«يسقط حكم المرشد».. تونس تنتفض ضد إرهاب الإخوان

الثلاثاء، 19 يناير 2021 10:00 ص
«يسقط حكم المرشد».. تونس تنتفض ضد إرهاب الإخوان

"يسقط حكم المرشد".. هكذا يواجه التونسيون إرهاب جماعة الإخوان احتجاجا على الوضع الاقتصادي المزرى  وعلى الفساد وغلاء المعيشة حسب منذر قفراش رئيس جبهة إنقاذ تونس.

يأتى ذلك فى ظل عمليات حرق وكر وفر بين مئات المحتجين والشرطة التونسية التي أستعملت الغاز المسيل للدموع  تعيشها مجموعة من محافظات تونس في الأيام الحالية  لتفريق المحتجين الذين خرجوا في محافظة سوسة والعاصمة تونس وسليانة ومحافظات أخري 

 

قال حسب منذر قفراش رئيس جبهة إنقاذ تونس أن المتظاهرين رفعوا شعارات تدعوا لإسقاط النظام الإخواني وقد جابهتم قوات الأمن بالغاز، مؤكدين أن ما يحدث فى تونس الآن هو بداية ثورة شعبية حقيقية لإسقاط حكم الجماعة الإخوانية وحكم المرشد راشد الغنوشي الذي عاش معه التونسيين عشرة سنوات سوداء من دم و إرهاب و فقر وتخابر مع دول أجنبية و تدمير لاقتصاد الدولة عبر النهب و السرقة لأموال الشعب التونسي من جماعة النهضة الإخوانية.

مليونية ضد الإخوان
 

تابع :" نحن ندعو الشعب للنزول بقوة في مظاهرات مليونية لإجبار رئيس الجمهورية قيس سعيد على حل البرلمان الإخواني وتعليق العمل بدستور الإخوان و تجريد الجماعة الإخوانية من أملاكها التي استولت عليها من تونس وحل حركة النهضة لارتباطها بدول أجنبية ورفضها الاعتراف بمدنية الدولة التونسية وسعيها لإقامة الخلافة العثمانية تحت غطاء الإخوان المجرمين".

وقالت وسائل إعلام تونسية إن وحدات الحرس الوطني بحي التضامن تصدت لمحاولة عدد من الشبان خلع مركز البريد بالجهة وتفريقهم بعد استعمال الغاز المسيل للدموع.

ديمقراطية الإخوان تساوي مليشيات عنف

بدورها طالبت عبير موسي رئيسة الحزب الدستوري الحر في تونس بالكشف عن نتائج التحقيقات في الاحتجاجات التي تشهدها تونس خلال الفترة الحالية والتى نتج عنها أعمال عنف وشغب.

وقالت رئيسة الحزب الدستوري الحر المعروفة: هناك جهات خططت للاحتجاجات التي تشهدها تونس، مضيفة :"نحن ضد استهداف الأحزاب والمنظمات وغيرها وندين العنف والتخريب والسرقة والنهب ، ولا أحد يزايد علينا نحن حزب معارض  ولا نتبع العنف لتخلص من الإخوان".

كما دعت عبير موسى رئيس حزب الدستورى الحر بتونس، جميع القوى السياسية المدنية التكاتف معا لمواجهة عنف حركة النهضة ومرشدها راشد الغنوشى.

وقالت موسى : "الحل لمواجهة اقتتال راشد الغنوشى والفوضى التي تبثها حركة النهضة، في تحالف القوى المدنية ونكران الذات وتجاوز الخلافات والتوقيع على الميثاق السياسى التي نشترك فيها كل أهدافنا كقوى سياسية تونسية".

وشددت على أن الحل لإنهاء الفوضى في تونس أن يتم استبعاد الإخوان ومواليهم، مشيرا إلى أن عنف الإخوان قد ثبت بالصوت والصورة، مضيفة :" الديمقراطية الإخوانية تعتمد على مليشيات  والعنف والفوضى المجتمعية".

وقالت :"نحن الآن نحكم على تجربة الإخوان بعدما جاء التنظيم في الحكم والواقع أثبت أنهم يدعمون العنف والدم" داعية إلى ثورة تنوير وإنقاذ البلاد وإنقاذ المؤسسات التونسية".

 

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق


الأكثر تعليقا