عضو «القومي لحقوق الإنسان» يكشف: كيف تقود قطر «الإخوان» للهجوم على مصر؟

الإثنين، 12 أكتوبر 2020 09:09 م
عضو «القومي لحقوق الإنسان» يكشف: كيف تقود قطر «الإخوان» للهجوم على مصر؟

أكد حافظ أبو سعدة رئيس المنظمة المصرية، وعضو المجلس القومي لحقوق الإنسان، إن تسريبات مراسلات هيلاري كلينتون وزيرة الخاريجة الأمريكية الأسبق، تأتي في إطار صراع الحملات الانتخابية في الولايات المتحدة الأمريكية.

وقال أبو سعدة  فى مداخلة هاتفية مع الإعلامية عزة مصطفى ببرنامج «صالة التحرير» المذاع على قناة «صدى البلد»، إن توكل كرمان حصلت على تمويل من الحكومة الأمريكية قبل بداية الربيع العربى فى اليمن، وهيلاري كلينتون رشحتها لجائزة نوبل بالرغم من أن تاريخ توكل كرمان لا يؤهلها للحصول على جائزة نوبل.

وأضاف: «الديمقراطية قائمة على البناء والتقدم وتعزيز دور الإنسان وحماية الأوطان»، مضيفا: «الدولة المصرية وقفت على قدميها بعد 2013 بعد التخلص من نظام حكم كاد أن يذهب بالبلاد بعيدا عن مفهوم الدولة».

وتابع حافظ أبو سعدة: «مهمة المجلس القومى لحقوق الإنسان هى تعزيز حقوق الإنسان بمصر، ودورنا الحديث عن دور المواطن المصرى فى الإيمان بقيادته ودولته وحقوقه التى نص عليها الدستور بآلياته الشرعية». وأضاف أبو سعدة: «قناة الجزيرة الإرهابية مازالت تدعم كل قيادات العمل الإرهابى بالمنطقة العربية، ودعم كل الأبواق الإعلامية، التى تعمل ضد مصر فى قطر وتركيا، وقناة الجزيرة الإرهابية تتحدث بشكل يومى عن ثورة لا يراها أحد إلا على قناة الجزيرة والتابعون لها».

وأكد، أن قطر تمول كثير من مراكز الأبحاث والدراسات المصطنعة لصالح نشر معلومات زائفة، قائلا: «هى لديها كتيبة من المراكز التى تدفع لها الأجر، تستطيع أن تطلق حملات ضد الدول المعادية لها على رأسهم السعودية ومصر والبحرين.. كما أنها تستأجر عناصر بمجموعة من المؤسسات الإعلامية، ليتم شرائها لدس معلومات وتوزعها بعد ذلك ونشرها لتشويه الدولة المصرية بالخارج».

وأوضح أن هذه المراكز تقوم  بصياغة تقارير مكتوبة لصالح قطر لتركيز دورها فى الشرق الأوسط، مقابل تزييف الحقائق بباقى الدول العربية، مؤكدا أن قطر بما لديها من نفوذ وأموال تستطيع أن تؤثر على أى منظمة لتعمل لصالحها، ومن ثم تطويع كافة المعلومات التى ترد إليها بشكل يخدم أجندتها والتخديم لصالح الجماعه الإرهابية، والتى تتفق أغراضها مع أهداف قطر، وتستخدمها قطر كأداة لتحقيق أهدافها.

ولفت إلى أنه على سبيل المثال فى ذلك مؤسسة هيومن رايتس مونتير باللغة الإنجليزية والتابعه لوليد شرابى، والتى تخرج من لندن والجارديان أيضا، مشيرًا إلى أنها تتبع سياسة نشر مجموعه من المعلومات على مختلف المراكز ليتم ترويجها. وأوضح أنها تستخدم الفساد والمال السياسى لتحقيق مصالحها بشكل قطعى فى دعم الإخوان، والهجوم على مصر ودول الخليج العربى، وزعزعة الاستقرار بها.

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق


الأكثر تعليقا