحوث الإعلام ألبرتو فرنانديز ومدير تليفزيون المعهد يوتام فيلدنر، وكلاهما لديه عقود من الخبرة في البحث عن وسائل الإعلام الناطقة باللغة العربية، انتهوا إل أن قناة الجزيرة تروج لخط تحريرى ملموس للغاية ويمكن التعرف عليه بوضوح لكل من يشاهدها، فهى محطة مؤيدة للإسلاميين (خاصة جماعة الإخوان الارهابية) ومعادية للغرب من معالم برامجها وتغطيتها الإخبارية منذ البداية، هذا لا يعني أن هذه هي الأسباب الوحيدة التي أعلنت عنها الشبكة على مر السنين، لكن هذا الاتجاه كان الداعم الأساسي لكل شىء آخر. 
 
وفحصت الدراسة التفصيلية المنحى التحريرى والتغطية الإخبارية لقناة الجزيرة على مدى العقدين الماضيين، من خلال طرح أسئلة تتناول استقلالية التحرير أثناء تغطية المحطة للحركات الإرهابية العالمية والقضايا الدولية والإقليمية، واعتمدت الدراسة على فهرس يضم أكثر من 700 مقطع فيديو من قناة الجزيرة وأكثر من 100 تقرير من وسائل الإعلام العربية حول الجزيرة.
 
 وحسب الدراسة، تم تمديد التقارب الأساسي لقناة الجزيرة مع الجماعات الإسلامية بشكل متكرر بمرور الوقت لمنح الجماعات الأخرى عبر الطيف الإسلامي، بما في ذلك القاعدة وداعش، جمهور متعاطف، وقالت الدراسة "حقيقة أن قناة الجزيرة أصبحت، بشكل غير مفاجئ، إحدى نقاط الخلاف في القتال المستمر بين قطر والدول العربية، والذي انفجر في عام 2017، يعني أن الشبكة هنا لتبقى. ستبقى الجزيرة على ما كانت عليه دائما، رغم أنها فقدت بعضا من بريقها في السنوات الثلاث الماضية".
 
وتزامنت هذه الدراسات مع محاولات على الأرض تقوم بها "الجزيرة" مع إعلام جماعة الإخوان الارهابية الذي يبث من الخارج، لإحياء مشروع تميم وأردوغان التخريبي في المنطقة، حيث تدعى شاشات الجماعة الإرهابية المهنية المزعومة وفى الحقيقة تعمل على بث الشائعات والأكاذيب ضد الدولة المصرية، فمن خلال رصد لعمل هذه القنوات وجد انها دائما ما تتجاوز النقد إلى الشيطنة، فضلاً عن إطلاق حملات مستمرة لتشويه القيادة السياسية، والدولة المصرية، وتشويه الإنجازات والمشروعات الكبرى التي تشيدها الدولة المصرية، ويفرحون في الكوارث والأزمات والعمليات الإرهابية التي يحرضون عليها في الدولة المصرية، من أجل إثارة الفتنة والفوضى في البلاد.
 
وأكدت تقارير عدة أن إعلام الإخوان يطلق حملات تحريضية ممنهجة لضرب اقتصاد الدولة المصرية، وإضعاف السلطة وتفكيك البنية الإدارية والتحتية، ويعمدون لترويج الشائعات فمشروعات يعمل بالأساس من أجل تفكيك مؤسسات الدولة، إضافة إلى دعمهم المستمر للإرهاب والجماعات المتطرفة.
 
وشهد الأسبوع الماضى أكبر فضيحة للجزيرة وإعلام الإرهابية، الذين تعمدوا نشر تقارير مفبركة بعيدة كل البعد عن أرض الواقع معتمدين على معلومات مغلوطة لمنظمات مشبوهة، مع تصوير الإرهابيين والقتلة طوال الوقت على أنهم معارضين سياسيين أو مختفيين قسريا، حيث روجت القناة الشيطانية والإعلام الإرهابى أكاذيب حول أن الدولة المصرية تعدم مسجونين سياسيين، في حين أن الحقيقة أن من دافعت عنهم الجزيرة وإعلام الإخوان الإرهابى ضالعين فى قضية أحداث مكتبة الإسكندرية عام 2013، وفضحت التفاصيل كذب هذه المحطات، ففى أغسطس 2013 شهد المنطقة المحيطة بمكتبة الإسكندرية أحداث عنف شارك فيها المحكوم عليمها بالإعدام وهما ياسر شكر وياسر الأباصيرى مع آخرين وبحوزتهم أسلحة نارية ومواد مفرقعة، وأسفرت جرائمهم على استشهاد النقيب حسام السيد بهى السيد من قوة الإدارة العامة للأمن المركزية بالإسكندرية، متأثرا بإصابته بطلقين ناريين بالبطن والمجند فاروق أحمد عبدالله من قوة الإدارة العامة للأمن المركزى بالإسكندرية متأثرا بطلق نارى بالبطن و13 مواطنا فضلا عن إصابة 5 ضباط آخرين و19 مجندا بإصابات متنوعة.
 
