الأول مسجل بـ"الصحة العالمية".. تعرف على 4 لقاحات مصرية مضادة لكورونا

السبت، 28 نوفمبر 2020 01:50 م
الأول مسجل بـ"الصحة العالمية".. تعرف على 4 لقاحات مصرية مضادة لكورونا
لقاحات كورونا

4 لقاحات، يعكف على إنجاز أبحاثها المركز القومى للبحوث، فى سبيل مواجهة "كابوس كورونا"، حيث جرى الانتهاء من الاختبارات المعملية للقاح الأول، وجارى العمل على قدم وساق فى "التجارب المعملية"، على اللقاحات الـ 3 الباقية، بهدف الوصول للقاح مصرى الصنع، آمن وفعال، ويؤكد الدكتور محمد محمود هاشم، رئيس المركز القومى للبحوث آخر المستجدات لفريق العمل البحثى المكلف بتطوير لقاح لفيروس كورونا المستجد كوفيد 19، موضحا أنه منذ بداية الجائحة والإعلان عن ظهور فيروس كورونا المستجد فى الصين فى ديسمبر 2019، تم تشكيل فريق عمل برئاسة الدكتور محمد أحمد على - أستاذ الفيروسات ومدير مركز التميز العلمى للفيروسات، وعكف هذا الفريق على أبحاثه لإنتاج فاکسين مضاد الفيروس كورونا المستجد. 

 
وأوضح رئيس المركز القومى للبحوث، أنه تم اجتياز المراحل الأولية للتعرف على نوعية الفيروس والتتابع الجينى له من عزلات مصرية تم تقسيم العمل على ثلاث فرق بحثية بيانها كالتالى : الفريق الأول ويعمل على التوصل لإنتاج وتطوير لقاح لفيروس كورونا المستجد کوفید 19 )، حيث تم التوصل إلى 4 أنواع من اللقاحات المضادة للفيروس، وأحد هذه اللقاحات الأربعة وصل إلى مرحلة التجارب الإكلينيكية.
 
الأبحاث بالمركز والإنتاج بالمصانع
 
وفى هذا الصدد، نفى الدكتور ممدوح معوض، نائب رئيس المركز القومى للشئون البحثية، ما تردد على إنتاج المركز 5 آلاف جرعة من لقاح فيروس كورونا فى التجارب الأولى، مؤكدًا أن دور المركز يقتصر على الأبحاث، أما عملية الإنتاج فتتولاها جهات أخرى.
 
وقال الدكتور ممدوح معوض،إن المركز جهة بحثية انتهت من الجزء قبل الإكلينيكى وبانتظار رد هيئة سلامة الدواء، وحال الموافقة سيتم تكليف المصنع المنوط بعملية تعبئة العبوات والإنتاج ( عينات الإنتاج القياسية ) للبدء فى المرحلة الأولى من التجارب السريرية على المتطوعين.
 
وواصل:" نحن الآن فى انتظار رد هيئة سلامة الدواء للبدء فى التجارب الإكلينيكية، فقد زارت المركز من قبل وقدمت بعض الاستفسارات والتجارب لمنح الموافقة، كما طلبت تجربة معينة لاستكمال الملف، ستستغرق 58 يومًا، وبعد الانتهاء من هذه التجربة سيتم إرسال الملف إلى هيئة سلامة الدواء للنظر وإصدار تقريرها".
 
وأشار إلى أن المركز يعكف للآن على دراسة 4 لقاحات محتملة، تم تقديم واحد فقط لهيئة سلامة الدواء، وتم تسجيله فى منظمة الصحة العالمية، وهيئة الدواء، والـ 3 لقاحات الأخرى ما زالوا فى الاختبارات المعملية فقط، معقبا:"هناك تركيز على اللقاح الأول الذى وصل لهيئة سلامة الدواء".
اللقاح الثانى "أسرع من اللقاح الأول"
 
وفيما يتعلق باللقاح الثاني، كشف مصدر آخر بالمركز القومى للبحوث، فى تصريحات لـ"اليوم السابع"، أن المركز يعمل للانتهاء من تحضير اللقاح الثانى لكورونا معمليا، وبمجرد الانتهاء سيتم التوصل مع أحد الشركات لتحضير العينات الأولى لبدء التجارب على الحيوانات، مؤكدا ان ظهوره سيكون أسرع من اللقاح الجارى الانتهاء منه حاليا، وذلك لأنه سيتم تجنب جميع العواقب "الروتينية" التى عطلت ظهور اللقاح الأول حتى الآن.
 
وقال إن اللقاح الثانى عبارة عن فيروس أنفلونزا H1N1 محمل عليه قطع مستحثة لفيروس كورونا المستجد "كوفيد 19"، مؤكدًا أنه جارى العمل حاليا على دراسة الفيروس ومعرفة خواصه باللقاح الثاني، والاطمئنان على أمانها، وبعد انتهاء التجهيزات المتعلقة بالمصنع المكلف بتصنيع اللقاح الأول، سيقوم بتحضير العينات الأولى للقاح الثانى لبدء التجارب الإكلينيكة عليها.
 
وأوضح، أن المركز قام بإجراء اختبارات وأبحاث ودراسات علمية لـ 140 دواء مختلف، للتأكد من فعاليتهم وإيجابيتهم فى التعامل مع فيروس كورونا والمساهمة فى مواجهة المرض، لافتا إلى أن التجارب المعملية أثبتت فعالية 5 أنواع من الأدوية مع فيروس كورونا المستجد "كوفيد 19"، موضحا أن 2 منهم مضادات حيوية للفيروسات، و3 مكملات غذائية، مشيرا إلى أن الباحثين بالمركز القومى للبحوث يعملون دون انقطاع لإيجاد حلول جذرية للمواجهة فى علاج كورونا المستجد، مناشدا المواطنين الالتزام الفترة الحالية والمقبلة الالتزام بالإجراءات الاحترازية المشددة.
 
أستاذ فيروسات بفرنسا: مصر تحتاج إلى توفير اللقاح لـ 70% من الشعب
 
على جانب آخر أكد الدكتور يحيى مكي، أستاذ علم الفيروسات فى فرنسا، أن مصر يمكنها تجنب جائحة فيروس كورونا بكل مراحلها، إذا قامت بإعطاء اللقاح ما يقرب من 70% من الشعب المصري، مشيرا إلى أنه فى تلك الحالة يمكن أن يكتسب المجتمع مناعة جيدة للتصدى لتلك الجائحة ويتوقف انتشار الفيروس تماما، مشددا على أن مصر لها باع طويل فى مجال إنتاج وتطوير اللقاحات وتقوم بدور هام فى مجال الأبحاث العلمية.
 
وأضاف خلال تصريحات صحفية: "روسيا لديها صداقة كبيرة مع الدول العربية وسيكون لهم نصيب من اللقاح الروسي، وهو من أهم اللقاحات وأسهلها فى الحفظ لأنه يمكن أن يتم وضعه فى الثلاجة العادية، وروسيا لها تاريخ طويل وقوة فى التجارب العلمية واللقاحات، ربما يتم الترويج للقاحات الأمريكية لأنها دولة عظمى، لكن فيروس كورونا أربك العالم".
 
وقال: "مصر لها دور كبير، وهناك لقاح مصري، ولكنها كان من وقت قريب فى المرحلة الأولى، ويجب أن نشكر مصر لتطويرها الأبحاث فى مجال أنفلونزا الطيور، وربما مصر تتطور فى الفترة المقبلة بشكل أكبر فى مجال اللقاحات وتصدر لقاحها للخارج فيما بعد".

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق