هاتف و100 جنيه وراء قتل فرحة أسرة بأكملها.. في ناهيا: نقاش ينهي حياة ابن خاله (تفاصيل)

الإثنين، 23 نوفمبر 2020 04:50 م
هاتف و100 جنيه وراء قتل فرحة أسرة بأكملها.. في ناهيا: نقاش ينهي حياة ابن خاله (تفاصيل)
المجنى عليه

الحياة باتت سهلة، قد تنتهي لخلاف عائلي وقد تنتهي على مبلغ مبالي زهيد، وهو ما يتكرر بشكل شبه يومي، ومؤخراً وقعت حادثة قتل بسبب مبلغ مالي لا يتعدى 100 جنيه.

واقعة القتل لم تكن هينة، بل أمسك القاتل بابن خاله وأفرغ على جسده عبوة "تنر"، وبيده اليسرى أشعل ولاعته، وأحرق جسده فى الشارع، أمام الأهالي وفر هارباً.

انشغل الأهالي بالسيطرة على النار التي تاكل جسد الشاب، إلا أنها من شدتها وقوتها سيطرت عليه، حتى استعان الجيران بطفايات حريق، وأخمدوا النيران، ونقلوه إلى المستشفى في حالة صحية حرجة، وسرعان ما فارق الحياة.

وألقى رجال المباحث القبض على المتهم، وتمت مواجهته بفيديو الواقعة، الذى رصدته كاميرات المراقبة لحظة ارتكابه الجريمة، وإشعاله النيران بابن خاله، فاعترف لتقرر النيابة حبسه 4 أيام على ذمة التحقيق.

المجني عليه يدعي عيد الشيمى، كان يمتلك محل لبيع الدواجن، يقول شقيقه "أحمد"، إن الأخ الأكبر امتلك المحل بقرية ناهيا في كرداسة، وكان يستعد للزواج بعد عدة أيام، حيث تم تجهيز شقة الزوجية، فاستعان بابن عمته المتهم "محمد"، الذى يعمل نقاش، لتشطيب الشقة، إلا أن المتهم لم يتقن عمله، وتسبب في تشويه الحوائط، ورغم عدم جودة عمله والخسائر التى ألحقها بالشقة، طالب بباقى أجره، وهو مبلغ بسيط، لا يتعدى 100 جنيه، فطلب منه الضحية محاولة علاج التشويه الذى تسبب به فى أعمال النقاشة، وأكد له أنه سيدفع له المبلغ الذى يرغب فى الحصول عليه.

وأضاف شقيق الضحية أن المتهم غافل شقيقه، واستولى على هاتفه المحمول من الشقة وغادر المكان، وفور اكتشاف شقيقه اختفاء الهاتف، تتبع المتهم حتى لحق به بأحد شوارع القرية، وطلب منه إعادة هاتفه له، إلا أن المتهم أصر على الاستيلاء على الهاتف المحمول، ثم فوجىء شقيقه بالمتهم يفرغ محتويات عبوة "تنر"، وهى مادة حارقة تستخدم فى أعمال النقاشة، وأشعل النار بجسده وفر هاربا.

وأضاف أن سكان الشارع حاولوا السيطرة على النيران التى اشتعلت بكامل جسد شقيقه، باستخدام طفايات حريق، إلا أن النيران كانت قد سيطرت عليه، وتم نقله عقب ذلك إلى المستشفى، ليفارق الحياة بعد مرور ساعات على وصوله.

ترثى والدة الضحية حالها، بقولها إن المتهم قتل فرحتها بابنها، الذى كان يستعد للزواج بعد أيام، فأشعل النار به بلا رحمة ولا قلب، وترك جسده يصارع الموت فى مشهد قاسى وغريب، أحرقه حيا حتى فارق الحياة، ثم اتصل على زوجها، قائلاً له: "يا خال أنا ولعت فى ابنك".

وأضافت أن ابنها لم يتسبب في أى أذى أو ضرر للمتهم، بل استعان به لتشطيب أعمال النقاشة بشقته، باعتباره ابن عمته، وله الأفضلية من أى نقاش آخر، إلا أن المتهم قابل إحسان ابنها له، بقتله حرقا، وطالبت بإعدام القاتل، وأن يعاقب بذات الطريقة التى قتل بها ابنها، بالموت حرقا حتى تهدأ النار التى تشتعل فى قلبها حزنا على مقتل ابنها.

أحمد السيد، ومحمد نصر، صديقا المجنى عليه قالا إنه لم يتشاجر مع المتهم، بل طلب منه فقط إعادة هاتفه المحمول له، إلا أنه فوجىء بالجانى يلقى عليه "التنر" ويشعل النار به، وهو المشهد الذى سجلته كاميرات المراقبة، ورصدت المتهم خلال هروبه بعد ارتكابه الجريمة، ومحاولة الأهالى إنقاذ الضحية من النار الذى اشتعلت النيران بجسده. 

وتصادف مرور محمد حسن، شاهد عيان، أثناء الحادثة، وشاهد كافة تفاصيله، وذكر أن "عيد" المجنى عليه، طلب من المتهم "محمد"، هاتفه المحمول، إلا أن المتهم رفض الاستجابة له، ثم أفرغ محتويات عبوة تنر كان يحملها بيده على جسد "عيد"، وأشعل النار به بواسطة "ولاعة"، وفر هاربا.

وأضاف أنهم شعروا بالصدمة من مشهد حرق "عيد"، حيث سارع وعدد من الأهالى من سكان الشارع وأصحاب المحلات التجارية، وأحضروا طفايات حريق، وحاولوا السيطرة على النيران المشتعلة بجسده، كما أحضر أحد الأشخاص قطعة قماش كبيرة واحتضن بها "محمد" لإطفاء الحريق، ثم نقلوه إلى المستشفى.

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق