مواطن يستغيث من «بلطجية صعايدة» اعتدوا عليه وهددوا زوجته بالاغتصاب في 6 أكتوبر

الخميس، 28 يناير 2021 01:00 م
مواطن يستغيث من «بلطجية صعايدة» اعتدوا عليه وهددوا زوجته بالاغتصاب في 6 أكتوبر
المجني عليه بعد الاعتداء عليه

خلال الآونة الأخيرة، كثفت الدولة جهودها في تنفيذ المدن الجديدة، للحد من أزمة الانفجار السكان، والتوسع في ربوع مصر، وتخفيف الضغط على العاصمة، ومحافظاتها، وكان من بين تلك المدن، منطقة الـ 800 فدان في مدينة 6 أكتوبر، وهي إحدى المدن الشبابية الجديدة، التي شهدت انفجارا سكانيا من نوع جديد، فالمنطقة نزحت إليها مجموعات كبيرة من الصعايدة بطريقة عشوائية.
 
قبل بضعة أيام من الآن، شهدت المنطقة المذكورة واقعة أقرب للبلطجة من مجموعة من الأشخاص الذين نزحوا من الصعيد، مهددين غيرهم بالسلاح والقتل في العلن والخفاء.«الموضوع بدأ قبل كام يوم.. ابني كان بيلعب في الحديقة أمام المنزل وفجأة سمعنا صوت سيدة بتزعق وبتحاول تمسكه علشان ابنها يضربه- الطفل 9 سنوات- نزلنا وأخدنا الولد ودخلنا وفضلت تشتم فترة طويلة دون رد».. هكذا بدأ مصطفى محمد محمود عبد العاطي، شاب في العقد الثالث، ضحية البلطجية في منطقة الـ800 فدان.
 
WhatsApp Image 2021-01-28 at 12.14.23 PM
المجني عليه بعد الاعتداء عليه
 
واستكمل حديثه قائلا: «تدخل عدد من الجيران وتم عمل صلح.. ولكن بعد بضعة أيام بدأت السيدة تحاول افتعال المشاكل مرة أخرى، عن طريق توجيه ابنها أن يضرب ابني مرة تانية، في آخر مرة نزلت وحاولت تكتف أبني علشان ابنها يضربه، وهنا تدخلت وقلتلها عيب كده واخدت ابني ودخلت، وقررت أروح أعمل محضر علشان أعرف أعيش في أمان.. وأثناء تواجدي في القسم تلقيت اتصال هاتفي طلبي مني التصالح مرة أخرى».
 
وأضاف «مصطفى»: «كان معي أحد الجيران و2 من أصدقائي توصلت معهم من خوفي أن تحدث مشكلة، ولكن وافقت على عقد الصلح نظرا لأنني لا أرغب في المشاكل أثناء توجهي للقاء الجار صاحب المشكلة (محمد.ع.س) تهجم عليا قرابة الـ 10 أشخاص من أقاربهم وكلهم صعايدة وتعدوا علي بالضرب إلى أن فقدت الوعي وكدت أموت».
 
WhatsApp Image 2021-01-28 at 12.14.21 PM
المجني عليه بعد الاعتداء عليه
 
«توجهوا بي إلى المستشفى والدماء تسيل من كل جانب ولا أشعر بضلوعي، وهناك تم عمل التقرير الطبي.. ولكن ما يجعل الأمر أسوأ هو محاولتهم التهجم على منزلي وتهديد وترويع زوجتي وأطفالي إضافة إلى تهديدها بالاغتصاب لو تدخل نساء المنطقة».. يستكمل «مصطفى» حديثه.
 
ويتابع: «بعد ذلك بدأت زوجة (محمد) تكيل بالسباب والتنكيل والتهديد.. حتى أنها وصلت إلى القول علنا (إحنا صاعيدة يعني مبانخفش والسلاح عندنا يسد عين الشمس.. ولو وقع واحد من عندنا في غيره 100، وهو ما بدأ يثير خوفي وأطفالي».
 
ويستكمل الأب المكلوم حديثه: «كنا قد توجهنا إلى قسم الشرطة وأقمنا محضر (جنح ٤٢٨/ ٢٠٢١)، والحضر (ملحق ١٠ أحوال / ٢٠٢١)، وبعد ذلك بدأت تأتي العديد من الاتصالات عن طريق شخص يدعى أنه يعمل في وظيفة مرموقة، والذي تدخل لحل الأزمة وعمل جلسة صلح، ولكن بعد تحديد الموعد للجلسة، بدأت تأتي رسائل التهديدات والمكالمات التي تحاول بث الرعب داخلنا.. ثم بعد ذلك تلقينا مكالمة من ذلك الشخص، تفيد بأنه ليس هناك جلسات صلح، وأن نترك الأمر للقانون».
 
WhatsApp Image 2021-01-28 at 12.14.22 PM
المجني عليه بعد الاعتداء عليه
 
ويتابع: «وبالفعل بدأنا في استكمال الأمر عن طريق القانون، وعملت توكيل لمحامي لمتابعة الأمر، وإرسال استغاثة لنجدة وزارة الداخلية، ومخاطبة مجلس رئاسة الوزراء، ونحن في انتظار العون، إلا أننا نخشى على حياتنا ونرجو السرعة في الأمر، خاصة وأننا نتلقى العديد من التهديدات يوميا، ولا أتجنى على أحد ومعي كل الأدلة التي تؤكد كلامي من صور وفيديوهات».

 

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق


الأكثر تعليقا