وبعد 11 شهرا من التحقيقات، أمرت بإحالتهم للمحاكمة الجنائية ونسبت لهم اتهامات تتعلق بارتكاب جرائم القتل العمد والشروع فيه ومقاومة السلطة ومحاولة احتلال مبان حكومية بالقوة وتخريب مقر المجلس الشعبى المحلى بوسط المدينة وقسم شرطة باب شرق ونقطتى الشاطبى والإبراهيمية وكنيسة مار جرجس ومكتب مرور الجامعة وعربة ترام وماكينة صراف إلى وسيارتين ومدرعتين شرطة وسيارة إسعاف وتعطيل المواصلات والسرقة بالإكراه وإتلاف مقهى و6 سيارات خاصة بالمواطنين وحيازة الأسلحة النارية والذخائر غير المرخصة، وعقدت محكمة جنايات الإسكندرية جلسات علنية نظرت فيها الدعوى واستمعت خلالها المرافعات الدفاع الحاضر عن المتهمين، وشهود الإثبات وشهود النفى الذين استعان بهم المتهمون، ثم قررت إحالة 3 متهمين للمفتى، وهم ياسر شكر وياسر الأباصيرى، وآخر هارب "وليد محمد"، فى شهر مايو 2019.
 
وصورت القناة القطرية، الإرهابيين والقتلة بأنهم معارضين، وهذا ما حدث مع التنظيم الإرهابى "أجناد مصر"، الذين تم إعدامهم رغم ضمهم للعدد النهائى لأحكام الإعدام المنفذة فى 7 مايو 2019.
 
ويعد الهارب أيمن نور أحد الضالعين في خطة فبركة الفيديوهات والاحداث عن مصر، وتسلميها للجزيرة وإعلام الجماعة الإرهابية لنشرها، في محاولة لكسب أموال أكثر، وأيضاً للتغطية على تورطه في الفضائح الجنسية والتحرش بمجموعة من الموظفات اللاتي يعملن بقناة "الشرق" الإخوانية والتي تبث من دول معادية لمصر.
 
الفضائح الجنسية التي ظهرت ضد أيمن نور، كشفت رسالة متداولة على وسائل التواصل الاجتماعى، حيث تناولت اتهامات لأيمن نور بالتورط فى فضائح تحرش جنسى، كما سلطت الضوء على أوضاع مأساوية، حيث أشارت مصادر تعمل داخل القناة، إلى صحة كثير من التفاصيل التى وردت فى الرسالة، وأشارت الرسالة التى نشرت عبر صفحة تدعى "رابطة الإعلاميين المصريين بالخارج" في أبريل 2018 إلى أن العاملين فى قناة الشرق كانوا يطالبون منذ فترة طويلة بمساواتهم فى الرواتب بقناة مكملين، مؤكدة على أن أكثر 70% من الموظفين يعيشون تحت الحد الأدنى وأغلبهم غارق فى الديون وكلهم يعملون فى أشغال أخرى بعد مواعيد العمل ليغطون أبسط احتياجاتهم.
 
وفتحت الرسالة ملف اتهامات أيمن نور بالتورط فى فضائح تحرش جنسى مع عدد من العاملات فى القناة وقالت نصا: "هذه طامة كبرى وتشعرنا جميعا بالخزى والعار، أيمن نور يتحرش بالمؤلفات بالقول وبالفعل، ويستغل الفقيرات منهن ويلوح لها بالأموال والترقى فى القناة لتستجيب، بعضهن يستجبن فيأخذهن معه إلى بيته فى سيارته أمام الجميع ودون خجل، ويباشر مغازلتها والتحرش بها أمام الموظفين وفى غرفة الإعداد، وعلينا إذا أردنا أن نأكل عيش أن نرى ذلك ونسكت عليه".
 
