صندوق النقد الدولي يشيد بالاقتصاد.. مصر الدولة الوحيدة التي ستحقق نموا إيجابيا في الشرق الأوسط

الإثنين، 19 أكتوبر 2020 01:52 م
صندوق النقد الدولي يشيد بالاقتصاد.. مصر الدولة الوحيدة التي ستحقق نموا إيجابيا في الشرق الأوسط
صندوق النقد

مصر الدولة الوحيدة التي ستحقق نموا اقتصاديا إيجابيا في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا خلال العام المالي (2020 - 2021) بفضل الإصلاحات الأخيرة، هذه شهادة محايدة أطلقها صندوق النقد الدولى اليوم الإثنين، مشيدا في تقرير آفاق اقتصاد منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وآسيا الوسطى، بإجراءات برنامج الإصلاح الاقتصادي المصري الذي نفذ منذ 2016.

وأوضح الصندوق في تقريره  قائلا "أنه لولا الإصلاحات الأخيرة التي خفضت الدين بشكل كبير قبل أزمة جائحة كورونا، لكان الاقتصاد المصري وقت دخول الأزمة في وضع يعرضه لمزيد من المخاطر".

وذكر التقرير الدولي أن مظلة برامج الحماية الاجتماعية في مصر والتي تشمل برنامج التكافل والكرامة للتحويلات النقدية وبرنامج تعويضات نقدية لمرة واحدة للعمال غير الرسميين، سجلت زيادة بأكثر من 150% مقارنة بمستويات ما قبل جائحة "كوفيد-19".
 
من ناحية أخرى استعرض التقرير إجراءات البنك المركزي المصري بخفض أسعار الفائدة بحوالي 350 نقطة حتى سبتمبر الماضي ومنذ بداية الجائحة، لافتا إلى أن العديد من الدول في المنطقة ومنها مصر طبقت أدوات للتأثير على تدفقات السلع ورأس المال، ونفذت العديد من البلدان ذات سعر الصرف المرن تدخلات في أسعار الصرف لمنع ظروف السوق المضطربة ولمواجهة ضغوط الاستهلاك المفرط.
 
الجدير بالذكر أن صندوق النقد الدولي كان قد توقع - في وقت سابق من الشهر الجاري - نمو الاقتصاد المصري بواقع 3.5% في (2020- 2021) في إشارة واضحة إلى نجاح إجراءات الإصلاح الهيكلي والاقتصادي ونجاح خطة الحكومة في مواجهة التحديات التي فرضتها جائحة "كوفيد-19".
 
كما أكدت وكالة "موديز" نظرتها المستقرة للاقتصاد المصري عند مستوى "بي2"، موضحة أن ذلك يعكس الاقتصاد الكبير والمتنوع، وقاعدة التمويل المحلية الكبيرة، واحتياطيات النقد الأجنبي التي تكفي لتغطية الالتزامات الخارجية المستحقة على مدى السنوات الثلاث المقبلة.
 
وكانت مؤسسة ستاندرد أند بورز العالمية للتصنيف الائتماني، قد ثبتت التصنيف الائتماني لمصر عند مستوى (BB) على المديين القصير والطويل الأجل، مع نظرة مستقبلية مستقرة رغم تداعيات تفشي فيروس كورونا كوفيد 19 المستجد عالميا، مؤكدة قدرة الاقتصاد المصري على امتصاص الصدمات الاقتصادية والخارجية المؤقتة.

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق