أمل غريب تكتب: ميرال أكشينار تهدد كرسي أردوغان.. هل تكون المرأة الحديدية المسمار الأخير في نعش بهلول تركيا؟

الأربعاء، 28 أكتوبر 2020 04:00 م
أمل غريب تكتب: ميرال أكشينار تهدد كرسي أردوغان.. هل تكون المرأة الحديدية المسمار الأخير في نعش بهلول تركيا؟
ميرال اكشينار
أمل غريب

فور إعلان المرأة الحديدية ميرال أكشينار، رئيسة حزب الخير التركي عزمها الترشح في الانتخابات الرئاسية التركية، المقبلة المقرر إجراؤها عام 2023 في مواجهة الرئيس الحالي رجب طيب أردوغان، تصدرت عناوين وشاشات وسائل الإعلام التركية.

وجاء إعلان ميرال أكشينار، رئيسة حزب الخير التركي، وسط الحالة التراجع القصوى التي باتت عليها شعبية الرئيس رجب طيب أردوغان، ما أدى إلى دعوة المعارضة التركية لإجراء انتخابات رئاسية مبكرة، مؤكدة أنه مطلب الشعب التركي الذي أصبح لا حول ولا قوة له، بسبب السياسات المجرمة التي يتبعها أردزغان بحق الأتراك، والتي آلت إلى تدهور الظروف الاجتماعية والاقتصادية.

وأثارت دعوة المعارضة التركية لإجراء انتخابات رئاسية مبكرة، ضجيجا داخل الأوساط السياسية، في الوقت ذاته اعترض النظام الحاكم، على الدعوة واعتبر أن إجراء انتخابات مبكرة عن موعدها، هو أحد أعمال الدول القبلية.

وشغلت السياسية التركية ميرال أكشينار،64 عاما، منصب وزير الداخلية  عام 1996 ونائب رئيس البرلمان التركي، كما شاركت في تأسيس حزب العدالة والتنمية، إلا أنها سرعان ما تركته معلنة أنه مجرد امتداد لحزب الرفاه الاسلامي الذي كام يتزعمه زعامة نجم الدين اربكان، ثم انضمت لحزب الحركة القومية عام 2016، إلا أنها قادت مجموعة معارضة داخل الحزب ضد زعيمه الطاعن في السن، دولت بهتشلي، الذي نشب بينه وبين أكشينار، خلافا كبيرا بعد إعلانه تأييده لتحويل النظام السياسي في تركيا، إلى النظام الرئاسي، وأنه يدعم ويقف إلى جانب أردوغان، إلا أنه سرعان ما أسست أكشينار، حزب الخير عام 2017، وأصبحت زعيمة له لفترتين متتاليتين، وأعلنت عزمها خوض الانتخابات الرئاسية التركية عام 2023 أمام الرئيس الحالي رجب طيب أردوغان.

أخذت ميرال أكشينار، على عاتقها مواصلة الجهود والتكاتف مع الشعب التركي، ضد نظام أردوغان، وسط تردي الأوضاع في البلاد خلال فترة حكمه ووصولها لأدنى مستوياتها منذ عام 1999، ودعت الرئيس التركي للتوقف عن التصرف في السياسة الخارجية وفقا لأهوائه وأطماعه الشخصية، والكف عن إثارة المشكلات بشكل يضر بمصالح البلاد.

وترى أكشينار، أن رجب أردوغان، يتعامل مع رؤساء الدول وفقا لأهوائه الشخصية، وأنه لا يضع المصلحة التركية في الاعتبار أو على رأس أولوياته، وقالت خلال إحدى تصريحاتها: «بدلًا من تعارك رجب أردوغان، مع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، والسوري بشار الأسد، أو مع غيرهم، عليه التعامل بعقلية الدولة التركية وبما يخدم مصالحها».

وتؤكد المرأة الحديدة، أنه فور زوال حكم حزب العدالة والتنمية عن تركيا، فإنه سيكون لدى أنقرة، مصالح تجارية ضخمة مع جيرانها، الأمر الذي سيعود معه نشاط استثمارها الخارجي معهم للنمو والتطور من جديد، وستحوز تركيا، على احترام جميع بلاد وستتجنب الوقوع فريسة للحوب الواهية.

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق


الأكثر تعليقا

على هامش الجريمة

على هامش الجريمة

الأربعاء، 25 نوفمبر 2020 03:27 ص