وأضافت الرسالة: "أما من ترفض وتنتصر لعرضها فهذه هى الطامة الكبرى، فهى إما أن تفصل وإما أن يسلط عليها معتز مطر ليهينها أمام الناس ويقتص له منها، ونحن نرى ونسمع ونسكت أو نطرد والأمثلة كثيرة، منهم موظفة سورية أخذها فى مكتبه ومد يده على صدرها فصرخت وخرجت ركضا ولم تأت إلى المؤسسة ثانية وحين ذهبت إحدى الزميلات لتسألها أخبرتها بما جرى وحين عرضنا عليها المساعدة إذا شكته إلى الشرطة قالت إنها دخلت تركيا هى وأهلها هاربين وليس لديهم إقامات ولو ذهبت إلى الشرطة سيتم ترحيلها وان أيمن نور يعلم ذلك ولذلك تجرأ عليها".
 
وتابعت الرسالة: "أخرى عراقية استنجدت برئيس تحرير القناة الأستاذ حسام الغمرى وحاول حمايتها أكثر من مرة وفى النهاية فصلها أيمن نور ووبخ رئيس التحرير وأخرى تركية اشتكته بالفعل فى الشرطة ودفع لها عشرة آلاف ليرة لتسحب القضية".
 
وجاء فى الرسالة: "وأخرى مصرية جاء بها لتكون مديرة القناة وحاول معها وحين رفضت سلط عليها معتز مطر فافتعل معها مشكلة وأهانها وشتمها وقال لها يا أنا يا أنت فى القناة وطردها أيمن فى اليوم التالى وشهر بها وسلط عليها لجانه الإلكترونية ليتهمونها بالعمل مع الإمارات وهى التهمة التى يُتهم بها كل خصومه ويشهد الله أنها كانت كفاءة وضبطت إيقاع القناة منذ جاءت وحزن الجميع على طردها".
 
 ولم يكن أيمن نور الوحيد صاحب سلسلة الفضائح في إعلام الجماعة الإرهابية، فقد تداول مستخدمو مواقع التواصل الاجتماعي فيديو لمذيعة قناة الجزيرة غادة عويس، التي ظهرت فيه وهي ترتدي المايوه في أحد حمامات السباحة، وهذا ليس عيبا على حد وصف المعلقين، لكن ما رأوه فضيحة وعيبا وأكدته حسابات قطرية أن موقع حمام السباحة الذي ظهرت فيه غادة عويس هو في أحد الأجنحة الخاصة بالأمير تميم بن حمد في قصر الوجبة بالدوحة، وأطلق رواد موقع تويتر هاشتاج "حرباء الجزيرة" حيث تبادلوا صور المذيعة غادة عويس على نطاق واسع، ووجهوا لها السباب والكلمات البذيئة، بينما وجه لها آخرون اللوم على الصور المتداولة لها.
 
 ويضاف إليها فيروز حليم  أو فايزة عبد الحليم، هكذا هو اسمها الحقيقي، التي فرضها عزام التميمي على قناة الشرق رغم أنها لا تملك أي مؤهلات إعلامية، فظهرت في البداية على  قناة «لا» التابعة لجماعة الإخوان الإرهابية والتي يديرها أيمن نور، بعد زواجها العرفي من التميمي، بعدما نصبت شباكهها حول هذا العجوز المتصابي، وأقامت بصحبتة بفندق «جراند ويندهام» باسطنبول، بعيداً عن أعين زوجته الأولى المقيمة بلندن،  ومع إتمام الصفقة بين عزام التميمي وأيمن نور لتعيين زوجته  العرفية، ضخ التميمي تمويلات كثيرة لقناة «لا»، وعينها أيمن نور في منصب مدير القناة.
 
طلبت فيروز حليم من زوجها التميمي إخفاء ماضيها، وتقديمها على قنوات الإخوان كإعلامية محترفة، وادعت أن ارتباطها بالتميمي أول زيجة لها ليطاردها الماضي الأسود، بتداول معلومات بنى العاملين بقناة الشرق عن  زوجها الأول  المصري الجنسية الذي تزوجتة بمسقط رأسه بمحافظة البحيرة، فنقلها الزوج الثاني التميمي من قناة لا إلى قناة الشرق.

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق