عبر صفقات مشبوهة.. قطر تمول الإرهاب في الساحل الإفريقي بدعوى تبادل الأسرى

الجمعة، 30 أكتوبر 2020 02:05 م
عبر صفقات مشبوهة.. قطر تمول الإرهاب في الساحل الإفريقي بدعوى تبادل الأسرى

كشف تقرير إعلامى عن دور قطر في الدعم المستمر للمنظمات الإرهابية وإنفاق 10 ملايين يورو، دعماً للحركات الإرهابية في الساحل الأفريقي وأن لديها وسطاء لجمع وحشد الإرهابيين.
 
تقرير نشرته مجلة جون أفريك الفرنسية، قال إن قطر عقدت صفقة تبادل بين "حركة نصرة الإسلام" والحكومة المالية عبر وسيط، يدعى: المصطفي الإمام الشافعي، المطلوب لدى السلطات المورتانية، تنص على إطلاق سراح رهائن أجنبية كانت قد اختطفتهم وإعادة 200 إرهابي إلى الميدان مقابل 10 ملايين يورو.
 
وعلق الكاتب الموريتاني بادو محمد فال أمصبوح، قائلاً إن العملية الأخيرة دليل واضح على أن قطر تدعم الإرهاب في المنطقة من خلال وساطتها، مشيراً إلى أن هناك تقارير وصلت لرئيس الجيوش الفرنسية أكدت حصول أكثر من جماعة إرهابية في مالي على دعم مالى ولوجستي من قطر.  
 
وكثيراً ما تورطت قطر في دعم الجماعات الإرهابية عبر صفقات التبادل، خاصة تلك التي في أفغانستان، منها صفقة إطلاق سراح رهينتين غربيين هما كيفين كينج من الولايات المتحدة وتيموثي ويكس من أستراليا، مقابل 3 قادة من حركة طالبان، في صفقة لتبادل الأسرى مع الحكومة الأفغانية.
 
وفي سوريا تمد قطر جبهة النصرة التي تروج لنفسها الآن باسم "جبهة تحرير الشام"، بمئات الملايين من الدولارات، حيث تعد ذراعا عسكريا للدوحة في سوريا، حيث كانت حلقة الوصل في صفقات مشبوهة عدة ارتبطت باختطاف رهائن، ثم الإفراج عنهم مقابل فدية مالية ضخمة، بشكل غير مبرر بما يشكل تمويلا للتنظيمات الإرهابية، وفي كل الحالات كان تنظيم القاعدة بأذرعه المختلفة، هو الطرف الآخر في الصفقة.
 
وفيما يلي أبرز الصفقات القطرية مع الجماعات الإرهابية في إطار الوساطات المشبوهة:
 
- في فبراير 2013، توسطت قطر للإفراج عن رهائن لدى تنظيم القاعدة في اليمن، كان من بينهم سيدة سويسرية، وذلك مقابل ملايين الدولارات.
 
- في ديسمبر 2013، احتجزت جبهة النصرة، 13 راهبة سورية ولبنانية و3 سيدات، قبل أن تدفع قطر بـ 16 مليون دولار لتحريرهم.
 
- في عام 2014، احتجزت جبهة النصرة 16 جنديا لبنانيا في بلدة عرسال الحدودية، قبل أن تدفع الدوحة ملايين الدولارات لإطلاق سراحهم في ديسمبر عام 2015، مقابل إفراج السلطات اللبنانية عن 13 إرهابيا.
 
- اختطفت جبهة النصرة أواخر عام 2012 الصحفي الأميركي ثيو كيرتيس، وطلبت حينها فدية بقيمة 30 مليون دولار، دفعتها قطر في أغسطس عام 2014، من أجل إطلاق سراحه.

 

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق


الأكثر تعليقا