"مدرسة الآئمة الغامضة".. معركة فرنسية جديدة ضد الإخوان تستهدف أذرع الإرهابية

الجمعة، 23 أكتوبر 2020 10:08 ص
"مدرسة الآئمة الغامضة".. معركة فرنسية جديدة ضد الإخوان تستهدف أذرع الإرهابية

منذ بداية العام الجاري 2020، وتخوض فرنسا حربأ قوية ضد تنظيم جماعة الإخوان المدان الإرهابي، في ظل الهجمات الإرهابية التي تعرضت لها مؤخراً، وهو ما دفع السلطات الفرنسية لرصد المنظمات المتطرفة.

وفي ظل تحذيرات من الأنشطة المشبوهة للجماعة الإرهابية، أخرها واقعة ذبح أستاذ التاريخ الفرنسي صامويل باتي، تعهد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ووزير داخليته جيرال درمانين، بالقضاء على الكيانات والجمعيات المتطرفة داخل البلاد، لتبدأ حملة واسعة من الغلق والملاحقة لتلك الجمعيات ودور العبادة، والتي كان أخرها مسجد بانتين.

 

 

صحيفة "لو باريزيان" الفرنسية، نشرت تقريراً، أكد أن هناك "معطيات خطيرة" تهدد الأمن القومي في فرنسا واتهامات تم توجيهها إلى المعهد الأوروبي للعلوم الإنسانية التابع لـ"اتحاد المنظمات الإسلامية فى فرنسا"، والذي يتبع جماعة الإخوان، ويعتبر واجهة للتنظيم المتطرف في هذا البلد الأوروبي.

تقول الصحيفة إن مكتب المدعي العام في بلدة بوبيني الواقعة في الضواحي الشمالية الشرقية لباريس وعاصمة إقليم سين سان دوني فتح تحقيقاً أولياً -غير معلن- قبل شهر في تهم "خيانة الأمانة" و"إخفاء خيانة الأمانة" تستهدف إدارة المعهد الأوروبي للعلوم الإنسانية، مشيرة إلى أن التحقيقات تتعلق "بأساليب تمويل أنشطة المعهد".

 

 

ووصف الإعلام الفرنسي المعهد المعني بالتحقيقات التي تجرى حاليا بـ"مدرسة الآئمة الغامضة" على اعتبار أن مهامه الأساسية تتعلق بتدريب وتأهيل الأئمة والمدرسين ليتم توظيفهم في مرحلة لاحقة في المدارس القرآنية والمساجد.

ويدرس المعهد الأوروبي للعلوم الإنسانية- يتخذ من سين سان دوني مقراً له- اللغة العربية والمواد الإسلامية، ويتعلم بداخله سنوياً ما بين 1500 و2000 طالب.

وقال محامى مقرب من دوائر هؤلاء: "يتردد عليه أيضا غير المسلمين الذين يجذبهم التميز في التدريب".

 

 

ووفقاً لوسائل إعلام فرنسية، فإن إحدى الوصفات لنجاح الإخوان هي اهتمامه بالمؤسسات التعليمية، موضحة أنه "خلال تسعينيات القرن الماضي، تم إنشاء المعهد الأوروبي للعلوم الإنسانية، في شاتو شينون في مبنى تابع لاتحاد المنظمات الإسلامية في فرنسا المحسوب على الإخوان"، متابعة: "يقوم ذلك المعهد الذي كان يرعاه القرضاوي بتدريب كوادر جديدة من أئمة المستقبل والمعلمين الذين يعيشون وفقًا لتعاليم الإخوان".

ومن بين المؤسسات التعليمية التي أسسها الإخوان في أوروبا أيضاً لاسيما في فرنسا، مدرسة في ألزاس وأورليانز، ومدارس خاصة في ليل مثل "ليسيه إفروس" (ابن رشد الثانوية).

 

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق