«بصيرة مولانا».. عندما رفض شيخ الأزهر لقاء هيلاري كلينتون في عهد الإخوان

الأربعاء، 14 أكتوبر 2020 09:59 ص
«بصيرة مولانا».. عندما رفض شيخ الأزهر لقاء هيلاري كلينتون في عهد الإخوان
صورة أرشفية
منال القاضي

كانت أنظار جميع المؤسسات تتجه صوب رئاسة الجمهورية، الزيارة المرتقبة لسيدة الدبلوماسية الأمريكية وقتها لم تكن هينة، أو كذلك صورها مكتب إرشاد جماعة الإخوان، حفاوة بالغة في الاستقبال، وطوارئ في كل ركن من أركان الدولة.. الإخواني محمد مرسي يستقبل هيلاري كلينتون.

بعدها بسنوات كشفت الأحداث والرسائل المسربة من البريد الإلكتروني لوزيرة الخارجية الأمريكية، أسباب الزيارة والحفاوة عن غيرها، اتفاق اخونة الدولة كان يعد في رئاسة الجمهورية، وخطة تدعيم يد الجماعة في مفاصل مصر كانت في حقيبة هيلاري.

وقتها تأكدت الأحاديث بخطة تفكيك المؤسسات الدينية، وإحلال الأخونة في جميعها، صبغة جديدة تخدم مكتب الإرشاد وتطلعات الجماعة بأفكارها وسياستها.

على غير عادته في استقبال الشخصيات السياسية والدبلوماسية، رفض شيخ الأزهر الإمام أحمد الطيب مقابلة هيلاري كلينتون وزيرة الخارجية الأمريكية، وعلى ما يبدو أن رائحة دخان المؤامرات الإخوانية وصلت إلى مكتب الشيخ قبل الزيارة نفسها.

بعدها واجه الشيخ حملة تشويه إخوانية كبرى قادها عدد من طلاب الإخوان بجامعة الأزهر على صفحاتهم بمواقع التواصل الاجتماعى، تضمنت رسائل وبوسترات تهاجم موقف شيخ الأزهر من لقاء الوزيرة المقربة من الإخوان. 

لم يغب الأمر طويلا، حتى خرج شيخ الأزهر وقتها وأكد على وعي الشعب المصري ورفضه دعوات "هيلاري كلينتون" بدعمها لمخطط الإخوان في نشر الفتن ودعم مظاهرات، ورفض التدخل الأجنبي في شئون البلاد.

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق


الأكثر قراءة